تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الحمى القلاعية أو مرض اليد والقدم والفم

الحمى القلاعية أو مرض اليد والقدم والفم Hand, Foot, and Mouth Disease هي عبارة عن مرض تتسبب به مجموعة من الفيروسات أشهرها فيروس الكوكساكي أ16، وأهم أعراضه المميزة هو ظهور طفح جلدي مع حكة في الأيدي أو الأقدام أو تقرحات فموية.

وهي مرض معد جدا، لكنه غير قاتل غالبا، ولا يعتبر مرضا خطيرا. ويصيب وينتشر بين الأطفال في سن الرياض، ويتم التعافي منه في غضون أسبوع أو عشرة أيام. وتكون الحمى القلاعية معدية خلال الأسبوع الأول من المرض فقط، وتصبح غير معدية عادة عندما تزول الحمى وتشفى التقرحات الظاهرة. ويمكن تقليل خطر العدوى من خلال ممارسة العادات الصحية وتعليم الطفل كيفية الحفاظ على نظافته.

وقد تتسبب الحمى القلاعية في جميع العلامات والأعراض التالية أو في بعض منها فحسب. وتتضمن ما يلي:

- الحمى.
- التهاب الحلق.
- الإعياء والتعب.
- تقرحات مؤلمة وحمراء مثل البثور في اللسان واللثة وعلى الخدين من الداخل.
- طفح جلدي أحمر بدون حكة، مع ظهور البثور في بعض الأوقات على راحتي اليد وأسفل القدمين والمقعدة.
هياج الرضع والأطفال الصغار.
- فقدان الشهية.
وتعتبر الحمى أولى علامات الحمى القلاعية ويتبعها التهاب الحلق وأحيانًا فقدان الشهية والتوعك. وبعد يوم أو يومين من ظهور الحمى، قد تظهر التقرحات المؤلمة في الفم أو الحلق. ويمكن أن يتبع ذلك ظهور الطفح الجلدي الموجود على اليدين والقدمين وربما على المقعدة في غضون يوم أو يومين.

وعليك أن تتصل بالطبيب إذا تسببت التقرحات في الفم أو التهاب الحلق في منع الطفل من تناول السوائل، واتصل بالطبيب أيضا في حالة تفاقم العلامات والأعراض على الطفل بعد عدة أيام.

* سبب الحمى القلاعية 

يتمثل السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالحمى القلاعية في عدوى من فيروس الكوكساكي أ16. ينتمي فيروس الكوكساكي إلى مجموعة من الفيروسات التي تُسمى الفيروسات المعوية غير المسببة لشلل الأطفال. وأحيانًا تتسبب أنواع أخرى من الفيروسات المعوية في الإصابة بالحمى القلاعية. ويعتبر الابتلاع الفموي هو المصدر الرئيسي للعدوى بفيروس الكوكساكي والإصابة بالحمى القلاعية. وينتشر المرض عن طريق التلامس بين شخص وآخر مصاب:
- إفرازات الأنف أو تصريف الحلق.
- اللعاب.
- السائل الخارج من البثور.
- البراز.
- الرذاذ التنفسي المنتشر في الهواء بعد السعال أو العطس.
وتشيع الحمى القلاعية بين الأطفال في أماكن رعاية الأطفال، نظرًا للتغيير المتكرر للحفاضات وتدريب الأطفال على استعمال المرحاض وبسبب وضع الأطفال الصغار في الغالب أيديهم في أفواههم.

وعلى الرغم من أن قابلية نشر الطفل عدوى الطفل بالحمى القلاعية تكون خلال الأسبوع الأول من مرضه، فقد يظل الفيروس في جسده لمدة أسابيع بعد اختفاء العلامات والأعراض. وهذا يعني أن الطفل يظل قادرًا على نقل العدوى للآخرين.

ويمكن لبعض الأشخاص، خاصةً البالغين، نقل الفيروس بدون أن تظهر عليهم أي علامات أو أعراض للمرض. وتشيع حالات تفشي المرض بشكل أكبر في الصيف والخريف والأجواء المعتدلة الأخرى، ويتفشى المرض طوال العام في الأجواء الاستوائية.


* ما خطورة الإصابة بالحمى القلاعية؟

يعد الجفاف أكثر مضاعفات الحمى القلاعية شيوعًا، وقد يؤدي هذا المرض إلى حدوث تقرحات في الفم والحلق مما يسبب ألمًا وصعوبة في البلع، لذا، راقب الطفل عن كثب للتأكد من تناوله السوائل بشكل متكرر أثناء فترة المرض، وفي حالة شدة الجفاف، قد تكون السوائل الوريدية ضرورية.

وتعتبر الحمى القلاعية عادةً مرضًا بسيطًا يتسبب في التعرض للحمى والعلامات والأعراض البسيطة نسبيًا لأيام قليلة فحسب. وقد يصيب نوع نادر وخطير أحيانًا من فيروس الكوكساكي الدماغ ويسبب مضاعفات خطيرة مثل التهاب السحايا الفيروسي والتهاب الدماغ.

* علاج الحمى القلاعية

لا يوجد علاج محدد للحمى القلاعية، حيث تزول علامات وأعراض المرض عادةً خلال سبعة إلى 10 أيام. وقد يساعد المخدر الموضعي عن طريق الفم في تخفيف ألم التقرحات في الفم.

وللمساعدة في تخفيف الألم، يوصي الأطباء غالبًا بما يلي:

- الحصول على قدر من الراحة.
- تناول السوائل المشتملة على الحليب أفضل من تناول السوائل الحمضية مثل العصير أو الصودا.
- مص الحلوى المثلجة أو رقائق الثلج.
- تناول الآيس كريم أو مثلج الفواكه.
تناول المشروبات الباردة مثل الحليب أو المياه المثلجة.
- تجنب تناول الأطعمة والسوائل الحمضية، مثل الفواكه الحمضية ومشروبات الفواكه والصودا.
- تجنب الأطعمة المتبلة أو المالحة.
- تناول الأطعمة اللينة التي لا تتطلب الكثير من المضغ.
- اشطف فمك بماء دافئ بعد الوجبات.
وفي حالة قدرة طفلك على الشطف بدون البلع، فقد تكون المضمضة باستخدام ماء مالح دافئ مسكنة. واجعل طفلك يقوم بهذا الأمر لعدة مرات في اليوم أو حسبما يقتضي الأمر للمساعدة في تقليل الألم والتهاب الفم والتهاب الحلق الناتج من الحمى القلاعية.
- وإذا اقتضى الأمر، يتم تناول مسكنات الألم بدون وصفة طبية بالإضافة إلى الأسبيرين مثل الأسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) أو الإيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وأدوية أخرى) بالشكل والجرعة المناسبة للعمر والوزن. لكن لن تكون هناك حاجة للدواء في حالة الحمى الخفيفة ولن يكون له تأثير في إسراع تعافي طفلك.
- استخدام غسول الفم أو البخاخة الفموية لتخدير الألم.
- تأكد من غسل اليدين بشكل متكرر وكامل، خاصةً بعد استخدام المرحاض أو تغيير الحفاض وقبل تحضير الطعام وتناوله. وعند عدم توفر الصابون والمياه، يجب استخدام مناديل اليد أو الهلام الذي تمت معالجته بالكحول القاتل للجراثيم.
- اعزل الأشخاص المصابين.
آخر تعديل بتاريخ 14 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية