تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

لماذا يمتنع الرضّع عن الرضاعة؟

هناك العديد من العوامل التي قد تحفز الامتناع عن الرضاعة الطبيعية، خصوصا عندما يرفض الطفل الرضاعة، بعدما كان يرضع بشكل جيد على مدار أشهر. وكالعادة، يحاول طفلك أن يخبرك بوجود شيء ما ليس على ما يرام.

وأحيانا أثناء الامتناع عن الرضاعة الطبيعية، قد يظهر أن طفلك سعيد بالتقام الثدي، ولكن ينصرف عن ذلك بعدها أو يبدأ في البكاء، وفي بعض الأحيان، يحدث الامتناع عن الرضاعة الطبيعية فجأةً، وفي حالات أخرى، يحدث الامتناع بشكل تدريجي.



وتشمل الأسباب الشائعة للامتناع عن الرضاعة الطبيعية ما يلي:
- الألم أو الانزعاج
التسنين أو وجود قلاع أو قرح الزكام قد تسبب ألم الفم أثناء الرضاعة الطبيعية، وقد تحدث عدوى الأذن، مما يسبب ألمًا أثناء امتصاص الحليب، وحدوث إصابة أو التهاب من التطعيم قد يسبب عدم ارتياح في وضع معين من أوضاع الرضاعة الطبيعية.

2- المرض
التهاب الأنف من البرد أو انسدادها قد يصعّب من قدرة طفلك على التنفس أثناء الرضاعة الطبيعية.

3- الضغط النفسي أو تشتيت الانتباه
فرط التحفيز أو التأخير في الرضاعة أو منعها لمدة طويلة قد يسبب انزعاجا لطفلك وصعوبة إرضاعه، كذلك وجود رد فعل قوي منكِ تجاه طفلك من جراء تعرضك للعض أثناء الرضاعة الطبيعية قد يكون له نفس التأثير. في بعض الأحيان يحدث تشتيت بسيط للغاية لانتباه طفلك عن الرضاعة الطبيعية.

4- الروائح أو المذاق غير المعتاد
تغيّر رائحة الأم بسبب استخدام صابون جديد أو عطر أو غسول اليد أو مزيل العرق، قد يؤدي بالطفل إلى أن يفقد اهتمامه بالرضاعة الطبيعية. كما أن التغيرات في حاسة التذوق عند طفلك لحليب الثدي- التي حفزتها عوامل مثل نوع الطعام الذي تأكلينه أو دورة الطمث أو كونك حاملا مرة أخرى- قد تحفز أيضًا من الامتناع عن الرضاعة الطبيعية.

5- انخفاض إنتاج الحليب
استكمال التغذية باستخدام تركيبة من التركيبات أو استخدام لهّاية بشكل مفرط قد يقلل من إنتاج حليب الثدي، وقد يكون انخفاض إنتاج حليب الثدي في بعض الأحيان علامة على وجود حمل.

وفي كل الأحوال، ضعي في حسبانك أنه إذا امتنع طفلك عن الرضاعة الطبيعية، فلا يعني ذلك بالضرورة أنه مستعد للفطام، وفي أغلب الأحيان تكون مدة الامتناع عن الرضاعة الطبيعية قصيرة.

وقد يكون الامتناع عن الرضاعة الطبيعية غير مريح بالنسبة لكِ ولطفلك، فقد تشعرين بأنكِ منبوذة أو محبطة، ورغم ذلك، لا تشعري بالذنب، فإنه ليس خطئك.

وتحلّي بالصبر حينما تتعاملين مع هذا التغير في عادات تناول الغذاء لدى طفلك، ولمنع التهاب الثدي والحفاظ على إنتاج حليب الثدي، ضخي الحليب في نفس الموعد الذي تعوّد فيه طفلك على الرضاعة الطبيعية.

ويمكنكِ إرضاع طفلك من الحليب المسحوب باستخدام ملعقة أو قطارة أو زجاجة، كما يمكنكِ أيضًا:
- الاستمرار في المحاولة..
 اسحبي الحليب على حلمة الثدي أو فم طفلك لتشجيعه على الرضاعة، وإذا كان طفلك محبطًا، فتوقفي عن محاولة إرضاعه وحاولي معه في وقتٍ لاحق.



- غيّري الأوضاع.. حاولي تجربة أوضاع مختلفة من الرضاعة الطبيعية، مثلا إذا كان طفلك مصابًا باحتقان، فاحمليه في وضع مستقيم أثناء الرضاعة الطبيعية، فقد يساعد ذلك أيضًا على شفط ما بأنف الطفل قبل الرضعات.

- تعاملي مع تشتيت الانتباه.. حاولي إرضاع طفلك في الظلام في غرفة هادئة ليس فيها تشتيت انتباه، أو جربي طريقة عكسية، بتحويل اتجاه جسمك، بحيث يكون الطفل مواجهًا لك.

- احتضني طفلك.. لمس بشرتك لبشرة طفلك قد يعمل على تجديد رغبة طفلك في الرضاعة الطبيعية.

- واجهي مشكلات التسنين.. إذا كان طفلك في فترة التسنين، قومي بتدليك لثتيه بمنشفة باردة أو بإصبعك قبل إرضاعه، وإذا عضك طفلك أثناء الرضاعة الطبيعية، فيجب ألا يكون رد فعلك معه قويا للغاية، وأدخلي إصبعك برفق داخل فم طفلك لوقف المص بسرعة.

- تقييم التغيرات الحادثة في روتينك اليومي.. فكري بشأن أي تغيرات في روتينك قد تسبب ضيقًا لطفلك، هل تمرين بضغط نفسي؟ هل تتناولين أي أدوية جديدة؟ هل تغيرين نظامك الغذائي؟ هل تستخدمين نوعًا جديدًا من العطور أو الصابون المعطر؟ هل يمكن أن تكوني حاملاً؟ ركزي على العناية بنفسك بشكل جيد.

وإذا استمر الامتناع عن الرضاعة الطبيعية لأكثر من بضعة أيام، أو قل تبول الرضيع عن المعتاد أو كنت متخوفة من صعوبة الرضاعة الطبيعية لطفلك، فاستشيري طبيب الطفل.


آخر تعديل بتاريخ 13 مارس 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية