تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

مريض التصلب يعاني خلل انتصاب وأفكاراً عدوانية وتردداً

السؤال:

أنا مصاب بتصلب متعدد من 2018، وقد حدث من حينها انكماش حاد في القضيب وخلل في الانتصاب شديد مع فقدان الإحساس أحياناً؛ هذا أول سؤال. ثانياً: فقد للثقة ومتعالم ولا أستطيع الثبات على رأي وأحياناً وأنا أكلم شخصاً أجد نفسي أريد أن أعتدى عليه، ودائماً تراودني أمنيات سيئة تجاه الآخرين تزيد بزيادة المشاكل المحيطة. لا أستطيع المواجهة في الواقع، لكن أتخيل المواجهة افتراضياً في عقلي. أتكلم أثناء نومي، وهذا يزيد وينقص بحسب الضغوط المحيطة. ضعيف الإرادة ولا يوجد صبر والفهم ضعيف و عقلي يحفظ فقط وتعلم بصعوبة. وشكراً.


السائل الكريم؛
شكرا لاستشارتك لنا..
بالنسبة للسؤال الأول، التصلب المتعدد يسبب أعراضاً جسدية قد يكون منها اضطرابات جنسية أو اضطرابات في الأداء الجنسي. لكن، هذه الأعراض قابلة للسيطرة عليها، وممكن أن تتعالج حسب كل عرض. لكن هذا الأمر في بعض الأحيان يترك آثاراً جانبية على الثقة بالنفس وبالذات بالنسبة للذكور، إذ إن الذكور أكثر من النساء ربطا لقوتهم وثقتهم بنفسهم بالأداء الجنسي.


لكن لنناقش الأمر معا..
- هل الأمر ليس له حل؟
- هل الوضع يمحي كل إنجازاتك خلال السنوات الماضية؟
- هل من المنطقي أن أُحِس بزعزعة بثقتي بنفسي نتيجة لعرض ممكن علاجه أو التعايش معه؟
أكيد سيكون الجواب بالنفي وهذا ما أريد منك التركيز عليه..

نأتي الآن للشق الثاني..
ما تصفه عزيزي المرسل هو من الأعراض الكلاسيكية لاضطراب التكيف Adjustment disorder، ويحدث عادة نتيجة لتغيير مفاجئ في حياتنا أو ظرف صعب نوضع فيه بدون تهيئة. وعادة هذه الحالة تحدث مع الأمراض المزمنة، وبما أن التصلب المتعدد مرض مزمن، فوقعه ممكن أن يكون قد سبب لك هذا الإحساس.


وهذا الإحساس بالرغبة في مواجهة الآخر وممكن حتى التعدي عليهم، هو ناتج من شعور المظلومية بداخلك فتتراكم المشاعر فتحس أنك ستنفجر بأي شخص. والرغبة بالأذى ليست ناتجة عن رغبة بحتة بالأذى للآخرين بحد ذاتها وإنما إحساس التساوي هو ما ترغب به، إحساس الحالات المشابهة وأنه "لست وحدي من يعاني في هذه الدنيا" "لست وحدي المُبتلى".

هذا الشعور يسمى بالرغبة بالتعميم، وهذه الرغبة هي واحدة من أهم الرغبات التي يتم تلبيتها من خلال العلاج الجماعي أو ال Group therapy. لذلك، أنصحك وبشدة بالانضمام إلى مجموعة من المصابين بنفس المرض، عادة هذه المجاميع تنظم من قبل طبيب نفسي أو من خلال تجمعات المرضى في مراكز علاج التصلب المتعدد.


ابحث عن الموضوع في بلدك، فانضمامك لمثل هذه المجاميع سيفيدك كثيرا بالتأقلم مع الوضع الجديد وكذلك بالبحث عن سبل التعايش مع المرض. وفقدان الثقة بالنفس ممكن أن يحدث مع صدمة المرض المزمن، لكن ما اطلبه منك هو بعض الخطوات التي بتطبيقها سترفع ثقتك بنفسك

1. عدد يوميا إنجازاتك في الدنيا، أنا لا أبحث عن جوائز نوبل، لا يا أخي العزيز، سعيك في عملك إنجاز، دراستك و تحصيلك العلمي إنجاز، مواجهتك لمرض مزمن إنجاز، علاقاتك حتى وإن لم تكن قوية لكن رغبتك بتصحيحها وتوقيتها تعتبر إنجازا، لو ابتسمت لوجه في يومك هذا إذن إنه إنجاز.. نعم دقائق الأمور هي ما يصنعنا، أريدك أن تركز على الأمور الصغيرة في يومك و تكثر منها وتحتفي بها..

2. جهّز نفسك للمواقف التي تريد عبورها، من خلال التخيلات.. تخيل الموقف، تخيل رد فعلك وتحضر جيدا للموقف، وعند حدوثه طبق ما تدربت عليه. لكن، رجاء ابتعد عن اجترار المواقف، ما أقصده ابتعد عن تكرار استرجاع المواقف التي أحسست فيها بالضيق، لأن ما ستجنيه فقط شعور تأنيب الضمير. إذن ركز على التدريب للمواقف المستقبلية فقط

3. ضع حداً لتصرفات التجنبية، الابتعاد عن اتخاذ أي قرار أو التردد المستمر، هذه كلها تصرفات تجنبية، أتمنى أن تضع حدا لها. وأنت محتاج لاستشارة طبيب نفسي لكي يساعدك في استعادة زمام الأمور وكذلك ترتيب الأوراق من جديد وتغيير أفكارك بما يتناسب مع الوضع الذي تمر فيه.
خالص أمنياتي براحة البال والعافية..

آخر تعديل بتاريخ 20 نوفمبر 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية