دراسة تثبت فائدة تأخير قطع الحبل السري بعد الولادة

دراسة تثبت فائدة تأخير قطع الحبل السري بعد الولادة

وجد أن تأخير قطع الحبل السري مدة 60 ثانية على الأقل بعد الولادة قلل بشكل كبير من الوفيات أو الإعاقة عند الرضع المولودين قبل الأسبوع الثلاثين من الحمل، أي الرضع المبتسرين، وفقًا لبيانات من حوالي 1500 رضيع.

الحبل السُرّي هو حلقة الوصل بين الجنين وأمه، ويبلغ طوله حوالي 50 سنتيمترا وقطره نحو سنتيمترين، ويحتوي على شريانين ووريدين. ويقوم الحبل السُرّي بمهام عدة، ومن أهمها تزويد الجنين بالأوكسجين والعناصر الغذائية اللازمة لحياته وتطور ونمو بنية أعضائه، وأيضاً تنقية الجنين من ثاني أكسيد الكربون وغيره من النفايات التي تتراكم في جسمه.

دراسة واعدة تثبت فوائد تأخير قطع الحبل السري بعد الولادة

في دراسة نُشرت في The Lancet Child & Adolescent Health، قام الباحثون بمتابعة الولادات المبكرة التي تتم قبل دخول السيدة الحامل الأسبوع الثلاثين من الحمل، ولأي سبب كان.

وتم اختيار 767 طفلا ولدوا قبل الأسبوع الثلاثين من الحمل، ليتم إخضاعهم لتجربة تأخير إغلاق أو قطع الحبل السري مدة 60 ثانية على الأقل بعد الولادة، واختيار 764 طفلا ليتم إغلاق أو قطع الحبل السري مباشرة بعد الولادة، لتحديد فائدة تأخير قص الحبل السري على معدلات بقاء الأطفال المبتسرين على قيد الحياة وتقليل نسب الإعاقة.

وتم تعريف الإعاقة الكبيرة بأنها شلل دماغي، أو فقدان البصر الحاد، أو الصمم الذي يتطلب مساعدة سمعية أو غرسات قوقعة صناعية، أو مشاكل كبيرة في اللغة أو الكلام، أو تأخر معرفي في عمر عامين.

ومن بين هؤلاء الاطفال كان هناك:

  • 384 من التوائم.
  • 862 من الذكور.
  • 505 ولدوا قبل الأسبوع الـ27 من الحمل.

وكان متوسط ​​الوقت لتأخير الإغلاق المحكم أو قرص الحبل السري هو 60 ثانية في المجموعة التي تخضع لتأخير قص الحبل السري، و5 ثوانٍ في المجموعة التي تخضع لتجربة قص الحبل السري مباشرة بعد الولادة.

معطيات الدراسة

كانت النتائج الأولية خلال فترة الدراسة التي استمرت أكثر من عامين، وهي جزء من دراسة أكبر ما زالت مستمرة، كالتالي:

  • حدثت الوفاة لـ29% من الرضع من المجموعة التي خضعت لتأخير قص الحبل السري، في المقابل، كانت نسبة الوفيات في مجموعة قص الحبل السري مباشرة بعد الولادة 34%.
  • بعد بلوغ الأطفال سن الثانية، مات حوالي 8% من الرضع في المجموعة التي خضعت لتأخير قص الحبل السري، مقابل وفاة 11% من الأطفال في المجموعة التي خضعت لقص الحبل السري مباشرة بعد الولادة.
  • عانى 23% من الأطفال في المجموعة التي خضعت لتأخير قص الحبل السري من إعاقات، في المقابل، كانت نسبة الإعاقة في المجموعة التي خضعت لقص الحبل السري مباشرة بعد الولادة تزيد عن 26%.

معطيات الدراسة

المجموعة التي خضعت لتأخير قص الحبل السري

المجموعة التي خضعت لقص الحبل السري مباشرة بعد الولادة.

 

الوفاة او العجز الكبير

29%

34%

الإعاقة أو العجز الكبير

8%

11%

الوفاة بعد بلوغ الطفل سن عامين

23%

26%

عيوب الدراسة

كانت النتائج محدودة بعدة عوامل، بما في ذلك:

  • تصميم الدراسة غير المعماة، بمعنى أنه خلال فترة الدراسة كانت لدى القائمين على الدراسة معلومات عن كلا المجموعتين وتمت إتاحة تفاصيل المعالجة إما عن قصد أو عن طريق الخطأ.
  • نقص البيانات عن معدل ضربات القلب أو وقت التنفس الأول بعد قص الحبل السري، بناءً على المخاوف السريرية لهؤلاء الرضع.

ومع ذلك، فإن النتائج تعززت بالحجم الكبير، وانخفاض مخاطر التحيز. وأضاف الباحثون أن البيانات تدعم النتائج المستخلصة من المراجعات التي سلطت الضوء مسبقا على فائدة تأخير اغلاق أو قص الحبل السري بعد الولادة.

الخلاصة:
كتبت كريستي ب. روبليدو، الحاصلة على درجة الدكتوراه من جامعة سيدني بأستراليا: "إن احتمال الإعاقة والوفيات على الأطفال المولودين قبل 30 أسبوعًا من الحمل لا يزال مرتفعاً، لا سيما في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وإن تأخير قص الحبل السري هو إجراء بسيط قد يحسن معدل الوفيات في هذه الفئة من السكان، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث". وأشارت إلى أن الأوقات الموصى بها لتأخير قص الحبل السري تتراوح بين 30 ثانية إلى 3 دقائق.

وخلصت الدراسة إلى أن تأثير قص الحبل السري المتأخر يترجم إلى انخفاض بنسبة 30% في الخطر النسبي للوفاة في عمر عامين، ولكن لا يوجد تأثير كبير على الإعاقات الرئيسية.

آخر تعديل بتاريخ 20 ديسمبر 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية