تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

10 نصائح هامة عندما تذهب بطفلك للطوارئ

تعد غرفة الطوارئ (ER) أحد أقسام أي مشفى أو وحدة رعاية طبية، والتي تقوم بتقديم العناية الطبية الفورية خوفاً من أن يؤدي تأخير المعالجة إلى تهديد الحياة أو معاناة مؤلمة.

وقد يضطر الكثير من الأهالي لأخذ أطفالهم إلى غرفة الطوارئ بسبب كثرة الحوادث التي يقعون بها إما بسبب سوء تقديرهم أو بسبب أمراض معينة؛ إذْ يزور غرف الطوارئ حوالي 30 مليون طفل كل عام في الولايات المتحدة لوحدها.


* نصائح هامة
فيما يأتي سنقدم 10 نصائح لمساعدتكم في معرفة ما يمكن توقعه، والتحضير بشكل أفضل عندما تضطرون لأخذ أحد أطفالكم – لا سمح الله - لغرفة الطوارئ.
1. التخطيط مسبقاً والتفكير في غرفة طوارئ للأطفال
في حالة الطوارئ الخطيرة، يجب أن تتوجه دائماً إلى أقرب نقطة فيها غرفة الطوارئ، ولذلك فإنه من الضروري أن تكون على معرفة مسبقة بأين يقع أقرب غرفة طوارئ لك، وهل تعرف أي مستشفى يعمل فيه طبيب أطفال؟

إذا أخذت طفلك إلى مركز رعاية عاجلة أو مركز غرفة الطوارئ ولم يكن يوجد فيه أطباء أطفال أو متخصصون بطب الأطفال، فقد تحتاج لنقل طفلك إلى مستشفى متخصص، طبعاً حسب حالته.

وبالطبع فإن مستشفيات الأطفال المتخصصة، على سبيل المثال، تتمتع بجو أكثر ملاءمة للأطفال، حيث الغرف الملونة والجداريات وألعاب غرفة الانتظار وأجهزة التلفزيون التي تم ضبطها لعروض الأطفال وأثاث الأطفال.
كما يوجد لدى بعض مستشفيات الأطفال وإدارات الطوارئ الخاصة بالأطفال أخصائيون في مجال حياة الأطفال، وهم مدربون تدريباً عالياً لمساعدة العائلات، ويمكن أن يكونوا مصدراً ممتازاً لجعل إقامة طفلك أكثر راحة في غرفة الطوارئ، وتوفير جسر تواصل بين المستشفى والمنزل، ويساعد المتخصصون في حياة الطفل أيضاً على تخفيف قلق طفلك قبل وأثناء وبعد الإجراءات.




2. اتصل بطبيب أطفالك أولاً
إذا كنت تستطيع الوصول إلى مكتب طبيب أطفالك، فافعل ذلك؛ إذْ يمكنه تقديم المشورة على الهاتف، وإذا كنت بحاجة إلى التوجه إلى غرفة الطوارئ، فيمكن لطبيب أطفالك الاتصال مسبقاً وإخبار موظفي قسم الطوارئ بأن يتوقعوا مجيئك، وفي حالات الطوارئ الخطيرة، يجب على الآباء ألا يترددوا في الاتصال برقم الطوارئ الخاص في بلدهم.

3. علاج طفلك في المنزل
يمكن أن تعطي طفلك مضادا للحمى أو أدوية مسكنة للألم بدون وصفة طبية قبل أن تتوجه إلى غرفة الطوارئ، إذْ يمكن أن يُحدث الدواء فرقاً كبيراً، وغالباً ما يجعل عملية الفحص أسهل كثيراً.

تذكر أن تأخذ في الاعتبار الوقت والجرعة التي قدمتها لطفلك، لأنها ستكون واحدة من أول الأسئلة التي يطرحها المعالجون في غرفة الطوارئ.

4. كن هادئاً وأخبر طفلك ماذا تتوقع
عندما تشعر بالذعر، يرتفع مستوى قلق طفلك، وبالنسبة للعديد من الأطفال، فإن القلق بشأن ما سيحدث هو أسوأ من الألم الفعلي، ويتطلع الأطفال من جميع الأعمار إلى والديهم حتى يطمئنوا، لذلك من المهم الاستمرار في التواصل معهم والتخفيف عنهم.

كن صادقاً، ولكن أيضاً يجب أن تكون حساساً تجاه وضع الطفل وعمره، ودع طفلك يعرف أن الجميع موجودون هنا للمساعدة.



5. ترك الأشقاء في المنزل
إذا كان ذلك ممكناً، قم بإجراء الترتيبات حتى لا تضطر لإحضار الأشقاء الصغار معك إلى المستشفى، وبهذه الطريقة، يمكنك التركيز على احتياجات طفلك المريض، فأطفالك الآخرون لا يتحملون وقت الانتظار، ولاحظ أنك قد تحتاج إلى البقاء مع طفلك طوال فترة إقامته ومعالجته في المستشفى.

6. إحضار التاريخ الطبي لطفلك وقائمة الأدوية
قد يتم سؤالك عنها من قبل العديد من مقدمي الخدمة والموظفين في غرفة الطوارئ، لذلك من المستحسن دائماً توفير المعلومات الآتية بسهولة:
- قائمة الأدوية الحالية (بما في ذلك الوصفات الطبية ومسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية والفيتامينات والمكملات الغذائية).
- اسم طبيب أطفالك الأساسي وأية أسماء أخرى لأطباء ووسائل الاتصال بهم.
- التسلسل الزمني للحوادث التي تؤدي إلى زيارة طفلك للمشفى.
- التأمين الصحي.
- هل لديه أحد أنواع الحساسية.
- التاريخ الطبي والجراحي السابق.

من المهم أيضاً معرفة الوقت الذي أكل فيه طفلك آخر مرة، ولا تسمح العديد من غرف الطوارئ للأطفال المرضى بأكل أو شرب أي شيء حتى يقول الطبيب أنهم على ما يرام. والسبب الرئيس لذلك هو حماية طفلك إذا كان يحتاج إلى إجراء أو تلقي أي أدوية تتطلب معدة فارغة، وفي أثناء هذا الوقت، من الجيد أن تتوقف عن تناول الطعام أمام طفلك.

7. عنصر الراحة يمكن أن يقطع شوطاً طويلاً
إذا كان طفلك يحتاج إلى عنصر خاص للراحة أو الشعور بالراحة، فلا تتردد في إحضاره. فالحب، واللعب، والبطانية، والكتاب، وما إلى ذلك، يمكن أن يساعد في إبعاد عقل طفلك عن الألم ويجعله أقل قلقاً في مكان غير مألوف.


8. غرف الطوارئ ليست قائمة على من يأتي أولاً، يُخدم أولاً
تفهم أنه قد تكون هناك أسباب حقيقية وكافية للانتظار في غرفة الطوارئ، حيث يُنظر للمرضى الأشد مرضاً أولاً.. فإذا اتصل طبيب أطفالك بالمستشفى قبل وصولك، يمكن أن يساعد في بعض الأحيان على تسريع العملية.
بالإضافة إلى ذلك، واعتماداً على مدى مرض طفلك، فقد يحتاج إلى إجراء دموي أو تصوير إشعاعي، وهنا يجب أن تدرك أن الأمر قد يستغرق وقتاً طويلاً للعمل في المختبر أو إظهار نتائج التصوير، وهنا عليك التحلي بالصبر.

9. تكلم فأنت تعرف طفلك أفضل
بصفتك أحد الوالدين، فأنت أفضل مترجم لاحتياجات طفلك.. فإذا كنت تعتقد أن طفلك يعاني من الألم، فقل ذلك، وإذا كنت لا تعتقد أنه مستعد للذهاب إلى المنزل، فأخبر أحد أعضاء فريق الطوارئ.

لا تخف من طرح الأسئلة المتكررة وعليك بالصبر، وستلتقي أنت وطفلك بالكثير من الأشخاص المختلفين، حيث إن فريق العمل عبارة عن فريق متعدد التخصصات. قد يبدو تكرار القصة وتوفير الخلفية لكل طبيب أمر زائد عن الحاجة، ولكن من الضروري توفير أفضل رعاية لطفلك.



10. المتابعة مع طبيب أطفالك
بعد زيارة غرفة الطوارئ، اتصل بمكتب طبيب أطفالك وأبلغه عن التشخيص، والعديد من غرف الطوارئ ترسل تقريراً إلى مكتب طبيب أطفالك إذا طلبت منهم ذلك، لذا تحقق لمعرفة ما إذا كان طبيب أطفالك قد تلقى التقرير أو إذا كان لديه أي توصيات أخرى. في كثير من الأحيان، سيطلب طبيب أطفالك رؤية طفلك للقيام باختبار متابعة.


المصادر
10 Things for Parents to Know Before Heading to the ER
آخر تعديل بتاريخ 24 يوليه 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية