حتى في حالة أخذ الأنسولين وتناول الطعام بجدول زمني صارم، فقد تتغير كمية السكر في الدم لدى طفلك بشكل غير متوقع. لكن مع مرور الوقت، وبمساعدة من فريق علاج داء السكري لدى طفلك، ستتعلم كيف تتغير مستويات سكر الدم لدى طفلك استجابة لما يلي:
1- الطعام
ستؤثر نوعية الأطعمة التي يتناولها طفلك وكميتها على مستويات سكر الدم لديه. ويمكن للأطعمة أن تشكل تحديًا خاصًا بالنسبة لآباء الأطفال صغيري السن المصابين بداء السكري من النوع الأول.

ويرجع هذا إلى أن الأطفال صغيري السن مشهورون بعدم إنهائهم وجباتهم، وهو ما يمثل مشكلة إذا ما تم إعطاء الطفل حقنة أنسولين تكفي لكمية طعام أكبر من التي تناولها.
وإذا كنت تعرف أن هذا الأمر سيمثل مشكلة، فأطلع الطبيب بحيث يمكنه العمل معك لوضع نظام للأنسولين يتناسب مع طفلك.

2- النشاط البدني
يقوم النشاط البدني بنقل السكر من دم الطفل إلى خلايا جسمه، وكلما كان الطفل أكثر نشاطًا، انخفض مستوى السكر في دمه. ولتعويض هذا، قد تحتاج لخفض جرعة الأنسولين التي يأخذها طفلك قبل ممارسة نشاط بدني غير معتاد، أو قد يحتاج طفلك لتناول وجبة خفيفة قبل ممارسة الرياضة.

3- العلاج
يحتاج طفلك للأنسولين لخفض مستوى سكر الدم لديه، ولكن قد تؤثر أي أدوية أخرى يتناولها على مستويات سكر الدم لديه أيضًا، وهو ما قد يتطلب أحيانًا إجراء تغييرات على خطة علاج داء السكري الخاصة بطفلك.

4- المرض
أثناء نزلات البرد أو غيرها من الأمراض، سيقوم جسم طفلك بإنتاج هرمونات ستزيد مستوى سكر الدم لديه. علاوة على ذلك، تزيد الحمى من معدل الأيض لديه. ونتيجة لذلك، قد يحتاج لزيادة عدد مرات أخذ جرعات الأنسولين أو أخذ جرعات أكبر.

وإذا كان طفلك يعاني من مرض يتسبب في القيء ولا يستطيع الاحتفاظ بالأكل في معدته، فسيظل جسمه بحاجة للأنسولين لتغطية الجلوكوز الذي ينتجه الكبد. اطلب من طبيبك وضع خطة لإدارة أوقات المرض.

5- طفرات النمو والبلوغ
بمجرد إتقان فهم احتياجات طفلك من الأنسولين، فإنه قد ينمو بين عشية وضحاها، وتجد فجأة أنه لا يحصل على كفايته من الأنسولين. وأيضًا يمكن أن تؤثر الهرمونات على متطلبات الأنسولين، خاصة بالنسبة للفتيات المراهقات مع بداية الحيض.

6- النوم
تبعًا لنظام الأنسولين الخاص بطفلك، فقد يكون عرضة لخطر انخفاض مستوى سكر الدم أثناء الليل. ولهذا السبب، يجب أن تكون مستويات سكر الدم لدى طفلك مرتفعة قليلاً قبل خلوده للنوم عما هي عليه خلال النهار.

وبالنسبة للأطفال يجب أن تتراوح معدلات السكر وحسب أعمارهم بين:
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات.. يبلغ مستوى سكر الدم الجيد لما قبل النوم من 110 إلى 200 ملجم/دل (6.1 إلى 11.1 ملليمول/لتر).

- الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين السادسة والثانية عشرة، من 100 إلى 180 ملجم/دل (5.6 إلى 10 ملليمول/لتر).

- المراهقين ما بين 90 إلى 150 ملجم/دل (5.0 إلى 8.3 ملليمول/لتر) قبل النوم.

اقرأ أيضا:
صحة طفلك تبدأ من غذائه
لماذا يصاب الطفل بالسكري من النوع الثاني؟
علامات داء السكري من النوع الأول عند الأطفال
طرق مبتكرة لتشجيع طفلك على تناول الفاكهة
العودة للمدارس وصحة أطفالنا (ملف)

آخر تعديل بتاريخ 22 مارس 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية