مصطلح إساءة معاملة الأطفال هو مصطلح عام يقع تحته أي أذية للطفل سواء بالفعل أو القول، والتي يمكن أن تسبب له الموت أو الإصابات أو الأذية النفسية. وفي معظم الحالات يقع الأذى من قبل شخص يعرفه الطفل ويثق به، وغالبًا ما يكون أحد الوالدين أو الأقارب الآخرين.

* أشكال إساءة معاملة الأطفال

- الإيذاء الجسدي، عندما تتم إصابة الطفل جسديًا عن عمد.
- الإيذاء الجنسي، مثل المداعبة الجنسية، أو لمس الأعضاء التناسلية أو ممارسة الجنس.
- الإيذاء النفسي، مثل التقليل من شأن الطفل أو توجيه اللوم له باستمرار أو عزل الطفل، أو تجاهله، أو رفضه.
- إهمال الطفل من ناحية الغذاء والسكن والتعليم.

* علامات إساءة معاملة الأطفال

- الابتعاد عن الأصدقاء أو الانسحاب من ممارسة الأنشطة المعتادة.
- تغيرات في السلوك - مثل النزعة العدوانية، أو الغضب، أو العدائية، أو فرط النشاط - أو تغيرات في الأداء المدرسي.
- الاكتئاب، أو القلق، أو فقدان مفاجئ للثقة بالنفس.
- انعدام الإشراف والرقابة بشكل واضح.
- الغياب المتكرر عن المدرسة أو عدم الرغبة في ركوب حافلة المدرسة.
- عدم الرغبة في مغادرة الأنشطة المدرسية، كما لو كان الطفل لا يرغب في العودة للمنزل.
- محاولات الهروب من المنزل.
- السلوك المتمرد أو المتحدي.
- محاولة الانتحار.

1- علامات وأعراض الإيذاء الجسدي

- إصابات غير مُفسرة، مثل الكدمات، أو الكسور، أو الحروق.
- إصابات لا تتناسب مع التفسيرات المُعطاة.
- مشكلات طبية أو مشكلات في الأسنان لم تُعالج.

2- علامات وأعراض الإيذاء الجنسي

- سلوكيات أو معرفة جنسية لا تتناسب مع عمر الطفل.
- الحمل أو الإصابة بعدوى منقولة جنسيًا.
- ظهور دم في الملابس الداخلية للطفل.
- تصريح الطفل بتعرضه للإيذاء الجنسي.
- مشاكل أثناء المشي أو الجلوس.
- الاعتداء على الأطفال الآخرين جنسيًا.

3- علامات وأعراض الإيذاء النفسي

- تأخر النمو العاطفي أو تطوره بشكل غير مناسب.
- فقدان الثقة بالنفس أو تقدير الذات.
- الانسحاب الاجتماعي (العزلة).
- الاكتئاب.
- الإصابة بالصداع أو آلام المعدة بدون أي سبب طبي.
- تجنب مواقف معينة، مثل رفض الذهاب للمدرسة أو ركوب الحافلة المدرسية.
- الحاجة الماسة للحب والحنان.

4- علامات وأعراض الإهمال

- ضعف النمو أو زيادة الوزن.
- سوء العناية بالنظافة الشخصية.
- عدم وجود ملابس أو لوازم لتلبية احتياجات الطفل الجسدية.
- أخذ الطعام أو النقود بدون إذن.
- تناول الكثير من الطعام في المرة الواحدة أو إخفاء الطعام لتناوله في وقت لاحق.
- ضعف سجل الحضور المدرسي.
- نقص الرعاية المناسبة للمشكلات الطبية، أو مشكلات الأسنان، أو المشكلات النفسية، رغم إبلاغ الوالدين بذلك.
- تقلبات عاطفية لا تتناسب مع الموقف أو خارج سياقه.
- اللامبالاة.

* الأطفال الأكثر عرضة لـ إساءة معاملة الأطفال

تتضمن العوامل التي قد تزيد من خطر تحول الشخص لشخص مُعتدٍ ما يلي:
  • سوابق التعرض للإيذاء أو الإهمال أثناء الطفولة.
  • المرض الجسدي أو العقلي، مثل الاكتئاب أو اضطراب الكرب التالي للصدمة (PTSD)
  • الأزمات أو الضغوطات العائلية، وتشمل العنف المنزلي وغيره من النزاعات الزوجية، أو تربية الطفل من قبل أحد الوالدين فقط، أو وجود أطفال صغار في العائلة، خاصةً عند وجود عدة أطفال تقل أعمارهم عن 5 سنوات.
  • وجود طفل في العائلة لديه إعاقة في النمو أو إعاقة جسدية.
  • الضغوطات المالية أو البطالة.
  • العزلة الاجتماعية أو الانعزال الطويل عن العائلة.
  • سوء فهم كيفية نمو الطفل ومهارات تربية الأطفال.
  • إدمان الكحول أو غيره من أشكال تعاطي المخدرات.

* مخاطر إساءة معاملة الأطفال

1- المشكلات الجسدية

  • الوفاة.
  • الإعاقة الجسدية والمشكلات الصحية.
  • صعوبات التعلم.
  • اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).
  • سوء استعمال العقاقير.

2- المشكلات السلوكية

  • السلوك الجانح أو العنيف.
  • إساءة معاملة الآخرين.
  • العزلة.
  • محاولات الانتحار.
  • ممارسة الجنس العابر بشكل متكرر مع عدد من الأشخاص (العلاقات الجنسية غير الشرعية) أو الحمل في سن المراهقة.

3- المشكلات النفسية

  • انخفاض تقدير الذات.
  • صعوبة بناء علاقات شخصية وعاطفية أو الحفاظ عليها.
  • صعوبات في إيجاد الحميمية أو بناء الثقة.
  • تكوين وجهة نظر غير سليمة بشأن الأبوة قد تؤدي لاستمرار دائرة الإيذاء وإساءة المعاملة.
  • عدم القدرة على التكيف مع الضغط النفسي والإحباط.

4- الاضطرابات العقلية

  • اضطرابات الأكل.
  • اضطرابات الشخصية.
  • الاكتئاب.
  • القلق.
  • اضطراب الكرب التالي للصدمة.

* علاج الأطفال الذين تعرضوا لـ إساءة المعاملة 

1- العلاج السلوكي المعرفي المركز على الصدمة، الذي يساعد الطفل المُساء إليه على التعامل مع المشاعر المؤلمة بشكل أفضل والتعامل مع الذكريات المرتبطة بالصدمة التي تعرض لها. وفي نهاية العلاج، يتم الجمع بين الطفل والوالد الذي لم يقم بالإساءة سويًا بحيث يتمكن الطفل من إخباره بما حدث بالضبط.

2- العلاج النفسي للأبوين والطفل، لتحسين العلاقة بين الطفل والأبوين وبناء صلة أقوى بين الاثنين. ويمكن للعلاج النفسي أن يساعد الآباء على اكتشاف جذور الإساءة، وتعلم طرق فعّالة للتكيف مع إحباطات الحياة الحتمية وتعلم استراتيجيات سليمة لتربية الأطفال.

* ماذا تفعل عندما يخبرك طفلك بأنه يتعرض لإساءة المعاملة؟

- حافظ على هدوئك وطمأن الطفل بأنه لا بأس من التحدث عما عانى منه، حتى ولو كان هناك من هدده بوجوب الصمت. ولكن لا تطرح عليه أسئلة استدراجية (أسئلة تُشير لإجابات محددة).
- ذكّر الطفل بأنه ليس مسئولاً عما تعرض له من إساءة، وأن مسئولية إساءة معاملة الطفل تقع على المُعتدي.
- وفر له الراحة، مثلا، بإمكانك القول له، "أنا آسف أنك تعرضت للأذى"، و"أنا سعيد بأنك أخبرتني"، و"سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك." ودع الطفل يعرف بأنك متاح للتحدث معه أو الاستماع له في أي وقت.
- قم بالإبلاغ عن الإساءة.
- اطلب الرعاية الطبية، إذا لزم الأمر.
- ساعد الطفل في البقاء آمنًا.

* هل يمكن وقاية طفلي من إساءة المعاملة؟

- وفر لطفلك الحب والاهتمام. ويمكن لرعاية الطفل، والاستماع له، والمشاركة في حياته أن تُنمي الثقة والتواصل الجيد. ويشجع هذا الطفل على إخبارك إذا ما كانت هناك مشكلة.
- لا تستجب بغضب، ولا تصب غضبك على طفلك. وتحدث إلى طبيبك أو معالجك النفسي عن الطرق التي يمكنك تعلمها للتكيف مع الضغط النفسي والتفاعل مع طفلك بشكل أفضل.
- لا تترك الأطفال الصغار بمفردهم في المنزل. وفي الأماكن العامة، راقب طفلك دائمًا بعناية. وحاول التطوع في المدرسة والأنشطة بحيث تتعرف على البالغين الذين يمضون الوقت مع طفلك.

ولا تسمح لطفلك بالذهاب لأي مكان أو الموافقة على أي شيء بدون إذن منك. وعندما يصل طفلك لسن يمكنه من مغادرة المنزل بدون إشراف الوالدين، فشجعه على الابتعاد عن الغرباء وتمضية الوقت مع أصدقائه عوضًا عن البقاء بمفرده - وإبلاغك بمكانه طوال الوقت. تأكد من معرفتك من الذي يتولى الإشراف على طفلك عندما لا يكون تحت رعايتك، أثناء قضائه الليل خارج المنزل على سبيل المثال.

- تحقق من جليسات الأطفال ومقدمي الرعاية الآخرين. وحاول القيام بزيارات مفاجئة غير منتظمة، ولكن متكررة، لمراقبة ومعرفة ما يحدث. 
- تأكد من إدراك طفلك لحقيقة أنه لا يتعين عليه فعل أي شيء يبدو مخيفًا أو مزعجًا. وشجع طفلك على الابتعاد عن المواقف التهديدية أو المخيفة على الفور وطلب المساعدة من شخص بالغ موثوق به.

- علم طفلك كيفية الحفاظ على أمنه وسلامته على الإنترنت، وضع الكمبيوتر في منطقة مشتركة من منزلك. استخدم ضوابط الرقابة الأبوية لتقييد أنواع المواقع الإلكترونية التي يمكن لطفلك زيارتها، وتأكد من إعدادات الخصوصية الخاصة بطفلك على مواقع التواصل الاجتماعي.

وإذا كان طفلك يتحرى السرية بشأن نشاطاته على الإنترنت، فاعتبر هذا بمثابة علامة تحذير. راجع مع طفلك القواعد الأساسية، مثل عدم مشاركة معلوماته الشخصية، وعدم الرد على الرسائل غير اللائقة، أو المؤذية، أو المخيفة، وعدم مشاركة الصور أو مقاطع الفيديو على الإنترنت، وعدم ترتيب لقاء شخصي مع من يتواصل معهم على الإنترنت بدون إذن منك. 

* المصادر
The Issue of Child Abuse
Child Abuse


آخر تعديل بتاريخ 30 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية