تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

عمر الستة أشهر من المراحل العمرية المثيرة للرضع.. ينمو طفلك ويتطور بسرعة كبيرة، ويبدأ الجانب الأيسر من الدماغ بالتواصل مع الجانب الأيمن، مما يعني أنه يمكنهم تنسيق أجسامهم بشكل أفضل. كما يبدأ الأطفال بفهم من حولهم أكثر، وسيكون من السهل معرفة ما إذا كانوا سعداء أم حزينين ويبدأون في محاولة التجاوب مع الكلام. وسيكون لديهم إحساس جيد بالفرق بين والديهم وإخوتهم والأشخاص الآخرين، وقد يبدأون في القلق من الأشخاص الذين لا يعرفونهم.

كما أن ستة أشهر هو العمر الموصى به لإدخال الطعام الصلب. هذا مهم لمنحهم العناصر الغذائية التي يحتاجون إليها، بما في ذلك الحديد، أيضًا لتقوية فكهم للمساعدة في مضغ الطعام والتحدث...

وبالنسبة لرضيع الـ 4 إلى 6 أشهر، من المرجح أن يستمتع طفلك بـ:

1- تطوير المهارات الحركية

من المحتمل أن يهتز ذراعا طفلك وساقاه بشكل هادف أكثر مما سبق، وستلاحظين قريبًا أن طفلك يتأرجح على بطنه ثم في نهاية المطاف يبدأ يتدحرج. ومع اكتسابه قوة عضلية، سيحظى بتحكم أفضل في رأسه، ويرفع معظم الأطفال في هذا العمر رؤوسهم عندما ينامون ووجوههم متجهة لأسفل، وقد يحاولون دفع أنفسهم لأعلى أو تحميل وزن على أرجلهم. أما عند بلوغ 6 أشهر، فيبدأ الكثير من الأطفال في الجلوس بمفردهم، ثم يلي ذلك غالبًا الحبو أو الزحف.

2- تحسين تنسيق حركة اليد مع العين

من المرجح أن يمسك طفلك أصبعك، أو الشخشيخة أو شيئًا طريًا، والراجح أن أي شيء تطوله يده سينتهي به المطاف إلى فمه. قد تلاحظين أنه بدأ بسحب الأجسام إليه بدرجة أقرب من خلال تقريب حركة اليدين، ويبدأ طفلك قريبًا في نقل الأشياء من يد إلى أخرى.

3- رؤية أوضح

سيبدأ طفلك في التمييز بين الوجوه الغريبة والمعتادة، وقد تلاحظين أنه يركز على لعبته، أو يتأمل في أصابع يديه وقدميه، أو يحدق في انعكاس صورته. ومعظم الأطفال في هذا العمر تنجذب وجوههم إلى الألوان الزاهية، وإذا دحرجت كرة على الأرضية، فقد يلف رأسه على الأرجح ويتابع ما يحدث.

4- الغمغمة وأصوات أخرى جديدة

غالبًا ما يبدأ الأطفال في هذا العمر في الغمغمة، أو إطلاق صرخات طويلة، أو القرقرة والضحك. وقد يستجيب إلى تعبيرات وجهك والأصوات ويقلدها، وقد يغمغم ثم يتوقف قليلاً، منتظرًا منك رد الفعل. ومع زيادة نطاق ذاكرته وانتباهه، سيبدأ في اختيار مكونات حديثك ويفهم طريقة تكوين جملة من كلمات. وقد يتعرف طفلك حتى على اسمه، قد تلاحظين تغيرات في طبقة الصوت أو النبرة في غمغمة طفلك.

* كيف تعزز نمو وتطور طفل الـ 4- 6 أشهر؟

لدى طفل الـ 4 - 6 أشهر، يعتبر التعلم واللعب أمرين مهمين لا ينفصلان، ومع ذلك لا يتطلب الأمر شراء لعب تعليمية باهظة الثمن أو بذل جهد مكثف لجذب انتباهه، بل يمكنكِ اتباع خطوات بسيطة بدون أي تكاليف باهظة وفي نفس الوقت تعزز من الألفة بينكما وتبني شخصية سليمة للطفل، مثل:

- تحدثي إلى طفلك، ومن الراجح أن طفلك سيعجز لصغره عن فهم كلمات معينة، لكن من السهل أن تضع محادثة بسيطة الأساس لتطوير اللغة عنده. يمكن أن توصل نبرة صوتك كذلك الأفكار والمشاعر. مثلا اطرحي أسئلة وأجيبي على غمغمة طفلك، وصفي له ما يراه أو يسمعه أو يشمه داخل المنزل، أو خارجه هنا وهناك، واستخدمي كلمات بسيطة تنطبق على حياة طفلك اليومية.

- ضعي طفلك على بطنه لبضع دقائق، طالما كان تحت إشراف شخص بالغ، واحملي لعبة ملونة أو أحدثي جلبة لتشجيعه على رفع رأسه وممارسة الدحرجة. وأمسكي يديه عندما يستلقي وقولي له، جاهز تقف؟ هيا قف! عدّي حتى ثلاثة وأنت تسحبين طفلك برفق إلى وضع الوقوف، وعندما يكون مستعدًا، جربي وضع الجلوس واستخدمي وسائد للدعم.

- قدمي له الألعاب البسيطة، وغالبًا ما يستمتع الأطفال في هذا العمر بالألعاب الزاهية، خاصة تلك التي تصدر أصواتًا. جربي اللعبة الصوتية، مثل الشخشيخة الصغيرة ذات المقبض، أو الدمية الطرية أو الكتاب قوي التجليد، أو بعض الأدوات المنزلية، مثل الأوعية البلاستيكية وأكواب المعايرة تعد خيارات مناسبة كذلك. وتجنبي اللعب المكونة من أجزاء صغيرة، ولمساعدة طفلك على التركيز، ضعي لعبة واحدة فقط أو اثنتين في كل مرة، وضعي لعبة واحدة بعيدًا عنه لتشجعيه على التمدد والحبو نحوها. وهزي الشخشيخة خلف رأسه ودعيه يستدير ويمسك بها، ودعيه يشاهد حركاته في المرآة.

- اقرئي له. لن يفهم طفلك القصة والحكاية، إلا أن ذلك مفيد على أي حال، فالقراءة تعزز لديه نمو كلامه وأفكاره. وسيتشبع طفلك بكلماتك وقد يقلد الأصوات التي تصدر منك. ابدئي بالكتب التي تحتوي على الصورة الكبيرة الملونة بألوان ساطعة، وصفي له ما يحدث في كل صفحة، وأشيري إلى الأشياء الشائعة واذكري أسماءها.

- مارسي الألعاب المفضلة، مثلا، غطي وجهك بيديك، ثم اسحبي يديكِ وقولي، اختبأ، فأنا أراك! مارسي معه لعبة ضرب اليدين. اسأليه: أين أصابع قدمك؟ ثم المسي أصابع قدم طفلك، وقولي: هذه أصابع قدمك! خبئي ألعاب طفلك تحت جزء من البطانية وشجعيه على العثور عليها.

- افسحي المجال لنفسك لاحتضانه، حيث يمكن أن تساعد المداعبات اللطيفة والقبلات الحانية في شعور طفلك بالأمان والاطمئنان والحب. وعندما تحملينه أو تهزيننه، تحدثي إليه بصوت هادئ أو غني له أغاني هدهدات نوم الأطفال المريحة ونحوها من الأغنيات المهدئة.

- شغلي النغمات، حيث يمكن أن تساعد الموسيقى في تهدئة طفلك وتسليته وتعليمه، لذا جربي الهدهدات المهدئة، وأغنيات الأطفال المتفائلة أو الموسيقى الكلاسيكية أو أغنياتك المفضلة.

* المصدر
Your baby's growth and development - 6 months old
5-6 months: baby development
آخر تعديل بتاريخ 12 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية