تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

حزن غريب وفاقد القدرة على إنجاز المهام

السؤال:

السلام عليكم.. أنا خريج كلية هندسة قسم اتصالات وإلكترونيات سنه 2019، ومن ساعة ما كنت في ثانوي وأنا عندي إحساس بالحزن غريب جدا، ودائما متشائم بحد كبير، خايف من التجربة لكل حاجة جديدة، مش عارف أتصرف وأختار، وكمان مفيش تركيز أبدا، مش طايق أقعد دلوقتي على كتاب ولا كورس، ولا أشتغل شغلي اللي كنت بتمنى أشتغله وأنا في الكلية، وأنا في الكلية عملت مشاريع كتير، واشتغلت في مجالي، بس دلوقتي حاسس أني بجد فاشل جدا.. مش عارف أتكلم على المشاريع دي، ولا عارف أعبر عن حاجة، والموضوع بقى لا يطاق الصراحة، ومش عارف أحل الموضوع ده إزاي، نفسي أرجع أجتهد تاني، وأركز وأعرف أكتب الأكواد اللي دايما كانت بتبقى ممتعة بالنسبة لي مش مصدر خوف وقلق اني مقدرش أكملها، آسف اني طولت بس بجد مكنتش عارف اعمل ايه ولقيتكم قدامي. شكرا

أهلا عبد الرحمن؛
ما ذكرته يدل على أن لديك أعراضا من الاكتئاب، وإن كنت لا أستطيع الجزم بذلك، لأن هذا لابد له أن يكون من خلال المقابلة الإكلينيكية، لكن غلبة الحزن والتشاؤم وعدم الرغبة في أداء المهمات والخوف من بدء النشاطات من علامات الاكتئاب. والاكتئاب منه درجات؛ فمنه البسيط والمتوسط والشديد، حسب مدى تأثيره عليك وعلى حياتك.

من الضروري لك أن تقابل طبيبا نفسيا لبدء العلاج، حتى لو أونلاين لظروف كورونا.
ومن المفيد لك أيضا أن تحرص على عمل هذه الأفعال قدر الإمكان:
1- أداء المهات اليومية أولا بأول.
2- كسر العزلة والاختلاط مع أهل بيتك، والتواصل مع الأصحاب والأحباب سواء بالمقابلات أو إلكترونيا.
3- الانخراط والاندماج في مهمات العمل إن كنت تعمل، أو ابدأ بالبحث عن عمل.
4- الرجوع لممارسة الهوايات اليومية المعتادة مثل القراءة والرياضة وغيرها.

مضمون كل هذه النصائح ألا تتوقف ولا تجعل حياتك متوقفة قدر المستطاع.. شفاك الله وعافاك.


اقرأ أيضاً:
الاكتئاب في الجامعة (ملف)

آخر تعديل بتاريخ 28 يونيو 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية