تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

أسباب رتق الصمام الرئوي وأعراضه وعلاجه

رتق الصمام الرئوي Pulmonary atresia، هو أحد عيوب القلب الخلقية التي لا يتشكل فيها الصمام الرئوي، وهو الصمام الذي ينظم تدفق الدم من البطين الأيمن إلى الرئتين، بشكل صحيح، إذ تلتحم وريقات الصمام وتكون طبقة ليفية متينة تمنع تدفق الدم من البطين الأيمن إلى الرئة، وهي حالة تهدد الحياة وعادة ما يتم تشخيصها خلال الأيام أو الساعات الأولى من الحياة.

* أعراض الإصابة برتق الصمام الرئوي 

تظهر أعراض رتق الصمام الرئوي في غضون ساعات إلى عدة أيام بعد الولادة، وقد تتضمن العلامات والأعراض التي تظهر على الطفل ما يلي:
- الزُرقة.
- سرعة وضيق التنفس.
- الشعور بالتعب والإجهاد بسهولة.
- مشاكل التغذية، مثل التعب أو التعرق أثناء تناول الطعام.
- شحوب ورطوبة الجلد الذي قد يكون رطبًا عند لمسه.

* أسباب الإصابة برتق الصمام الرئوي

لم يتم التوصل إلى سبب معروف للإصابة برتق الصمام الرئوي حتى الآن. وقد تلعب بعض عوامل الخطورة الوراثية والبيئية دورًا مهمًا. وتتضمن هذه العوامل ما يلي:

- الحصبة الألمانية (الحميراء)

يمكن أن تسبب الإصابة بالحصبة الألمانية أثناء الحمل مشاكل تؤثر على نمو قلب الجنين، ومن الممكن أن يتم الفحص قبل الحمل لتحديد مدى مقاومة الجسم لهذا المرض الفيروسي، والتطعيم في حال عدم وجود مناعة ضد المرض.

- داء السكري

إذا كنتِ مصابة بهذه الحالة المرضية المزمنة، فقد يتأثر نمو قلب طفلك. يمكنك تقليل المخاطر عن طريق التحكم بعناية في داء السكري قبل محاولة الحمل وأثناءه. لا يَزيد سكري الحمل (السكري الذي يظهر فقط أثناء الحمل) من مخاطر الإصابة برتق الصمام الرئوي أو عيوب القلب الأخرى عند الطفل.

- الأدوية

من المعروف أن تناول بعض الأدوية خلال فترة الحمل يسبب بعض العيوب الخلقية، ويجب إخطار الطبيب بقائمة الأدوية التي يتم تناولها قبل محاولة الحمل، ومن الأدوية التي تزيد من الخطورة الثاليدوميد (ثالوميد) والوارفرين وبعض الأدوية المضادة للصرع.

- تناول المشروبات الكحولية أثناء الحمل

يجب تجنب تناول المشروبات الكحولية أثناء فترة الحمل لأن الأطفال المصابين بمتلازمة الجنين الكحولي قد يصابون بعيوب خلقية في القلب.

- الوراثة

يبدو أن عيوب القلب الخلقية تكون متوارثة في العائلات وترافق معظم المتلازمات الوراثية. ويمكن لاستشاري الأمراض الوراثية التنبؤ بالاحتمالات التقريبية بشأن إصابة طفلك القادم بعيب خلقي في القلب إذا كان لديك بالفعل طفل مصاب بعيب خلقي في القلب.

* مضاعفات الإصابة برتق الصمام الرئوي

يمكن أن تتضمن مضاعفات رتق الصمام الرئوي ما يلي:
- تأخر النمو.
- التهابات القلب (التهاب شغاف القلب).
- السكتة الدماغية.
- فشل القلب.

* تشخيص الإصابة برتق الصمام الرئوي

يتم على الأرجح تشخيص ما إذا كان الطفل مصابًا برتق الصمام الرئوي بعد فترة وجيزة من الولادة، بينما لا يزال الطفل في المستشفى. ولكن، في حال ظهور أعراض رتق الصمام الرئوي مثل ظهور لون أزرق أو رمادي على البشرة، يجب الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.

ويمكن أن تتضمن الاختبارات المستخدمة في تشخيص رتق الصمام الرئوي ما يلي:

- الأشعة السينية.
- مخطط كهربائية القلب (ECG).
- فحص القلب بالموجات فوق الصوتية.
- قسطرة القلب للتشخيص والعلاج.

* علاج رتق الصمام الرئوي

يعتمد علاج رتق الصمام الرئوي على مدى خطورة حالة الطفل المرضية. وعموما، سيحتاج الطفل للرعاية الطبية الفورية فور ظهور أعراض رتق الصمام الرئوي. وتشمل العلاجات المبدئية بعد التشخيص ما يلي:
- يوصَف للطفل دواء يسمى بروستجلاندين لمنع انغلاق القناة الواصلة بين الجانبين الأيمن والأيسر للقلب (القناة الشريانية)، لأن بقاءها مفتوحة يسمح للدم بالمرور عبرها إلى الرئتين على الرغم من انسداد الصمام الرئوي.
- وصل الطفل بجهاز التهوية لمساعدته في التنفس.
- إعطاء الطفل السوائل الوريدية والأدوية لمساعدته في تقوية ضربات القلب.

بالإضافة إلى العلاج، سيحتاج الطفل إلى إجراءات طبية باستخدام القسطرة وربما التدخل الجراحي لتصحيح رتق الصمام الرئوي، مثل:

1- قسطرة القلب

حيث يفتح الطبيب الصمام الرئوي المسدود بواسطة الموجات فوق الصوتية عبر القسطرة أو يستخدم سلكًا رفيعًا لعمل ثقب صغير لفتح الصمام الرئوي لكي يسمح للدم بالتدفق من بطين القلب الأيمن إلى الرئتين. وبعد ذلك، قد يقوم الطبيب بإدخال قسطرة مزودة ببالون في طرفها وينفخ البالون لتوسيع الصمام الرئوي، ليسمح للدم بالتدفق أكثر عبر الصمام وصولاً للرئتين.

2- فغر الحاجز الأذيني بالبالون

يتم إدخال قسطرة مزودة ببالون في طرفها عبر الثقبة البيضوية في الحاجز الأذيني، ثم يتم نفخ البالون. وقد يقوم الطبيب بتنفيذ هذا الإجراء لتحسين نسبة الدم المؤكسج والدم المفتقر للأكسجين بين الغرف العلوية لقلب الطفل (الأذينين الأيمن والأيسر).

3- تثبيت دعامة

يتم وضع دعامة في الوصلة الطبيعية الموجودة بين الشريان الأورطي والشريان الرئوي (القناة الشريانية) لإبقائها مفتوحة وتسمح للدم بالمرور إلى الرئتين.

4- جراحة القلب 

قد يحتاج الطفل إلى جراحة القلب خلال الأسبوع الأول من الحياة، اعتمادًا على حجم وحالة البطين الأيمن والشريان الأورطي الذي يضخ الدم للرئتين (الشريان الرئوي). وخلال جراحة القلب قد يتم وضع تحويلة جانبية صنعية بين الشريان الكبير الذي يخرج من القلب (الشريان الأورطي) والشريان الرئوي للحفاظ على تدفق الدم إلى الرئتين.

5- جراحات القلب الإضافية مثل:

- عملية غلين ذات الاتجاهين أو عملية فونتان النصفية.
- عملية فونتان.
- إعادة توسيع مخرج البطين الأيمن.
- إصلاح الصمام أو استبداله إذا أمكن.

* هل يمكن وقاية طفلي من رتق الصمام الرئوي؟

هناك بعض الأشياء التي يمكن القيام بها، والتي تحد من المخاطر العامة لإصابة الطفل بعيوب قلبية خلقية، مثل رتق الرئة، وهي:
- الحصول على التطعيم ضد الحصبة الألمانية (الحميراء).
- السيطرة على الحالات الطبية المزمنة، مثل داء السكري أو الصرع.
- تجنب المواد الكيميائية الضارة مثل مواد الطلاء والتنظيف بالمواد قوية الرائحة. أيضًا، لا تتناولي أي أعشاب أو أدوية أو مكملات غذائية دون استشارة الطبيب أولاً.
- تناول الفيتامينات المتعددة مع حمض الفوليك، حيث ثبت أن تناول 800 ميكروغرام يوميًا من حمض الفوليك يحد من العيوب الخلقية في الدماغ والنخاع الشوكي ويمكنه أن يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بعيوب القلب كذلك.

آخر تعديل بتاريخ 17 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية