9 نصائح لتصبحوا أجداداً صالحين لأحفادكم

9 نصائح لتصبحوا أجداداً صالحين لأحفادكم
للأجداد دور تربوي وعاطفي كبير في حياة أحفادهم، ومع تسارع الحياة العملية للآباء، ووهن العلاقات الاجتماعية، أحياناً يضعف دور الأجداد في حياة الأحفاد، مما يترك فراغاً في حياتهم لا يسده غيرهم، ويتعاظم دور الأجداد في حياة أحفادهم في ظل جائحة كورونا وتراجع دور الحضانات.. فإذا كنت جداً أو جدة لأطفال رائعين فإننا نقدم لك في هذا المقال مجموعة من النصائح لتعظيم دورك في حياة أحفادك.

1. لا تقلل أبداً من قيمة وجودك ودورك في حياة أحفادك

لا يمكن لأي شخص في العالم أن يقوم مقامك أو أن يأخذ دور الأبوين، ولكن في بعض الأحيان قد يعبّر الأبوان عن حبهما في مناسبات معينة، مثل الدرجات التي يحصل عليها الابن، أو كيف يبلي في الرياضة التي يمارسها، أو بكم يحظى من شعبية بين أقرانه، أو كيف يبدو شكله، أو كيف يتصرف. لكن حب الأجداد هو حب غير مشروط، ومن ثم فإن الطفل ينجذب إليه لأنه حب فريد حقاً، لأنه يشعر بأنه محبوب ومقبول كما هو، وهذا يبني ثقته بنفسه.

2. أفضل هدية تهديها لأحفادك أن تمنحهم من وقتك

الآباء والأمهات مشغولون للغاية هذه الأيام بسبب التنقلات الكثيرة بين الأعمال وأماكن السكن، وجداول العمل المزدحمة، والكثير من التشتت الذي تتسبب فيه وسائل التواصل الاجتماعي.

لكن الأجداد يقدمون طعمًا مختلفًا للعالم، ذا وتيرة أبطأ، يمنح المزيد من الوقت لتقدير متع الحياة البسيطة؛ فالجلوس مع الأحفاد ومشاهدة الحيوانات أو الحشرات أو النباتات أو العمال وهم يعملون، والخروج معاً للشارع، أو الذهاب للأسواق الشعبية أو غير ذلك من الأنشطة اللطيفة غير المكلفة التي تساعد على ربط الأحفاد بالجدود، وربط الأحفاد بالعالم المحيط بهم.. كل هذه الأشياء يمكن أن تصبح أنشطة لطيفة ومحببة وممتعة لكل من الأحفاد والجدود.


3. يمكنك أن تجعل حفيدك عاشقاً للكتب مدى الحياة

أمامك فرصة ذهبية لتحويل أحفادك إلى محبين عاشقين للكتب، ففي حين يستطيع المعلم أن يوفر للطفل معرفة أصوات الكلمات ومهارات فك طلاسم حروفها، فإنه لا يستطيع أن يفعل ما يفعله الأجداد بشكل جميل وطبيعي من بناء علاقة حب بين الأطفال والقراءة.

إذ ينبع اهتمام الطفل بالقراءة مدى الحياة من العلاقة العاطفية التي يشكلها مع الكتب عندما يكون صغيراً (على الأرجح، قبل أن يبدأ المدرسة)، وما يهم أكثر من غيره في ذلك هو المشاعر الدافئة التي يعايشونها عندما يكونون جالسين في أحضان الجدات، وهن يشرن إلى الرسوم التوضيحية، والأوقات السعيدة والهادئة التي يتقاسمونها مع الأجداد أثناء المشي إلى المكتبة من أجل أن يحكوا لهم الحكايات، واللحظات المبهجة التي يجلسون معهم فيها أمام النار مع قدح من الشوكولاتة الساخنة بينما تقرأ لهم الجدات الحكايات الملهمة والمثيرة.


4. يمكنك تعليم أحفادك أن القراءة هي المعرفة

الأجداد يمكن أن يكون لهم تأثير رائع في حياة أحفادهم، هم فقط بحاجة لفتح عيونهم على كل إمكانات التعلم التي يمكن أن يوفروها. يستفيد الأطفال في سن المدرسة من التجارب الحقيقية في القراءة، ويمكن للأجداد المساعدة في ذلك.


إذ تُظهر التجارب الواقعية للأطفال كيف أن القراءة والفهم ضروريان لإتمام المهام اليومية.

وهي تشمل قراءة وصفة أثناء الطهي، أو قراءة دليل أثناء إصلاح الدراجة، أو قراءة الاتجاهات أثناء ممارسة لعبة لوحية، أو قراءة المعلومات على الإنترنت من أجل مساعدة طائر مصاب. وغالباً ما يكون الآباء في عجلة من أمرهم فلا يقومون بلحظات التعلم هذه خير قيام، وإنه لأمر رائع أن يفهم الأجداد قيمتهم في هذا ويساعدونهم.

5. يمكنك مساعدة حفيدك على أن يصبح كائناً روحانياً

يستطيع الجد أن يساعد الحفيد على تطوير الممارسات الروحية التي تجعل حياته أكثر سلمية وذات مغزى. سواء كان ذلك بالتأمل، أو الصلاة، أو قضاء بعض الوقت في الطبيعة، كما يمكن للأجداد تثقيف أحفادهم حول طرق رعاية الروح. بما أن العديد من الآباء اليوم لا يأخذون عائلاتهم إلى المسجد أو الكنيسة، فإن الكثير من الشباب لا يفهمون أهمية الحياة الروحانية.

وهذا ما يؤدي إلى مشاكل، مثل الاكتئاب والقلق، والتي تتزايد بين المراهقين والأطفال اليوم. وهؤلاء الأطفال يقعون بسهولة تحت تأثير المخدرات والكحوليات، وتظهر الدراسات أنه إذا كان أحد يؤمن بكيان أسمى - شيء خارج حدود نفسه ووجوده الدنيوي - فسوف يجد المزيد من السعادة والطمأنينة في عالمنا المجنون والمرهق.

6. يمكنك تعليم أحفادك حسن الخلق

للأسف، فإن الآباء اليوم كثيراً ما يركزون على تعليم صغارهم ليبرزوا في مجال التكنولوجيا أو ليتحدثوا عدة لغات بدلاً من يكون لهم اهتمام بحسن السلوك. لكن الأجداد يستطيعون تعليم أحفادهم أن الأخلاق ليست للمدرسة فقط بل لكل مكان، وأن العالم يصبح مكاناً أفضل وأحسن عندما يبدي الناس الكياسة والتعاون والتفكير في الآخرين وأن الآداب تلعب دوراً كبيراً في ذلك.

7. يمكنك أن تكون رفيق أحفادك لأفضل النزهات

يستفيد الأطفال بشكل كبير من الاتصال بالطبيعة، إذ إنها تلطف الروح وتحفز الدهشة والتعجب، وحتى إذا كان الأجداد لم يعتادوا هذه الرحلات وسط الطبيعة، فلا يزال بإمكانهم أن يأخذوا أحفادهم في جولات بسيطة حول الحي، أو في المتنزه القريب، أو في طريق جميل، فهذه هي الذكريات الثمينة التي تدوم مدى الحياة.

8. يمكنك أن تغمرهم بالحب، وليس بالطعام الكثير

لدينا المزيد من الأدلة على أن الإفراط في الأكل أكثر تعقيداً من استهلاك الكثير من السعرات الحرارية وعدم ممارسة ما يكفي من الرياضة، فالأمر ينطوي على علاقة معقدة بين المشاعر والطعام.

وفي حالات كثيرة جداً، يرى الجدان دورهما في تدليل الطفل بالحلوى والآيس كريم والصودا، وأخذهم إلى مطاعم الوجبات السريعة، وهي عادة خطرة، لأن الصغار يربطون بين التسمين والحب والأوقات الجيدة.

ومن الأفضل كثيراً أن نربط الطفل بمشاعر دافئة مع أنشطة صحية، مثل القيام بنزهة أو اللعب في الحديقة أو طهي وجبة متوازنة أو الذهاب إلى متحف أو فيلم أو مسرحية أو حفلة موسيقية.

وكن حذراً من أن تسقط في إلف تلك العادة السيئة – عادة تسمين أحفادك - لأنك غير قادر على التفكير في أنشطة جديدة ومثيرة للقيام بها معهم.

9. علّم أحفادك أهمية الادخار

يمكن أن تكون البداية بشراء حصالة صغيرة جميلة؛ لتشجع أحفادك على عادة توفير المال،  على أن يتم استخدام هذه الأموال في شراء شيء ذي قيمة حقيقية، وليس مجرد حلوى أو لعبة رخيصة الثمن، مما يشعر أحفادك بالفخر والاكتفاء الذاتي، وبذلك تكون كجد قد ساهمت في  غرس قيمة الادخار في نفوس أحفادك من أجل ما قد يحتاجون إليه يوماً؛ ولولا الادخار لما امتلكوا قيمته.



* المصادر
How to Be a Good Grandparent: 10 Things a Mom Wants You to Know
آخر تعديل بتاريخ 1 ديسمبر 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية