تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

التهاب العقد الليمفاوية المساريقية

التهاب العقد الليمفاوية المساريقية (Mesenteric lymphadenitis)، هو التهاب يصيب العقد الليمفاوية الموجودة في الغشاء الذي يصل الأمعاء بجدار البطن (المساريق)، وينجم عادة عن عدوى معوية. وتقوم المساريق بتوصيل الأمعاء بتجويف البطن، كما أنها تحدد حركة الأمعاء في تجويف البطن أيضًا. فلو لم تكن هناك مساريق، لحدث التفاف الأمعاء بعضها حول بعض بشكل متكرر، ما يجعلها تنسد.



وغالبًا ما تشبه علامات وأعراض التهاب العقد الليمفاوية المساريقية علامات وأعراض التهاب الزائدة الدودية. ومع ذلك، فعلى عكس التهاب الزائدة الدودية، نادرًا ما يكون التهاب العقد الليمفاوية المساريقية خطيرًا ويتعافى المريض دون أي تدخل.

رسم توضيحي يبين المساريق

* الأعراض
قد تتضمن علامات التهاب العقد الليمفاوية المساريقية وأعراضه ما يلي:
- ألم بالبطن، غالبًا ما يتركز في الجانب الأيمن السفلي، لكن يمكن أحيانًا أن ينتشر الألم بشكل أوسع.
- إيلام في البطن بشكل عام.
- الحمى.



وتبعًا للسبب الذي أدى إلى إصابتك بالمرض، ربما تتضمن العلامات والأعراض الإضافية للحمى ما يلي:
- الإسهال.
- الغثيان والقيء.
- شعورًا عامًا بعدم الراحة (التوعك).
وفي بعض الحالات، وأثناء اختبارات التصوير بالأشعة تم اكتشاف أن تضخم الغدد الليمفاوية ناجم عن مشكلة أخرى، وقد يلزم إجراء تقييمات إضافية لالتهاب العقد الليمفاوية المساريقية التي لا تنجم عنها أية أعراض.

* متى ينبغي زيارة الطبيب؟
يعد ألم البطن شائعًا بين الأطفال والمراهقين، وقد يصعب معرفة متى يمثل هذا الألم مشكلة تحتاج للعناية الطبية. وبشكل عام، اتصل بالطبيب على الفور إذا كان طفلك يعاني من نوبات مما يلي:
- ألم مفاجئ شديد في البطن.
- ألم في البطن مصحوب بحمى.
- ألم في البطن مصحوب بإسهال أو قيء.
بالإضافة إلى ذلك، اتصل بالطبيب إذا كان طفلك يعاني من نوبات من العلامات والأعراض التالية التي لا تتحسن بعد مدة قصيرة:
- ألم في البطن مصحوب بتغير في عادات الأمعاء.
- ألم في البطن مصحوب بفقدان الشهية.
- ألم في البطن يمنعك من النوم.



* الأسباب
تمثل العقد الليمفاوية دورًا حيويًا في قدرة الجسم على محاربة المرض. وتنتشر في جميع أنحاء الجسم لكي تحتجز الفيروسات والبكتيريا وغيرها من الكائنات الضارة وتدمرها. وأثناء هذه العملية، فإن أقرب عُقد موجودة بجوار العدوى قد تلتهب وتتورم؛ فعلى سبيل المثال، قد تتورم الغدد الليمفاوية في الرقبة عندما يصيبك التهاب الحلق. كما توجد غدد أخرى تنتفخ عادة تحت الذقن وتحت الإبطين ومنطقة الأربية (الحقو أو أعلى الفخذ).

وهناك أيضًا غدد ليمفاوية توجد في المساريق، إلا أنها أقل شهرة، وهي أنسجة رقيقة توصل الأمعاء بالجزء الخلفي من جدار البطن. والسبب الأكثر شيوعًا لتورم العقد المساريقية هو العدوى الفيروسية، كالتهاب المعدة والأمعاء؛ وهي حالة شائعة باسم أنفلونزا المعدة، لكنها تسمية غير صحيحة.

ويصاب بعض الأطفال بعدوى الجهاز التنفسي العلوي قبل أو أثناء نوبة التهاب العقد الليمفاوية المساريقية، ويتوقع الخبراء وجود صلة بين الحالتين.

* المضاعفات
عادة ما يتعافى المريض من التهاب العقد الليمفاوية المساريقية دون أي إجراء، ونادرًا ما يسبب مضاعفات. لكن إذا نجم تضخم الغدد الليمفاوية عن عدوى بكتيرية خطيرة ولم تعالج، فقد تنتشر البكتيريا في مجرى الدم، ما يتسبب في حدوث إصابة قد تكون مهددة للحياة (الإنتان، أي تسمم الدم).

* الاختبارات والتشخيص
لتشخيص حالة طفلك، من المحتمل أن يقوم الطبيب بما يلي:
- طلب التاريخ المرضي لطفلك.. بالإضافة إلى جمع تفاصيل العلامات والأعراض الحالية لطفلك، من المحتمل أن يسأل الطبيب عن أي حالات طبية أخرى تمت معالجة طفلك منها.
- طلب إجراء اختبارات معملية معينة.. يمكن لبعض اختبارات الدم أن تساعد في تحديد ما إذا كان طفلك يعاني من عدوى أم لا ومعرفة نوع تلك العدوى.
- طلب دراسات تصوير معينة.. قد تساعد فحوصات التصوير المقطعي المحوسب لبطن الطفل في التمييز بين التهاب الزائدة الدودية والتهاب العقد الليمفاوية المساريقية. يمكن أيضًا استخدام فحص البطن بالموجات فوق الصوتية.



* العلاجات والعقاقير
عادة ودون اتخاذ أي إجراء يتم التعافي من الحالات الخفيفة غير المصحوبة بمضاعفات من التهاب العقد الليمفاوية المساريقية الناجمة عن فيروسات. ومن الأدوية المستخدمة في علاج التهاب العقد الليمفاوية المساريقية ما يلي:
- قد تساعد مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية ومخفضات الحمى في تخفيف الشعور بعدم الراحة. ومع ذلك، تجنب إعطاء الطفل الأسبرين لأنه يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة راي لدى الأطفال.
- قد توصف المضادات الحيوية للعدوى البكتيرية التي تراوح درجتها من متوسطة إلى حادة.

ولعلاج ألم وحمى التهاب العقد الليمفاوية المساريقية، وفَّر لطفلك ما يلي:
- الحصول على ما يكفي من الراحة، فالراحة الكافية يمكن أن تساعد طفلك على التعافي.
- تناول السوائل، فالسوائل تساعد على الوقاية من الجفاف جرَّاء الحمى والقيء والإسهال.
- يمكن لوضع منشفة رطبة دافئة على البطن المساعدة في تخفيف الإزعاج.

آخر تعديل بتاريخ 3 مارس 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية