الخانوق أو السعال النباحي أو التهاب الحنجرة والرغامي والقصبات (Croup)، هو عدوى فيروسية تتميز بالسعال الذي يكون مع نبرة شبيهة بالنباح، بالإضافة إلى الحمى وصعوبة التنفس. وللحماية من الخانوق، عليك أن تتبع الخطوات نفسها التي استعنت بها للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا، وأهمها الغسيل المتكرر لليدين، كذلك، أبعد طفلك عن أي شخص مريض، وشجعه على تغطية أنفه وفمه عند العطس، ولدرء أنواع العدوى الأكثر خطورة، زود طفلك دائمًا بأحدث التطعيمات.



* التشخيص
عادةً ما يقوم الطبيب بتشخيص الخانوق من خلال مراقبة تنفس طفلك، والاستماع إلى صدره باستخدام سماعة الطبيب وفحص حلق الطفل، وأحيانًا، يتم استخدام الأشعة السينية أو اختبارات أخرى لاستبعاد الأمراض الأخرى محتملة الحدوث.

* العلاج
يمكن علاج أغلب حالات الإصابة بالخانوق في المنزل، لكن قد تكون الإصابة مخيفة، خاصة إذا كانت سببًا في الذهاب بطفلك إلى عيادة الطبيب أو قسم الطوارئ أو المستشفى. ومن المهم طمأنة طفلك وتهدئته لأن البكاء والهياج من شأنهما زيادة انسداد مجرى الهواء. واحمل طفلك وغنِ له أغنيات أو اقرأ له قصصًا هادئة، وأعطه بطانيته أو لعبته المفضلة، وتكلم بصوت هادئ.

وإذا استمرت أعراض طفلك لما يتجاوز ثلاثة إلى خمسة أيام أو ازدادت سوءًا، فقد يصف طبيب طفلك نوعًا من الستيرويد القشرية، للحد من الالتهاب في مجرى الهواء. وسيتم الشعور بالتحسن خلال ست ساعات.

وعادةً ما يوصى باستخدام ديكساميثازون لأنه يتميز بفعاليته طويلة الأجل (ما يصل إلى 72 ساعة). ويعد إبينفرين فعالاً في الحد من التهاب مجرى الهواء، وتظهر فعاليته بسرعة لكنها تزول بسرعة. وبالنسبة لحالات الخانوق الشديدة، قد يحتاج طفلك إلى البقاء في المستشفى لبعض الوقت. وفي حالات نادرة، قد يتعين وضع أنبوب التنفس المؤقت في القصبة الهوائية للطفل.



* نمط الحياة والعلاجات المنزلية
غالبًا ما تستغرق مدة الإصابة بالخانوق ما بين ثلاثة إلى خمسة أيام، وفي هذه الأثناء، حافظ على راحة الطفل من خلال القليل من التدابير البسيطة:
- الهدوء.. قم بإراحة أو إلهاء الطفل، بالعناق، أو قراءة كتاب ما أو ممارسة لعبة خفيفة، حيث يؤدي البكاء إلى جعل التنفس أكثر صعوبة.

- ترطيب الهواء.. بالرغم من عدم وجود دليل على فوائد الممارسة المذكورة، فإن العديد من الآباء يعتقدون أن الهواء الرطب يساعد الطفل على التنفس. ويمكن استخدام جهاز ترطيب أو الجلوس مع الطفل في حمام ممتلئ بالبخار الصادر من المياه الساخنة المتدفقة من الدش.

- إمساك الطفل في وضع مستقيم مريح.. ضع الطفل على قدميك، أو ضعه في مقعده المفضل أو مقعد الأطفال الرضع، حيث يؤدي الجلوس في وضع مستقيم إلى جعل التنفس أكثر سهولة.

- توفير السوائل.. بالنسبة للأطفال الرضع، يعتبر الماء، أو حليب الثدي أو الحليب الصناعي من الأشياء الجيدة. وبالنسبة للأطفال الأكبر سنًا، ربما يكون الحساء أو مشروبات الفواكه المثلجة من الأشياء المهدئة.

- التشجيع على الاسترخاء.. قد يساعد النوم طفلك في مقاومة المرض.

- استعمال خافض للحرارة..
 في حالة إصابة الطفل بحمى، ربما يكون من المفيد استخدام خافضات الحرارة التي لا تحتاج إلى وصفة طبية الأدوية، مثل الأسيتامينوفين (تيلينول، وغيره).

- عدم استخدام أدوية البرد.. لا يوصى باستخدام أدوية البرد المتاحة دون وصفات طبية بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين.

وربما تتحسن حالة السعال التي يعانيها الطفل خلال اليوم، ولكن لا داعي للاستغراب إذا ما عادت في أثناء الليل. وسيكون من المفيد أن تنام بالقرب من الطفل أو حتى في الغرفة نفسها حتى يتسنى لك التصرف سريعًا في حالة تفاقم الأعراض التي يعانيها الطفل.
آخر تعديل بتاريخ 21 نوفمبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية