السؤال:
أنا 18 سنة، وبعاني بشده من أحلام اليقظة، ودائما بتخيل إن في حد بيحبني وبيهتم بي مع إني رافضه الارتباط قبل سن 25، ومعقدة أساساً من الارتباط، يمكن ده لعدم وجود الاهتمام الكافي لي أو لأني شفت تجارب ارتباط أغلبها سيئ أو ممكن مشاعر سن المراهقة، الموضوع زاد عندي قوي، وحاولت أتخلص منه كثير لكن معرفتش، قريت المقالة عن أحلام اليقظة.. بس حقيقي مفهمتش برده المفروض أعمل ايه، أنا عندي أحلام وطموحات عايزه أحققها وبنجزها بس ببطء عشان سيطره الأحلام دي علي خاصه قبل النوم، الموضوع وصل إن دماغي بقت توجعني وسببت لي أرق، وساعات باصحى من النوم بدون ما اعرف ان انا صحيت لان ده تلقائيا بيدخلني في أحلام اليقظه، وببقي نايمه ومش نايمه، وبقيت بعاني صعوبه في الدخول للواقع.
عزيزتي فاطمة؛
وصلتني استشارتك، ونمتن لك على ثقتك بنا راجين أن نكون عند حسن ظنك.
أحلام اليقظة هي أحد مصادرنا للوصول لحالة استقرار، وهي طبيعية جدًا، وتزداد حدتها في فترة المراهقة.. إذًا لماذا تصبح عبئًا؟ هذه طبيعة الأشياء، متى اعتمدنا على مصدر واحد فقط فإننا نحيله إلى عبء.



ولذا فاقتراحي عليك هو بتعديد مصادر دعمك مثل:
- لعب رياضة أو أكثر.
- توسيع دائرة العلاقات المشبِعة.
- بناء علاقة روحية صحية ناضجة.
- تحسين العلاقة مع الجسد.
- التواصل مع الطبيعة والبيئة.
- استخدام فنيات الاسترخاء.



والفنية بالغة الأهمية التي أود اقتراحها عليكِ هي مهارات اليقظة، أو فنيات البقاء في اللحظة الحاضرة، والتي من شأنها مساعدتك على عدم الانفصال عن الواقع المُعاش.. ورجائي لك بالسكينة والسلام.
آخر تعديل بتاريخ 21 سبتمبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية