تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

أدرس الطب ومصابة بالفصام وفي عقلي مليون سؤال

السؤال:
فتاة أدرس الطب في السنة الثالثة، أصبت بالفصام، وبدأت العلاج إلى أن قررت المعالجة إنهاء الجلسات من شهور عديدة، حالياً أنا سادسة جديد، وقررت مع الطبيبة إيقاف العلاج منذ أسابيع، الحالة تحسنت كثيراً، لا يوجد أي delusion، وبدأت أتحسن في الدراسة كثيراً، حصلت على امتياز العام الماضي، وعلاقتي بأصدقائي مستقرة تماماً.. لا أحد يعلم أصلا بما أصابني.. السؤال: أنا دائما خائفة من مصيري المستقبلي حتى لو الوضع الآن مستقر، فأنا يراودني شعور أن هذا سيعود مستقبلاً، ويؤثر على، ويدمر ما أبنيه.. أيضا في أمر الزواج كيف سأخبر زوجي بإصابتي بالمرض؟ هل سيقبل أحد هذا أصلاً؟ هل سأصلح زوجة وأم؟ يؤلمني الأمر كثيراً وأشعر حتى بالذنب تجاه أولادي إذا أنجبت لوجود العامل الوراثي، طيب هل يمكن أن أحميهم من الإصابة؟ أبكي كثيراً.. فماذا أفعل؟
عزيرتي حورية؛
أقدر صدقك وشجاعتك في طرح هذا السؤال، وأثمن رغبتك في الصدق مع شريك الحياة المستقبلي.

الفصام من الأمراض المزمنة التي غالبا ما يحتاج المريض فيها لتناول الدواء لفترات طويلة، وهو مرض مستمر يزداد في نوبات أثناء العام، ويؤثر عادة على التحصيل الدراسي، والأداء بشكل عام.



وكونك تحسنت وما زلت رغم توقف الدواء، فهذا يدعوني لتشجيعك على مراجعة الأعراض والتشخيص مع الطبيبة المعالجة، هل كانت لديك كل الأعراض عند أول نوبة؟ وهل استمرت الأعراض قرابة الستة أشهر وأدت لخلل وظيفي واجتماعي أم لا؟

فالأمراض الذهانية متعددة، وأشهرها الفصام، ولكن هناك أمراض أخرى مثل الاضطراب الضلالي، وهو عبارة عن ضلالات فقط من دون باقي الأعراض، وربما كانت الأعراض في البداية ناتجة عن مرض عضوي آخر، أو تناول بعض الأدوية لأمراض مختلفة.

الذي أشجعك عليه هو التأكد أولا من التشخيص من الطبيبة المعالجة.



أما عن سؤالك عن الزواج أم لا؛ فهذا أمر تقررينه أنت وشريك حياتك، وكل منا لديه شيء يصعب عليه مصارحة شريك الحياة به في البداية، والذي أشجعك على فعله، هو مشاركة مخاوفك معه، واختيار الوقت المناسب لفعل ذلك حتى يكون قادراً على فهم واستيعاب المرض لأنه سيكون أكبر عون وداعم لك، ولا نريده أن يشعر بالخيانة لأنك لم تخبريه بذلك.

أما بخصوص الأطفال، فهذا أيضاً أمر تقررونه سوياً، وهناك الكثير من الأمراض وليس الفصام فقط كما تعلمين قد تحمل خطورة الانتقال إلى الأطفال، وهذا لا يمنع من الوصول لأطفال بصحة جيدة أيضاً.



الذي أريد قوله هو مراجعة هذه الأفكار والنسب والأرقام، وأنت طبيبة، وتعرفين ذلك، ثم اتخاذ القرار بناء على حقائق وأرقام، وليس بناء على مخاوف.. مع خالص تحياتي.
آخر تعديل بتاريخ 18 فبراير 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية