السؤال:
أعتقد أني أعاني من الميسوفونيا، راجعت طبيب أذن للتأكد من أني لا أملك خللًا عضويًا واتضح أني سليمة. بدأت الحالة قبل أشهر عندما كنت في فترة امتحانات نهائية وبدأت أركز في الأصوات العادية كثيرًا وباتت تزعجني، مثل صوت المكيف، همسات الأشخاص في مكان هادئ، الغسالة وإلخ، ولم ـستطع النوم أو التركيز في المكان الذي أسمع فيه هذه الأصوات، لا أستطيع الابتعاد عن مصدر الصوت أو سماع الأغاني والنوم أو حتى القرآن، لأنني جربت ذلك عدة مرات ولم يفلح، والتجأت للفاليوم كحل بديل، لكنني أحاول قدر المستطاع تجنبه ولا أعرف الحل.
عزيزتي؛
من الضروري إجراء تخطيط السمع بالنغمات الصافية، وإذا كان ضمن الحدود الطبيعية مع غياب أية أعراض مرافقة، مثل الطنين والدوار أو اضطراب التوازن، فالعلاج يتضمن علاجا سلوكيا مع تخفيف المنبهات وممارسة الرياضة المنتظمة مع الاكثار من شرب الماء. ومن الممكن استخدام بعض المهدئات الخفيفة فترة قصيرة، ولكن ليس الفاليوم، يرجى التنسيق مع طبيبك المختص بهذا الخصوص.
مع تمنياتنا بالسلامة للجميع..

اقرأ أيضا:
قصة وراء مشاكل الأذن المقترنة بالإصابة بكورونا
مرض منيير.. علاماته وأسبابه وآخر العلاجات المستخدمة
انسداد الأذن بالشمع مشكلة شائعة جداً
كل ما تود معرفته عن طنين الأذن

آخر تعديل بتاريخ 14 يناير 2022

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية