تشير بعض الأبحاث إلى أن تغذية الطفل بالرضاعة الطبيعية أثناء الأشهر الأربعة إلى الستة الأولى من عمره بدلاً من إعطائه تركيبة قياسية من الحليب البقري يمكن أن يساعد في الوقاية من حساسية الحليب.

وبالنسبة للأطفال المصابين بحساسية الحليب، فمن الممكن أن تعمل الرضاعة الطبيعية واستخدام تركيبة قليلة الإثارة للحساسية على الوقاية من تفاعلات الحساسية.
- الرضاعة الطبيعية
هي مصدر التغذية الأفضل لطفلك، ويوصي الأطباء بالرضاعة الطبيعية للأطفال على الأقل أثناء الأشهر الأربعة إلى الستة الأولى من العمر إن أمكن، لا سيما إن كانت مخاطر إصابة الرضيع بحساسية الحليب مرتفعة.

- تركيبات الحليب قليلة الإثارة للحساسية
يتم إنتاجها باستخدام الإنزيمات لتكسير (تحليل) بروتينات الحليب، مثل الكازين أو مصل اللبن. ويمكن أن تتضمن عمليات المعالجة الإضافية كلاً من التسخين والترشيح. وتبعًا لمستوى المعالجة، يتم تصنيف المنتجات إلى منتجات ذات تحلل جزئي أو شامل، أو ربما يطلق عليها أيضًا تركيبات الحليب الأساسية.

ولا تحتوي بعض تركيبات الحليب قليلة الإثارة للحساسية على الحليب، بل تحتوي بدلاً منه على الأحماض الأمينية. وبالإضافة إلى المنتجات ذات التحلل الشامل، فاحتمالية أن تتسبب تركيبات الحليب التي تحتوي على الأحماض الأمينية في الإصابة بتفاعلات الحساسية هي احتمالية ضئيلة جدًا.

- التركيبات الصناعية القائمة على الصويا
تحتوي في الأساس على بروتينات الصويا بدلاً من الحليب. ويتم تعزيز التركيبات الصناعية القائمة على الصويا لتصبح متكاملة من الناحية الغذائية، لكن، ولسوء الحظ، فإن بعض الأطفال المصابين بحساسية الحليب يعانون أيضًا من حساسية الصويا.

وإذا كنت تعتمدين على الرضاعة الطبيعية في تغذية طفلك وكان يعاني من حساسية الحليب، فإن بروتينات الحليب البقري التي تمر من خلال الحليب الطبيعي من الثدي قد تتسبب في إصابته بتفاعل حساسية.

لذا، قد يتعيّن عليك استبعاد جميع المنتجات التي تحتوي على الحليب من نظامك الغذائي. واستشيري الطبيب إذا كنت تعرفين، أو تشتبهين، في أن طفلك يعاني من حساسية الحليب وتظهر لديه علامات الحساسية وأعراضها بعد الرضاعة الطبيعية.

وإذا كنت تتبعين لطفلك نظامًا غذائيًا خاليًا من الحليب، فيمكن للطبيب أو اختصاصي التغذية أن يساعدك في وضع خطة لإطعامه وجبات متزنة غذائيًا. وقد تكونين بحاجة أنت أو طفلك إلى تناول المكملات الغذائية، وذلك لتعويض الكالسيوم والمواد الغذائية الموجودة في الحليب، مثل فيتامين د والريبوفلافين.

وإذا كنت تعاني من حساسية خطيرة مهددة للحياة أو والدًا لطفل يعاني من تلك الحساسية، فربما يسبب لك ذلك ضغطًا نفسيًا. لذا، فإن التحدث مع آخرين ممن يعانون من أوضاع مماثلة يمكن أن يكون مفيدًا.

وبالإضافة إلى ما يقدمه الآخرون من دعم وتشجيع، فربما يزودونك أيضًا بنصائح مفيدة للتكيف، مثل كيفية التعامل بكفاءة مع المسؤولين في المدرسة للتأكد من تلبية الاحتياجات الطبية لطفلك.

اقرأ أيضاً:
حليب الطفل الصناعي.. كيف تعرف النوع الأفضل؟
حساسية الحليب والبطاطا.. إليكم البدائل
علاجات حساسية الغذاء
إسهال حاد بعد تناول الحليب
آخر تعديل بتاريخ 21 يناير 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية