تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

السؤال:
السلام عليكم. عندي ترهل بسيط في الصمام التاجي مع قصور درجة ثالثة منذ الصغر كان وضعي مستقر مع دقات قلب 80 وكنت لا أتناول الأدوية لكن أصبت بحالة هلع أدى ذلك إلى ارتفاع نبضات قلبي حتى الـ 120 وكنت مصابة بانصباب بالتامور مع وذمة في محيط القلب وأصبحت غير منتظمة، فوصف لي الطبيب أدوية لتنظيم القلب مع مدارات بول مع الوارافين لكن الحمد الله الأنصباب والوذمة قد خفت. سؤالي هل تنصحني بعملية استبدال ام تصليح الصمام؟ وانا أفضل تصليح الصمام لكني لا أعرف من فيها خبير ولا أين وهل أتحمل أن لا أجري العملية في الوقت الحالي وإلى متى وهل أستمر في تناول الأدوية؟ علما أن لدي طفلة واحدة ومر حملي بسهولة جدا ولا أحس بأعراض وأرغب في الحمل بطفل آخر
الأخت الكريمة؛
قصور الصمام التاجي (الميترالي) إذا كان شديداً يسبب ضيقاً في التنفس واحتقان الرئتين والخفقان وتسريع دقات القلب وحدوث الرجفان الأذيني وربما الوذمات. يتم تقدير شدة ارتجاع أو قصور الصمام التاجي بالإيكو القلبي، كما يتم في الوقت نفسه قياس أجواف القلب (الأذينة اليمنى والبطين الأيمن) وقياس قوة عضلة القلب والضغط الرئوي. يقدر طبيب القلب هذه التغيرات ويضع خطة العلاج المناسبة لكل حالة.



وفي الحالات الخفيفة والمتوسطة، يمكن العلاج بالحمية القليلة الملح وبعض الأدوية، ويمكن بهذا العلاج تحسين حالة القلب وعمله، وتحسين حالة المريضة وأعراض المرض. أما إذا كانت إصابة الصمام التاجي وحالة القلب شديدة، فالأفضل إجراء عملية جراحية لتصليح أو لتبديل الصمام التاجي المصاب.

بشكل عام، إصلاح الصمام أفضل من تبديله إذا كان الإصلاح ممكناً وإذا توفرت إمكانية القيام بهذه العملية التي تحتاج إلى خبرة جراحية جيدة في مركز جراحة قلب متقدم، وذلك لأن المريضة لا تحتاج بعد عملية إصلاح الصمام لتناول مميعات الدم (الوارفرين)، وهذا مهم بشكل خاص عند النساء لأن هذا الدواء يمكن أن يسبب تشوهات جنينية ومخاطر على الوالدة أيضاً أثناء الحمل والولادة، وتحتاج الحامل في هذه الحالة لرعاية خاصة ومتابعة دقيقة.

أما عملية تبديل الصمام فيمكن إجراؤها بنجاح في كثير من مراكز جراحة القلب، ولكن ستحتاج المريضة إلى تناول دواء الوارفرين مدى الحياة بعد هذه العملية إذا استخدم فيها صمام معدني (ميكانيكي)، وهو ما يستخدم عادة عند الشباب. أما إذا أرادت المريضة الحمل والإنجاب وكانت حالتها القلبية تستدعي تبديل الصمام، فيمكن استخدام صمام صناعي حيواني (نسيجي) تحتاج المريضة بعده لأخذ دواء الوارفرين لفترة 3 أشهر فقط.


والمشكلة أن الصمامات الحيوانية (النسيجية) لا تعمل جيداً أكثر من 5 إلى 7 سنوات عند الشباب، تقوم المريضة خلالها بإنجاب ما تشاء من الأولاد، ويمكن بعد تلك الفترة إعادة تبديل الصمام النسيجي بصمام معدني أكثر دواماً. وهناك مراكز طبية متقدمة يمكن فيها علاج بعض حالات قصور الصمام التاجي بإصلاح الصمام المصاب عن طريق القثطرة القلبية دون الحاجة لإجراء عملية جراحية. هذه المراكز موجودة في أوروبا، ونتائجها جيدة ولكنها عالية التكاليف.

ويصعب نصح المريضة بأفضل ما يناسبها من علاج، وكما ذكرت فإن القرار يعتمد على حالتها القلبية وحالتها الصحية العامة ونتيجة فحص الإيكو القلبي ومدى نجاح استجابتها للعلاج الدوائي. وعلى طبيب القلب المعالج شرح جميع هذه الخيارات وتدارسها مع المريضة وعائلتها للوصول إلى القرار الأفضل في حالتها الخاصة.
آخر تعديل بتاريخ 15 أبريل 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية