تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

نادمة على ضياع أيام الدراسة وعدم تدريبي

السؤال:
مش عارفة اذا كان ده المكان الصح لسؤالي ولا لأ بس انا ماخدتش كورسات فى الكلية ولا اتدربت ولا شاركت في أنشطة طلابية ده غير إن بسبب اختيارات غلط فى البداية اتخرجت سنى ٢٦ ودلوقتي مش لاقية وظيفة عشان مفيش خبرة عندى وعشان اعوض تقصير ايام الكلية هاخد وقت وعامل السن موترنى واحتياجي للدخل موترنى والضغط النفسي بيخلينى أخاف اكمل حياتي ودايما جوايا حيرة ابدأ بايه وياترى هنجح ولا لأ يروح فين الإنسان لما بحس إن عمره راح هدر وإن الأوان فات على التصليح يمكن الحياة مش سودا اوى كده بس كل مابفشل بشوفها كده بالمناسبة كان عندى ظروف عائلية صعبة ايام الكلية بس اخاف اقول كده يبان انى بعلق فشلي على شماعة الظروف وأنا أخدت عهد على نفسي أتحمل المسئولية وأبطل اكون اعتمادية أو متواصلة أو كسولة
أهلا وسهلا بكِ عزيزتي؛
ما دمت أخذتِ عهدا على نفسك بالمسؤولية فلا وقت للشكوى، ولا فائدة ترجى من القلق مما سيحدث في المستقبل، فأنت لا تملكين إلا الآن، والآن يعني الحاضر الذي تعيشينه الآن.. فيمكنك الآن التعرف على سوق العمل الذي تجدين نفسك مرتاحة فيه، لتتعرفي على "الكورسات" المناسبة والمطلوبة لكي تتسلحي بها في العمل، وستجدين بعض تلك "الكورسات" فيها منح، أو تخفيض، أو تقسيط، فهناك دوما اختيارات كثيرة تظهر كلما بحثنا وحاولنا..



وكلما هاجمت رأسك أفكار هل ستنجح تلك المرة أم لا؟ تعاملي مع تلك الأفكار كأنها ضيف ثقيل الظل اعتاد أن يكون موجودا عند كل مرة يزورك فيها أشخاص آخرون، وكلما اشتبكت مع هذا الضيف بالركل أو الرفض أو حتى المناقشة معه كلما انسحبت للجلوس معه وتركت الباقين! لذا تعاملي مع تلك الأفكار كأنها ذلك الضيف الثقيل الذي تعرفينه جيدا لأنه يزورك دوما وأنك تعرفينه وترينه، بل تقبلي أنه موجود، ولكنك لن تشتبكي معه بأي طريقة من الطرق القديمة فقط..



عندها، سترين تلك الأفكار وتتعرفين على اسمها وتتصورينها كأنها سحابات تمر لا تقف عندك ولا تقفين عندها إلا للحظات مرورها فوقك لثوانٍ ثم تمر، واسمحي لها أن تمر. ويمكنك القيام بتدريب بسيط يساعدك في عدم الغرق في تلك الأفكار التي تقعدك وهي أنك تتخيلين وجود صندوق تضعين فيه الأفكار والمشاعر وربما الإحساس الجسدي يزعجك وقت وجود تلك الأفكار في هذا الصندوق وتغلقينه عليها، على وعد بفتحه ورؤية ما فيه في نهاية كل أسبوع ثم تقومين بمناقشة ذلك مع صديق أو شخص تثقين في حدسه والأفضل بالطبع أن يكون معالجاً؛ لأني أرى أن تلك الأفكار هي المشوش الرئيسي لك يا صديقتي وليست الظروف وأنك تملكين عزما يتوه وسط تلك الأفكار ساعدك في أوقات فاتت وتحتاجين لاستعادته، فإن لم تتمكني من استعادته بما اقترحته عليك فلا تترددي في طلب المساعدة المتخصصة.
آخر تعديل بتاريخ 12 مايو 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية