أعراض الربو التي تبدأ في مرحلة الطفولة قد تختفي لدى بعض المراهقين والبالغين، وبالنسبة لآخرين، تختفي الأعراض ثم تعود بعد سنوات قليلة فقط، لكن الأطفال المصابين بالربو، خصوصًا المصابين بالربو الشديد، لا يتعافون من المرض بالتقدم في العمر.



وبالنسبة للأطفال الصغار، من الصعب أن تحدد العلامات والأعراض التي تسبب الربو أو أي شيء آخر مثل السعال والأزيز وضيق التنفس. وفي بعض الأحيان، ما يبدو أنه ربو يتحول إلى حالة مرضية أخرى مثل التهاب الشعب الهوائية أو تكرار الإصابة بالالتهاب الرئوي أو التهاب القصيبات. فهذه الحالات المرضية والعديد من الحالات المرضية المشابهة للربو تتحسن في أغلب الأحيان كلما كبر الطفل.

كما يقل احتمال التخلص من مرض الربو بالنسبة للأطفال الذين يعانون من ربو شديد للغاية. والأزيز المتواصل وتاريخ الحساسية، خصوصًا الحساسية تجاه فرو الحيوانات، يزيد أيضًا من احتمالات استمرار عدم شفاء الطفل من الربو.



ومن الضروري تشخيص مرض الربو وعلاجه مبكرًا في مرحلة الطفولة، لذا تعاون مع طبيب طفلك للتعامل مع مرض الربو لديه، وقد تساعدك خطة العمل المكتوبة بخصوص مرض الربو في تتبع مسار الأعراض وتعديل الأدوية وتساعد طفلك في تجنب محفزات الربو. كلما كبر طفلك، أشركه في تطوير خطة العمل.
آخر تعديل بتاريخ 23 يونيو 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية