تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

ثقب الحاجز الأذيني من عيوب القلب الخلقية

ثقب الحاجز الأذيني (atrial septal defect) .. أحد عيوب القلب الخلقية، التي يحدث فيها ثقب في الجدار بين الغرفتين العلويتين للقلب (الأذينان) بدون سبب محدد أو معروف. وتختلف شدة الحالة والمآلات اعتمادا على حجم الثقب، حيث تلتئم الثقوب الصغيرة من تلقاء نفسها، بينما تؤدي الثوب الكبيرة لمشاكل مثل تلف القلب والرئتين.


* أعراض الإصابة بـ ثقب الحاجز الأذيني

غالبا لا تظهر الأعراض بعد الولادة، بل تبدأ العلامات في الظهور على البالغين بعد بلوغ سن الثلاثين، ولكن في بعض الحالات قد لا تظهر العلامات والأعراض إلا بعد فترة أطول، وتتضمن الأعراض ما يلي:
- ضيق التنفس، لا سيما عند ممارسة الرياضة.
- التعب.
- تورم الساقين أو القدمين أو البطن.
- خفقان القلب أو عدم انتظام بعض النبضات.
- التهابات متكررة في الرئة.
- السكتة الدماغية.
- النفخة القلبية هي صوت تدفق الدم ويمكن سماعه من خلال سماعة الطبيب.

ويجب الاتصال بالطبيب، إذا عانيت أنت أو طفلك من أي من العلامات أو الأعراض التالية:

- ضيق التنفس.
- التعب بسهولة، وخصوصًا بعد ممارسة النشاطات.
- تورم الساقين أو القدمين أو البطن.
- خفقان القلب أو عدم انتظام بعض النبضات.
وقد تكون تلك مؤشرات على فشل القلب أو مضاعفات أخرى لمرض القلب الخلقي.

* أسباب الإصابة بـ ثقب الحاجز بين الأذينين

لا يوجد سبب محدد عادة وراء الإصابة بعيوب القلب الخلقية، وربما يكون للعوامل الوراثية والبيئية دور في ذلك. لكن، ربما تزيد العوامل التاليية من خطر الإصابة:
- عدوى الحصبة الألمانية أثناء الشهور الأولى من الحمل.
- استعمال الأدوية أو التبغ أو الكحوليات أو المخدرات مثل الكوكايين أثناء الحمل يمكن أن يضر عملية نمو الجنين.
- داء السكري أو الذئبة الحمراء.
- السمنة.
- إصابة الأم بـ بيلة الفينيل كيتون (PKU).

ويمكن أن تنقسم ثقوب الحاجز بين الأذينين إلى أنواع متعددة، وتشمل:

- النوع الثانوي.. وهو النوع الأكثر شيوعًا من أنواع ثقب الحاجز بين الأذينين، ويحدث في وسط الجدار بين الأذينين.
- النوع الأولي.. يحدث هذا العيب في الجزء السفلي من حاجز الأذين، وقد يحدث مع مشكلات خلقية أخرى في القلب.
- الجيب الوريدي.. يحدث هذا العيب النادر في الجزء العلوي من حاجز الأذين.
- الجيب التاجي.. في هذا العيب النادر، يُفقد جزء من الجدار بين الجيب التاجي -وهو جزء من نظام أوردة القلب- والأذين الأيسر.


* مضاعفات الإصابة بـ ثقب الحاجز بين الأذينين

يمكن أن تسبب الثقوب الكبيرة مشكلات خفيفة إلى مهددة للحياة، وتشمل:
فشل القلب بالجانب الأيمن.
- عدم انتظام ضربات القلب (اضطراب نبض القلب).
- زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وفي حالات أخرى قد تسبب الثقوب الكبيرة، عند عدم علاجها، ارتفاع ضغط الدم الرئوي، نتيجة زيادة تدفق الدم إلى الرئتين مما يزيد من ضغط الدم في شرايين الرئة (فرط ضغط الدم الرئوي). وفي حالات نادرة، يمكن أن يسبب فرط ضغط الدم الرئوي تلفًا دائمًا في الرئة، وتتطور هذه المضاعفات عادة وتسمى متلازمة إيزمنجر، عبر سنوات عديدة وتحدث فقط لنسبة صغيرة من الأشخاص المصابين بثقوب الحاجز بين الأذينين، ويمكن أن يقي العلاج من الكثير من هذه المضاعفات أو يساعد في التعامل معها.

* تشخيص عيب الحاجز بين الأذينين

يتم التشخيص إما بالفحص الروتيني وسماع النفخة القلبية أو بعد ظهور الأعراض التي تجعل الطبيب يشك في وجود ثقب، أو عيب قلبي آخر أثناء الفحص الدوري. وفي حالة شك الطبيب في وجود عيب قلبي، فقد يطلب إجراء أحد الاختبارات التالية أو أكثر:

- الإيكو، وهو الاختبار الأكثر استخدامًا لتشخيص ثقب الحاجز بين الأذينين، ويتم الكشف عن بعض ثقوب الحاجز بين الأذينين أثناء إجراء مخطط صدى القلب لسبب آخر.
- تصوير الصدر بالأشعة السينية، للتعرف على حالة القلب والرئتين، ويمكن أن يساعد إجراء الأشعة السينية على الكشف عن أمراض أخرى غير عيب القلب والذي قد يفسر العلامات والأعراض لديك.
- مخطط كهربائية القلب (ECG)، للكشف عن مشكلات نبض القلب.
- قسطرة القلب.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والأشعة المقطعية.

* علاج ثقوب الحاجز بين الأذينين

تلتئم الكثير من ثقوب الحاجز بين الأذينين (atrial septal defect) من تلقاء نفسها أثناء الطفولة. وقد تبقى الثقوب الصغيرة بدون أن تسبب مشاكل ولا تتطلب علاجا. لكن، تكون هناك حاجة للمتابعة الدورية مع طبيب القلب بين فترة وأخرى.

وبالنسبة للثقوب الكبيرة أو المتعددة، أو تلك التي تسبب أعراضاً، يكون العلاج بالطرق التالية:

1- الأدوية.. 

لن تساعد الأدوية على التئام الثقوب، ولكن قد تُستخدم لتقليل بعض العلامات التي يمكن أن تصاحب ثقب الحاجز ولتقليل خطر المضاعفات بعد الجراحة، وقد تشمل الأدوية ما يحافظ على معدل انتظام النبض (حاصرات بيتا) أو لتقليل خطر حدوث تجلطات دموية (مضادات التجلط).

2- الجراحة

يوصي العديد من الأطباء بعلاج ثقب الحاجز بين الأذينين أثناء فترة الطفولة لمنع المضاعفات بعد سن البلوغ، وقد يوصي الأطباء بالجراحة لعلاج ثقوب الحاجز بين الأذينين متوسطة الحجم إلى الكبيرة، ومع ذلك، لا يوصى بالجراحة إذا كنت مُصابًا بفرط ضغط الدم الرئوي.


وتكون الجراحة إما عن طريق القسطرة أو جراحة القلب المفتوحة:
- قسطرة القلب

يتم إدخال أنبوب رفيع (قسطرة) في وعاء دموي في الفخذ وصولاً إلى القلب، ثم يُثبت الأطباء لصقة شبكية أو سدادة لسد الفتحة، لينمو نسيج القلب حول الشبكة، مما يسد الفتحة نهائيًا. لكن، قد لا يلائم الإجراء كل أنواع الثقوب بين الأذينين.

- جراحة القلب المفتوح

يتم عمل شق في الصدر، ثم يتمكن الجراحون من استخدام اللاصقات لإغلاق الفتحة. وهذا الإجراء هو العلاج الوحيد لأنواع محددة من ثقب الحاجز بين الأذينين (الأولي، والجيب الوريدي، والجيب التاجي). ويمكن عمل هذا الإجراء أيضًا باستخدام شقوق صغيرة (جراحة تدخلية بسيطة) لبعض أنواع ثقوب الحاجز بين الأذينين، ويستخدم الأطباء تقنيات التصوير بعد علاج الثقب لفحص المنطقة المُعالجة.


* توصيات للمصابين بـ ثقب الحاجز الأذيني

إذا اكتشفت إصابتك بعيب قلبي خلقي أو خضعت لجراحة لعلاج أحد تلك العيوب، فقد ترغب في التعرف على القيود المفروضة على الأنشطة والمشاكل الأخرى.

1- ممارسة الرياضة

إن الإصابة بثقب الحاجز بين الأذينين لا يقيدك عادة عن ممارسة الأنشطة أو الرياضة، وإذا كنت تعاني من مضاعفات مثل اضطراب نبض القلب، أو فشل القلب أو فرط ضغط الدم الرئوي، فربما لا تتمكن من القيام ببعض الأنشطة أو ممارسة الرياضة، ويمكن أن يساعدك اختصاصي أمراض القلب في معرفة ما هو آمن بالنسبة إليك.

2- اتباع نظام غذائي صحي

يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على الفاكهة أو الخضراوات والحبوب الكاملة - ويحتوي على القليل من الدهون المشبعة، والكوليسترول والصوديوم، في الحفاظ على سلامة القلب، كما أن تناول وجبة أو اثنتين من السمك أسبوعيًا سيكون مفيدًا.

3- الوقاية من العدوى

تؤدي بعض عيوب القلب أو علاج العيوب إلى تغير في سطح القلب والذي قد تعلق عليه بعض البكتيريا وتنمو مسببة عدوى (التهاب بطانة القلب)، ولا ترتبط ثقوب الحاجز بين الأذينين عمومًا بالتهاب بطانة القلب المعدية. ولكن إذا كنت تعاني من عيوب قلبية أخرى بالإضافة إلى ثقب الحاجز بين الأذينين، أو إذا خضعت لعلاج ثقب الحاجز بين الأذينين خلال آخر ستة أشهر من حياتك، فقد تحتاج إلى تناول الأدوية قبل إجراءات طبية أو جراحية معينة.

4- المتابعة أثناء الحمل

يمكن أن يتحمل معظم النساء اللاتي يعانين من ثقب الحاجز بين الأذينين الحمل من دون أي مشاكل. لكن، يزداد خطر حدوث مضاعفات خلال فترة الحمل في حالة معاناة النساء من عيب قلبي أكبر حجمًا أو مضاعفات مثل فشل القلب أو اضطراب نبض القلب أو فرط ضغط الدم الرئوي. ويجب على السيدات المصابات بعيوب القلب الخلقية، أن يناقشن مساوئ وتأثير الحمل على صحة القلب مع طبيبهن قبل الحمل.


* المصدر
Atrial Septal Defect (ASD)
What Is an Atrial Septal Defect?

آخر تعديل بتاريخ 14 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية