السؤال:
عندما كان عمري 6 سنوات تعرضت إلى تحرش جنسي، ولم أخبر أحدا حتى أمي.. لا أعرف إذا كنت عذراء أم لا (لم ينزل دم)، وأنا على خطوبة، هل أخبر خطيبي أو أذهب إلى أخصائية؟
الصديقة الكريمة مروة؛
إنه لأمر مؤلم أن تتعرضي للتحرش في طفولتك، أشعر بك وأعلم مقدار الألم الذي يمكن أن تسببه هذه الحادثة وخصوصا أنت تحملين سرك لوحدك ولم تشاركي به أي أحد؛ حتى والدتك.



وهذا الألم الذي تحملته منذ الصغر يحتاج أن تشاركيه مع شخص موثوق فيه، وعنده من العلم والقدرة ما يمكنه أن يساعدك في إطار من السرية التامة، ومقصدي هو أنك قد تكونين بحاجة للاستعانة باستشارية نفسية، تشاركيها ألمك، وتحمله معك، وهو ما أدعوك لفعله.. فكل من مر بمثل ظروفك يحتاج لهذه المساعدة المتخصصة.. ويمكنك أن تخبري والدتك أنك مثلا تشعرين بقلق زائد (بدون ذكر أي تفاصيل أخرى، وأقول بدون ذكر تفاصيل لا لأنك أرتكبت جرماً وجب أن تتخفي منه، ولكن لأن والدتك لو علمت الآن وقبيل زواجك فإنها ستصاب بالقلق الشديد، وقلقها سينعكس عليك) لذا ترغبين في الحصول على هذه المساعدة.


أما بالنسبة لقلقك من مسألة الغشاء والعذرية.. فالحقيقة انك لم تذكري لنا شكل التحرش.. وهل حدث إدخال أم لا.. وأحسبك كنت صغيرة ومرعوبة ولا تفهمين ما يحدث لذا غابت عنك التفاصيل.. ولكن يمكنني أن أطمئنك لأن فرج الطفلة يكون صغيرا وأي محاولة للإدخال ستؤدي لتهتكات ونزيف، وهو ما لم يحدث في حالتك، وأغلب الظن أن ماحدث لك كان تحرشا خارجيا.. لن يؤثر على الغشاء بأي حال من الأحوال.. فالغشاء يا صديقتي موجود داخل الفرج ولا يتأثر إلا بدخول جسم ما (العضو الذكري) أو خروج شيء ما (رأس الطفل أثناء الولادة)، وبالتالي فلا تقلقي من مسألة الغشاء ولا تحملي لها هماً، واطمأني واستعدي لزواجك.. الذي نسأل أن يتمه الله عليك بخير وأن تسعدي بزوجك وتسكني إليه ويسكن لك.
آخر تعديل بتاريخ 25 مايو 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية