تجد كثير من الأمهات صعوبة في تهدئة الطفل وجعله يخلد للنوم، مما يسبب الإحباط للأم وقد تفقد أعصابها بعد يوم متعب، حينما يصبح النوم الهادئ أمراً صعب المنال، وربما يتحول وقت النوم إلى صراع للإرادات، أو يبدو وكأنكِ تحاربين كي يظل طفلك في سريره طوال الليل.

وفي حال كنت واحدة من تلك الأمهات، فكوني لطيفة، ولكن بحزم وتذكري، أن الثبات والانتظام هو الأساس للاستمتاع بنوم أفضل، وضعي في اعتبارك تلك الاستراتيجيات البسيطة لكي تضعي حداً لمشكلات وقت النوم الأكثر شيوعاً بدءاً من الليلة.

* مواد هذا الملف بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 3 أكتوبر 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية