تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

العودة إلى المدرسة.. تحدي كورونا الجديد


حانَ فَصل العودة إلى المدرسة بينما لا يزال العالَم يعاني انتشار جائحة كورونا الجديد، ويسبب ذلك قلقاً محِقَّاً لدى الأهل والأساتذة والطلبة والمدارس والدول. 


وقد أظهَرت دراسات إحصائية حدوث زيادة مهمة في عدد الحالات الجديدة من الإصابة بفيروس كورونا الجديد في بعض المدارس والدول، بلغت نسبة هذه الزيادة في بعض الولايات الأميركية حوالي 10 %، وأدى ذلك إلى تراجع بعض المدارس عن قرار عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، كما أعادت ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا وبعض ولايات أميركا تطبيق إجراءات تباعد اجتماعي أكثر صرامة.
فما هي الطريقة الأفضل في هذه الأحوال؟ هل تعود المدارس إلى فتح أبوابها للتعليم الذي يحتاج إليه الطلاب؟ أم تستمر في التعليم عن بُعد؟

  • إرشادات هامة للعودة إلى المدارس في ظل كورونا

  • الوقاية أولاً

لا يوجد حتى الآن علاج نوعي فعال ضد فيروس كورونا الجديد، ولم يصل أي لقاح ضده إلى مرحلة التطبيق الفعال والسليم حتى يمكن إنتاجه واستخدامه على نطاق واسع لوقف هذه الجائحة، كما لم تتطور حتى الآن في أي مجتمع مناعة عامة كافية (مناعة القطيع)، فما العمل؟

تعتبر الوقاية أفضل ما لدى الإنسانية هذه الأيام في مواجهة هذه الجائحة، وفي هذا الصدد يجب الانتباه إلى الأمور التالية:
- تبدأ الوقاية من الممارسات الشخصية الواعية المسؤولة، خاصة غسل اليدين وتجنب لمس الوجه ووضع الكمامات.
- تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي خاصة في الأماكن المزدحمة المغلقة، ولا شك في أن المدرسة يمكن أن تتحول بسهولة إلى بؤرة لنشر فيروس كورونا الجديد بسبب ازدحام الطلاب فيها وعدم التزامهم عامةً بتوصيات الوقاية.
- من المهم الانتباه إلى أن الإصابة لا تكون شديدة عند الأطفال والشباب، مما قد يؤدي إلى عدم التزامهم بقواعد الوقاية وإلى نشرهم المرض إلى الأساتذة والعاملين في المدرسة، وإلى المسنين من الأهل في البيوت.
- يجب أن تعمل المدرسة بالتعاون التام مع الأهل على التوعية الشاملة والتزام الإجراءات التي تساعد على منع انتشار المرض، وقد قامت مدارس كثيرة بتشكيل لجان عمل خاصة تضم طلاباً وأساتذة وموظفين وأهالي وعاملين صحيين لمواجهة الجائحة بنجاح.

يجب الاهتمام بوقاية الطلاب منعاً لقيامهم بنشر العدوى للأكبر سناً



  • المرونة

لا يمكن تطبيق قواعد عامة واحدة في جميع المدارس لأن ظروف المدارس الخاصة تختلف عن المدارس الحكومية، بالإضافة إلى الاختلافات الكبيرة بين المجتمعات المختلفة وبين الدول. ولذلك يجب أن تتصف قواعد مواجهة الجائحة بالمرونة بحيث تسمح لكل مدرسة باتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة وأسلوب التعليم المناسب لمنهاجها وطلابها، ويمكن أن يكون التعليم عن بعد بشكل تام أو جزئي بحسب الإمكانيات المتاحة، ويمكن أن تطبق كل مدرسة بالتشاور مع الأهل والمسؤولين التربويين والصحيين ما يناسبها من طرق التعليم.

  • المتابعة

من الضروري جدا أن تقوم الهيئات الصحية ولجان المدارس بمتابعة ظهور أية حالات جديدة، لتطبيق إجراءات الحجر الصحي وتقديم العلاج اللازم بشكل سريع ومبكر، لئلا تصبح المدرسة بؤرة لانتشار العدوى في المجتمع.
يمكن إجراء فحوص دورية للطلاب والأساتذة والعاملين والأهل بشكل انتقائي عشوائي منتظم، واتخاذ إجراءات الوقاية والعلاج ومتابعة العملية التعليمية بمرونة تناسب كل حالة لكي تتحقق أهداف التعليم وحماية المجتمع في الوقت نفسه.

  • المزج في أساليب التعليم

يجب أن تكون للمدرسة حرية انتقاء أسلوب التعليم المناسب لطلاب كل مرحلة فيها، وبحسب المادة المدروسة والمنهاج. ويمكن المزج بين أساليب التعليم وتطويرها بين التعليم عن بعد والتعليم بالمواجهة المباشرة، وتغيير أساليب النشاطات التربوية المختلفة بحيث يمكن تجنب الازدحام في مكان مغلق، واللجوء إلى النشاطات الجماعية في أماكن مفتوحة إن أمكن، أو تعويضها بطرق التعليم الجماعي المشترَك عن بُعد.
تحتاج المدارس إلى الجرأة في ابتكار وتطوير أساليب جديدة في التعليم وربما تكون هذه الجائحة فرصة جيدة للتطوير والابتكار في التربية والتعليم.

  • شاهد "الإرشادات الصحية للعودة للمدارس في ظل جائحة كورونا":​

ندوة لدكتور عامر شيخوني، رئيس تحرير موقع صحتك، بالتعاون مع موقع "منهجيات

آخر تعديل بتاريخ 28 أغسطس 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية