تعرفنا في المقال السابق على الأسس التي ينبني عليها علم نفس قبول الذات، وعرفنا أن هذا العلم البسيط يعتبر أن عدم قبول كل جوانب الذات بما فيها من نقص وعيب وضعف، وبالتالي الحكم على أجزاء من ذواتنا وإخفاؤها ودفنها، وعدم القدرة على تحمل الخجل والعار والخزي المصاحب لوجود هذه الأجزاء بداخلنا هو الأساس لجل المشكلات والاضطرابات النفسية، وأن العلاج يبدأ من هنا.. من قبول الذات، وعلى الوالدين اللذين يريدان أن ينشأا أطفال أسوياء أن يساعدوهم على قبول ذواتهم.

وفي هذا المقال سنتطرق لعشر نقاط هامة جدا تساعدنا كآباء وأمهات - وكمربين عموما - على غرس معنى وأساس قبول الذات في أطفالنا.

1. رتب بيتك العاطفي أولا
(هذا هو الدرس الأهم والأكثر صعوبة على الآباء، لأنه يثير عندهم مشاعر الخزي والعار غير المريحة.. فكيف يعترفون لأنفسهم أن بهم عيوبا وجوانب ضعف، وكيف يعترفون أنهم لا يقبلون أجزاء منهم، وكيف يعترفون لأنفسهم أنهم يحكمون على أجزاء منهم ويدفنون أجزاء منهم، وأنهم لا يتحملون النقد والرفض.. لكل هذه الصعوبات التي أدركها جيداً - فقد بدأت نفس الرحلة وها أنا على الطريق - يرجى تحمل هذه المشاعر، وأن تكون مسؤولاً، وأن تستمر في القراءة).

يتم تشكيل صحة الطفل العاطفية من خلال توافر علاقات آمنة ومتفهمة ومتجاوبة وراعية، ويستطيع الطفل التنبؤ برد فعلها في مرحلة الطفولة المبكرة، ولتعزيز الارتباط والوصل العاطفي يجب على الوالدين "دعوة" الطفل للتواصل من خلال الهدوء والسعادة والأمان العاطفي، مما يوصل له رسالة "أنه يستطيع أن يثق في وجود الوالدين، وأن الوالدين لا يتحملان الكثير من العبء العاطفي أو الجسدي، وأن العالم مكان آمن".

إذا كانت الأم (أو من يحل محلها) تواجه صعوبة في تحمل خجلها، أو إذا كانت غاضبة أو قلقة أو مكتئبة، فإن الرسالة التي تصل للطفل مفادها أن الأم لن تصلح كمصدر للأمان؛ فهي مشغولة في الحفاظ على نفسها وعلى حياتها إما "بالمواجهة أو الهروب"؛ وفي هذه الوضعية تكون الأم أقل قدرة على ملاحظة عواطف الطفل وتعبيرات وجهه ولغة جسده والتفاعل معها باستمرار، مما يضطر الطفل لتعلم عدم الاعتماد على الأم لأنها مشغولة في محاولة الحصول على احتياجاتها العاطفية الخاصة بها، ومما يؤدي لأن يصبح الطفل مفرط الإثارة وعاطفيًا، ولا يستطيع الوالدان تهدئته، ومما يؤدي لبروز نمط من الاستجابة العاطفية للتهديدات مسببا مشكلات سلوكية لاحقًا في مرحلة الطفولة والنضج.


وتشير الأبحاث إلى أن جزءًا من دماغنا يسمى اللوزة المخية يمكن أن يستشعر الحالة العاطفية للأشخاص الآخرين، ويمكن للأطفال الشعور بالخوف بشكل حدسي، حتى الأطفال حديثو الولادة يتناغمون بشكل رائع مع مشاعر مقدمي الرعاية لهم، وإذا كان الوالدان منشغلين أو مكتئبين، فإن الأطفال يلتقطون هذا الأمر على الفور ويصبحون قلقين، ويعتقد أنهم قد يتصورون أيضًا أنهم السبب في أن يكون الوالدان قلقين أو مكتئبين، مما يجعلهم يشعرون أنهم عبء، وأنهم غير مستحقين مما يفاقم من مشاعر الخزي والعار لديهم.


وحتى إذا كان طفلك أكبر سنًا، يمكنك إصلاح هذا الموقف؛ كن أكثر وعيا بذاتك، وتعلم كيفية إدارة النظام العصبي والعواطف الخاصة بك من خلال العلاج النفسي والتأمل والتهدئة الذاتية. واقرأ الكتب عن الالتصاق Attachment theory بين مقدم الرعاية والأطفال، وتحدث إلى طبيب نفساني عن طفولتك، وكيف تمت تنشئتك، والأحداث التي شكلتك، وافهم وأدر الدوافع الخاصة بك، ومخاوفك، ومشاعر الخزي والعار، وأحاسيس عدم الأمان قبل أن تضر طفلك.

يجب عليك شفاء صدمتك أولاً لشفاء طفلك، وإذا كنت لا تستطيع تهدئة نفسك، فكيف يمكنك تهدئة طفلك؟ إذا كنت لا تقبل نفسك، كيف يمكنك قبول طفلك؟ إذا لم تكن متعاطفًا مع نفسك، كيف يمكنك أن تكون رحيماً تجاه طفلك؟ كن أفضل شخص يمكن أن تكونه حتى تتمكن من أن تكون أفضل والد ممكن، فالحقيقة الهامة هي إذا لم تتحمل المسؤولية عن تأثيرك على طفلك، فيمكن أن تنقل له كل مشاعر الخزي والعار التي تحملها أنت؛ فهل هذا هو الدرس الذي تريد نقله إلى قلب وعقل طفلك؟




2. خلق الأمان والحد من الخوف
اسأل نفسك: "هل ما أفعله يجعل طفلي يشعر بالأمان أو الخوف؟"، هل يشعر طفلك بتهديد عاطفي عندما تكون قاسًيا أو رافضًا أو متجاهلا أو حينما تصرخ وتصيح؟ فكر في سلوكياتك وفي حجم الخوف الذي تثيره، وما الذي يمكنك فعله لزيادة الاسترخاء والهدوء في المنزل؟

وتذكر أن غضبك يضع طفلك في مأزق شديد الإيلام؛ فعندما يخاف الطفل فإن غرائزه تخبره أن يذهب إليك لتهدئته، ولكن عندما تكون أنت مصدرا للإرهاب، فإن هذا يعطي طفلك رسائل مربكة ويؤدي إلى مشاكل كبيرة في الدماغ والنمو السلوكي.

وحتى تتجنب هذا عليك بوضع أسس نموذج السلوك المحترم من خلال وجود هذه القواعد، "لا للصراخ، والفضح، والتسلط، والإغاظة، والتحقير أو أي نوع من التسميات المهينة"، ولا للتعليقات السلبية التي تعتبر وقودا للتوتر وخفض قيمة الذات، ولا لإطلاق الصفات والتعميمات مثل "دائما أنت كذلك.. كسول.. لا تقوم بما عليك.. لا تستعد في الوقت المحدد"، فلكل هذا له تأثيرات شديدة السلبية على طفلك.




3. كن نموذجا للمساءلة ونموذجا في إدارة مشاعر خجلك وخزيك وعارك
ترتيب منزلك العاطفي الخاص بك يساعدك على القيام بذلك، أما إذا كنت تثار بسهولة بسبب الخوف والغضب، فلن يمكنك البقاء هادئًا، ولن يمكنك أن تكون متواجداً لطفلك، ولن تستطيع أن تكون نموذجًا للمساءلة.

إذا كنت تجادل بشكل مفرط لإثبات أنك على صواب دائماً، فهذا يوصل رسالة لأطفالك بأنهم يجب ألا يقبلوا خطأهم، وهذه تجربة مؤلمة ومخيفة، وبدلا من ذلك كن أنت النموذج، واعترف بخطئك على الفور، وأيضا أطلب المساعدة، واعترف أنك لا تعرف الإجابة، وتراجع وتوقف عن الجدال، فهذه هي مهارات المعاملة بالمثل الأساسية لجميع العلاقات.

وكونك مسؤولا عن تصرفاتك يعني أنك قادر على المواجدة (Empathy)، لأن اهتمامنا بالآخرين، يجعلنا نعتذر ونصلح العلاقات.

وكونك مسؤولا يساعدك على إعطاء نموذج لطفلك لكيفية تعاملة مع السلطة، والذي يعتبر جزءا طبيعيا من جميع العلاقات سواء كانت علاقة صداقة أو زواج أو رئيس ومرؤوس أو علاقة مع معلم أو ضابط شرطة، وإذا لم يتعلم الطفل إدارة الصراع، فقد تتحول علاقاته إلى صراع كبير أو تجنب للصراع، وكلا الأمرين غير سوي.



4. توقف عن اللوم المفرط
توقف عن التفكير في الانضباط كعقاب؛ فالانضباط هو نوع من التعليم، وعندما يتغير منظورك سيشعر الأطفال بالفرق، ويجب على الآباء، بطبيعة الحال، تصحيح وتوجيه الطفل. ومع ذلك، فإن استخدام العقوبة القاسية بشكل ثابت سوف يكون بمثابة "هجوم" شائن، وقد يستجيب الطفل بالتهجم وإلقاء اللوم على الآخرين أو مهاجمة الداخل باللوم على نفسه، وهذا سيعزز نمط عدم التسامح غير الصحي والغضب من الآخرين أو النفس، ويؤدي لتحويل اللوم نحو نفسه مما يعزز المشاعر الفردية بعدم الكفاءة، ويؤدي إلى حياة عاطلة ضعيفة وعلاقة وظيفية غير فعالة.

وبدلاً من ذلك، كن أنت "المعلم" لأطفالك وكن أقل تهديدًا لهم، ووجه سلوكياتهم بصبر وأناة لمساعدة الطفل على العيش حياة سعيدة عاطفيا بصحة جيدة.

5. انظر للسلوكيات وإلى العواطف التي تدفعها
عندما يقوم طفلك بإساءة التصرف؛ استخدم الاستماع التأملي لمحاولة فهم سبب قيام الطفل بما يقوم به، وهذا يساعده أيضًا على فهم دوافعه وسلوكه الخاص؛ فالطفل الذي يشعر أنه مسموع ومحبوب سيحرص على إرضاء والديه، وكن على وعي بشعوره بالخزي والعار أو شعوره بعدم الجدارة عندما يقارن نفسه بالآخرين، والذين يظهرون في صورة غضب أو نوبات غضب؛ وتذكر هذا القول المأثور: "الغضب هو الحارس الشخصي للخزي والعار"، كما أن إلقاء اللوم على الآخرين هو وسيلة شائعة للهروب من المشاعر المؤلمة بعدم الكفاءة، كما يمكن أن يظهر الخزي والعار في الأطفال على شكل إلقاء اللوم على الذات مع العجز، أو عدم القدرة على تحمل الإحباط، أو تدني قيمة الذات، أو تجنب الأعمال المنزلية، أو نسيان إنجاز الواجبات المنزلية.




6. لا تدع طفلك يراك مهموماً بمتطلبات الأبوة أو الأمومة
تجنب أن تقول لطفلك جملا مثل "أنا جبت آخري.. أنا على أعصابي.. أنا متوتر"، أو تعليقات أخرى تشير إلى أنك لا تتحمل مهام الأبوة أو الأمومة؛ فإذا كان أحد الوالدين غير كفؤ، فإنه يجعل الطفل يشعر بعدم الأمان والتوتر، وإذا كان الطفل يشعر أنه عبء على الوالدين، فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى تفاقم مشاعر عدم الرضا والرفض.

7. إذا قلت شيئا، يجب أن يتحقق
توقف عن التفاوض وتقديم التهديدات الفارغة؛ فمن خلال التفاوض تقوم بتعليم الطفل المجادلة، وإذا استخدمت الإكراه للسيطرة على طفلك، فسوف يتعلم الطفل السيطرة عليك وعلى الآخرين قسرا، وهناك أوقات مناسبة في العمر للاستماع إلى طفلك والاتفاق معه بشكل متبادل على السلوكيات والعواقب المتوقعة، ويجب مناقشة هذا في وقت مبكر، مع تجنب الصفقات مثل: "إذا فعلت كذا، فسأقدم لك كذا"؛ فهذا يعطي الطفل القدرة على التحكم في الموقف ويجعله يملك السلطة عليك.

التشجيع عن طريق المكافآت الخارجية يجعل الطفل ينتظر الآخرين للحصول على الموافقة والتحفيز، وبدلا من ذلك عليك تعليمه التحفيز الذاتي؛ حيث تتوقع السلوك الجيد منه لأن هذا هو أساس العلاقة الطبيعية بين الوالدين والطفل، وهذا الأساس غير قابل للتفاوض.

- يجب على الآباء التحدث بلهجة واضحة وحازمة، واستخدام الجمل الخبرية بدلاً من الأسئلة، فلا تقل مثلا: هل سنذهب إلى زيارة جدودك؟ ولكن قل: سنذهب لزيارة جدودك.

- كن واضحا في تحديد المسؤوليات، فإذا كنت تريده أن يقوم بغسل الأطباق لا تقل: "علينا القيام بغسل الأطباق"، ولكن حدد المسؤولية بوضوح وقل: "عليك القيام بغسل الأطباق".

- لا تقدم رشاوى للسلوك المرغوب فيه، فمهم أن ينفذ الأطفال ما تطلب منهم القيام به لأنك تطلبه، لا لأن هناك مكافأة خارجية؛ فالمكافأة الخارجية لا تعلم الطفل التنظيم الذاتي الداخلي والدافع الذاتي، وأيضا لا تساعده على تعلم قيمة الذات.

- لا تشرح كل قرار تتخذه؛ فهذا يضع الطفل في موقف المسؤولية ويضعف قوتك.

- تحدث وامض قدما؛ لا تقف وتنتظر استجابة الطفل، تصرف كما لو أنه سوف يطيع، ولا تنتظر لرفضه أو تفاوضه.

- لا توجد قاعدة تنص على أنه يجب عليك مواصلة الحديث مع طفل معارض، امش بعيداً، غيّر الموضوع، ابدأ في الغناء، أو استمر في عملك، إذا توقفت لانتظار الاستجابة لتوجيهك؛ فهذا يعني أنك تحتاج إلى استجابته.

8. توقف عن الكلام
قد تبدو الكلمات قوية، لكنها ليست كذلك. الجدل اللامحدود، التوضيح والشرح، إظهار التذمر وغير ذلك من الأحاديث المطولة هي علامة على قدرة الطفل على السيطرة والتحكم في المحادثة.

عند تأديب طفلك وتعليمه النظام تذكر أن الدماغ المعرفي للطفل لم يتم تطويره بالكامل، وبالتالي فالتفسير والاستدلال المنطقي لن يكون فعّالا نظرًا لقدرات طفلك المحدودة على التفكير. فضلا على أن كثرة كلامك وتفسيراتك إذا لم يفهمها الطفل ستجعله يشعر أنه غير قادر وأنه لا يستحق، مما يؤدي إلى ترسيخ مشاعر الخزي والعار.

توقف عن التبرير واستخدام كلمة "لأن"، فلا تقل "تناول السبانخ لأن الطبيب الخاص بك قال إنها جيدة بالنسبة لك"؛ فهذا يعطي السلطة لشخصيات أخرى بدلا من الاعتماد على سلطتك أنت كوالد محب وحازم.

تصرف ولا تتحدث في المواقف التي تحتاج حزما، استخدم تواجدك الجسدي للإشارة إلى نيتك الجادة، (وهذا لا يعني العقاب الجسدي، أو الإساءة الجسدية)، وإذا كان عليك تأديب طفلك لا تصرخ في المنزل، ولكن اذهب إلى الطفل، وقف أمامه بقامتك الطويلة وحزمك.. كن هادئا وحازما.. أخبر الطفل عما تتوقعه.. مع نظرة جادة وهادئة.. انظر مباشرة إليه ولا تتجنب التواصل البصري.. فلغة الجسد الحازمة والاتصال المباشر بالعينين هم أكثر قدرة على التواصل من الكلمات، خاصة مع الأطفال الصغار.




9. لا تمارس دورك كوالد انطلاقا من الشعور بالذنب أو العار
إذا كنت قد ارتكبت أخطاء مسبقا كوالد، أو إذا كان لديك أطفال عانوا من جروح أو صدمات، فمن السهل أن تشعر بالذنب، وفي الأغلب ستريد حمايتهم من التجارب السلبية في المستقبل، ومع ذلك لا يمكنك ولا ينبغي حماية الأطفال من كل مشاعر الخزي.

على سبيل المثال، لنفترض أن الطفل ألقي لعبته المفضلة على الأرض فكسرها، ثم نسي هذه الواقعة وأخبرك مثلا أنه سيلعب بها مع الأصدقاء غداً، لكنك تعلم جيداً أن اللعبة مكسورة، والسؤال هنا هل يجب عليك حمايته من الألم بشراء لعبة جديدة أو بتبرير سلوكه؟ الحقيقة أنك إن فعلت ذلك فأنت تعلمه ألا يكون مسؤولا، وتعلمه أيضا أسلوبا للتعامل غير الصحي مع مشاعر الخزي والذنب والعار؛ فاللعبة المكسورة حقيقة ونتيجة طبيعية لسلوكه، لا ينبغي عليك التهرب من الحقيقة والمسؤولية لتجنبه مشاعر العار، حيث يجب أن يتعلم الأطفال تجربة العار حتى يتعلموا تحمله، وإذا فعلت غير ذلك وحاولت حمايتهم، فإنهم سوف يطورون سلوكيات غير صحية.


10. تعليم القبول الذاتي
قبول الذات هو ترياق الخوف؛ وخاصة الخوف من أن ينظر إليه على أنه غير جدير بالثقة ثم يختبر العار والنبذ ​​والإقصاء، وقبول الذات يقلل من أفكار النقد الذاتي ومشاعر الخزي الذاتي، مما يجعل من السهل تحمل تجربة الشعور بالخجل عندما ينتقده الآخرون أو يرفضونه.

إن قبول الذات يحرر العقل من مشاعر عدم الكفاءة وأفكار اللوم الذاتي التي تقع في قلب العديد من المشكلات النفسية وعلى سبيل المثال لا الحصر (القلق والاكتئاب واضطراب الوسواس القهري واضطرابات الشخصية وغيرها الكثير).

يمكن للوالدين مساعدة الأطفال على تعلم قبول الذات من خلال التناغم العاطفي، والرعاية، والتعاطف، ومن خلال هذه التجربة المبكرة، يتعلم الأطفال تهدئة النفس، بدلاً من تكرار عادات الخوف من التفكير السلبي والحكم الذاتي، وهذا يحسن التركيز الذهني، ويقوي مهارات التنظيم العاطفي، ويتيح للأطفال إدارة أفكارهم وسلوكياتهم بطرق صحية.

الخلاصة أنت أفضل معالج لطفلك، ولك تأثير مباشر ويومي وطويل الأجل على نمو دماغه، مما يؤثر على طريقة تفكيره أو شعوره أو سلوكه أو تفاعله مع الآخرين؛ وكلما بدأت مبكراً كانت فرصة طفلك أفضل في النجاح، حيث لا يتم تطوير دماغ الطفل بالكامل عند الولادة، وينمو بنسبة 90 في المئة في السنوات الخمس الأولى من الحياة ويستمر في التطور حتى سن 25 أو نحو ذلك، وهذا يعني أن دماغ طفلك في كل يوم يتطور وينمو من خلال التفاعلات الإيجابية اليومية معك، ويتعلم الأطفال مهارات محورية اجتماعية هامة مثل المساءلة والتعاطف، وتتطور أدمغتهم بطرق صحية عاطفية.. فابدأ اليوم ولا تؤجل من أجلك، ومن أجل طفلك ومن أجل علاقتكما.




المصادر:
Ten Parenting Tips to Improve a Child’s Emotional Wellbeing
The Four-Step Integrative Model for Group Psychotherapy: Description, Development and Application in Egyptian

آخر تعديل بتاريخ 15 أبريل 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية