تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

هل تشك أن ابنك المراهق يعاني من مرض عقلي؟

عندما يصاب أحد أطفالنا بأي مرض جسدي واضح الأعراض فإننا سرعان ما نبادر لعلاجه لدى الطبيب المختص، ولكن عندما يتعلق الأمر بإصابة الطفل بمرض عقلي، فغالباً ما تهمل تلك الأعراض دون علاج لعدة أشهر أو حتى سنوات.

بعض الآباء لا يتعرفون على أعراض المرض العقلي الذي قد يصيب أولادهم في سن المراهقة، في حين يشعر الآخرون بالقلق من أن أطفالهم سيتم تصنيفهم على أنهم "مجانين" إذا طلبوا المساعدة من طبيب نفسي.

لكن التدخل المبكر والعلاج المناسب هما مفتاح مساعدة المراهق على الشعور بالتحسن، وإذا كنت تشك في أن المراهق يعاني من إصابته بمرض عقلي، فقد تساعدك هذه المقالة على معرفة المزيد عنه وعن الإجراءات الواجب اتخاذها.



* أسباب تطور مشاكل الصحة العقلية عند المراهقين
المراهقة هي وقت شائع لقضايا الصحة العقلية الناشئة، ويعتقد الباحثون أن هذا يرجع إلى مجموعة متنوعة من العوامل.. نوردها في ما يأتي:
1- الهرمونات
قد تعرّض التغيرات الهرمونية ونمو المخ خلال فترة المراهقة المراهقين لخطر أكبر من مشاكل الصحة العقلية، وشرح بعض الباحثين هذه الظاهرة بقوله: إنها "تحطيم للأجزاء المتحركة"، فعندما لا تتطور جميع أجزاء الجهاز العصبي بمعدل صحيح، قد يواجه المراهق تغييرات في التفكير والمزاج والسلوك، كما أن هناك صلة وراثية لبعض قضايا الصحة العقلية، فإذا كان أحد والدي المراهق أو كلاهما يعاني من مشكلة في الصحة العقلية، فقد يكون المراهق معرضاً بشكل متزايد لخطر الإصابة به.

2- البيئة
يمكن أن تكون القضايا البيئية عاملاً في الصحة العقلية للمراهق، فالحوادث الصادمة، مثل تجربة الاقتراب من الموت أو وجود تاريخ من سوء المعاملة، قد تزيد من خطر الإصابة.

3- التوتر
يمكن أن يكون التوتر أيضاً عاملاً، فإذا تعرض ابنك المراهق للتنمر في المدرسة أو إذا مارس ضغوطاً شديدة على نفسه من أجل الأداء الأكاديمي الجيد، فقد يكون أكثر عرضة لمشاكل الصحة العقلية.

* انتشار المرض العقلي عند الأطفال والمراهقين
يقدر المعهد الوطني للصحة العقلية أن حوالي واحد من كل 5 أطفال يعاني أو سيواجه مشكلة صحية عقلية خطيرة في مرحلة ما من حياته، وأكثر اضطرابات الصحة العقلية شيوعاً بين المراهقين هي:
- قصور الانتباه وفرط الحركة.
- اضطرابات المزاج.
- الاكتئاب الشديد.
- اضطراب السلوك.
- اضطرابات القلق.
- اضطراب الهلع.
- اضطرابات الأكل.

وقد يصاب المراهقون أيضاً باضطرابات ذُهانية، مثل الفصام أو اضطرابات تعاطي المخدرات، مثل تعاطي الكحول أو إدمان المواد الأفيونية.



* ما هي علامات التحذير من المرض العقلي في سن المراهقة؟
لقد أصبح التمييز بين المرض العقلي والتغيرات الهرمونية ومراحل المراهقة وتقلب المزاج الطبيعي تحدياً اليوم، لكن من المهم مراقبة حالة مزاج ابنك المراهق وسلوكه، وإذا لاحظت تغييرات تتداخل مع حياة المراهق اليومية، فمن غير المحتمل أن تكون طبيعية.

بشكل عام، يظهر المرض العقلي بصورٍ مختلفة بين الناس، لكن بعض علامات التحذير من المرض العقلي في سن المراهقة (على سبيل المثال لا الحصر) تتضمن ما يأتي:
1- تغييرات في عادات النوم
قد يشتكي ابنك من الأرق أو قد يبدأ في أخذ قيلولة بعد المدرسة، وقد تكون لديه الرغبة في البقاء في السرير طوال اليوم أو البقاء مستيقظاً طوال الليل، كلها علامات على وجود مشكلة.

2- فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة
إذا ترك ابنك المراهق أنشطته المفضلة، أو أظهر عدم اهتمامه بقضاء الوقت مع الأصدقاء، فقد يواجه مشكلة.

3- تغييرات كبيرة في الأداء الأكاديمي
غالباً ما تؤدي مشكلات الصحة العقلية إلى تغييرات جذرية في الدافع للقيام بالعمل المدرسي، وإذا فقد ابنك المراهق اهتمامه للقيام بواجبه، أو إذا تراجع مستواه الدراسي فجأة في المدرسة، فقد يكون ذلك علامة على وجود مشكلة.

4- تغيرات في الوزن أو الشهية
قد يكون تخطي الوجبات، وتخزين المواد الغذائية، والتغيرات السريعة في الوزن علامة على اضطراب في الأكل، وغالباً ما يتميز الاكتئاب بحدوث تغييرات في الوزن أيضاً.

5- المزاج الشديد
الغضب المفرط، والبكاء غير المتوقع، والمستويات المرتفعة من التهيج يمكن أن تكون علامة على مرض عقلي.

6- زيادة العزلة
قد تكون لديه رغبة قوية في أن يكون وحده أو لديه سرية مفرطة، فهذه علامة على وجود مشكلة.

* كن هادئاً إذا رأيت علامات التحذير
عادة ما تكون مشاكل الصحة العقلية قابلة للعلاج، والمشكلة لا تعني أن ابنك المراهق "مجنون"، بل أن ابنك يحتاج إلى عناية طبية.

على غرار الطريقة التي يعاني بها بعض المراهقين من مشاكل في الصحة البدنية، مثل الربو أو حب الشباب، يعاني آخرون من مشاكل في الصحة العقلية، مثل اضطراب الوسواس القهري أو الاضطراب الثنائي القطب.

حافظ على هدوئك، لكن عليك التحرك، بدلاً من قضاء أشهر في القلق بشأن وجود مشكلة محتملة، عليك الالتزام بمعرفة ما إذا كان بإمكان ابنك المراهق الاستفادة من العلاج.



* تحدث مع ابنك المراهق عن مخاوفك
من المهم أن تتحدث مع ابنك عن الخطوط الحمراء التي تراها، واحرص على ألا يستنتج ابنك المراهق أنه "مجنون" أو أنه في وضع سيّئ للغاية، وفي ما يأتي بعض الأمثلة عن الأشياء التي يمكن أن تقولها له:
- "أرى أنك تقضي مزيداً من الوقت في غرفتك بمفردك ولا تخرج مع أصدقائك.. أنا قلق بشأن ذلك".
- "لقد لاحظت أنك لم تفعل الكثير من الواجبات المنزلية في الآونة الأخيرة، فهل كنت في حالة مزاجية غير جيدة".
- "أنت تنام أكثر من المعتاد، هل هناك شيء يزعجك أو هل تشعر بنفسك مختلف عن المعتاد".

لا تتفاجأ إذا أصر المراهق على عدم وجود شيء خاطئ أو غضب من اقتراحاتك؛ إذْ يشعر العديد من المراهقين بالحرج أو بالخجل أو الخوف أو الخلط بين تلك المشاعر بسبب الأعراض التي يعانون منها.

لكن من الممكن أن يشعر المراهق بالارتياح عند طرح الموضوع أيضاً، وفي بعض الأحيان، يعرف المراهقون أنهم يعانون، لكنهم غير متأكدين من كيفية اختبار ما يواجهونه.

* ساعد ابنك المراهق على تحديد أشخاص موثوق بهم للتحدث معهم
من المهم أن يكون لدى المراهقين بالغون أصحاء يمكنهم التحدث معهم حول المشكلات التي تحدث في حياتهم، وغالباً ما يكونون أكثر استعداداً للتحدث مع شخص آخر غير والديهم، لذا تأكد من أن ابنك المراهق لديه أشخاص آخرون يمكنه التحدث معهم في حياتهم ويثق بهم.

ساعده في اختيار ما لا يقل عن ثلاثة بالغين موثوق بهم، ليكون قادراً على التحدث معهم حول أي مشاكل أو مخاوف أو مشكلات تواجهه.

اسأله: "إذا كانت لديك مشكلة، ولم تتمكن من التحدث معي حولها، فمن يمكن أن تتحدث إليه؟". في حين أن العديد من المراهقين سعداء بالتحدث إلى أصدقائهم، فقد يفتقر الأقران المراهقون إلى الحكمة للتعامل مع المشاكل الخطيرة، لذا من الأفضل أن يكون لدى المراهق أشخاص أكبر سناً يمكنه الاعتماد عليهم أيضاً.



* كيف تستطيع مساعدة ابنك المراهق لتجاوز محنته؟
على الأبوين التفكير بمساعدة ابنهما المراهق المصاب بمرض عقلي بكل السبل، وسنورد في ما يأتي بعض هذه الطرق:
1- الحديث مع أهل الثقة
قد يكون أصدقاء العائلة والأقارب والمدربون والمعلمون ومستشارو التوجيه وأولياء الأمور من بين الأشخاص الذين يمكن التحدث معهم. طمئنه إلى أنه من المقبول أن تتحدث عن مشاكله مع هؤلاء الأشخاص الذين يوافق عليهم والجديرين بالثقة، وقد يكون الوقت مناسباً أيضاً لطرح السؤال الآتي: "هل تعتقد أنه قد يكون من الجيد أن تتحدث مع أحد المختصين؟". وانظر لردة فعله.

2- معرفة علامات التحذير
قد يكون من الصعب معرفة ما إذا كان المراهق يعاني من اضطراب عقلي أم لا، ولكن هناك بعض الإشارات غير اللفظية والعلامات التي يمكنك متابعتها، وقام المعهد الوطني للصحة العقلية بتجميع علامات التحذير الشائعة عن المرض العقلي التي يمكن أن تلاحظها، وبعض الإشارات تشمل الأكل الدقيق أو المقيد (يدل على وجود اضطراب الأكل)، والنوم المفرط أو الإرهاق، وتقلب المزاج الشديد وارتداء الأكمام الطويلة أو السراويل أو الضمادات (للتستر على علامات الأذى الذاتي).

3- ثقف نفسك عن الأمراض العقلية
إن تعلم الأبوين كل ما يستطيعان عن المرض العقلي الذي يصيب المراهقين هو الخطوة الأولى في معرفة كيفية مساعدة ابنهما.

4- تحدث مع ابنك بصراحة عن المرض العقلي
هذه هي الاستراتيجية الأولى لمعظم الآباء والأمهات، وفي كثير من الأحيان يمكن أن تكون واحدة من أكثرها فعالية، وإذا كان ابنك المراهق يعاني من اضطراب الصحة العقلية، فإن أسوأ ما يمكنك فعله هو تجاهل ذلك أو التظاهر بأنه غير موجود، لكن التحدث بصراحة مع ابنك عن الاكتئاب والقلق والأفكار الانتحارية يقلل من وصمة العار حول هذه القضايا، ويسمح لابنك بأن يعرف أنه من الجيد التحدث عما يمرّ به.

5- تحدث معه حول تعاطي المخدرات
يختار العديد من المراهقين تجربة المخدرات والكحول للهروب من ثقل الاضطراب العقلي، وعلى الرغم من أن ابنك المراهق قد لا يجرب المواد الخطرة أبداً، لكن لا تفترض أنه لن يجربها، بدلاً من ذلك، عليك مناقشة مخاطر المخدرات والكحول، وإذا كنت تخشى أن يدمن ابنك، فإن التحدث عن ذلك أكثر أهمية، وتعلم الفرق بين المواجهة والمحادثة أمر بالغ الأهمية في معرفة كيفية التعامل مع الحالة.

6- كن داعماً له
عندما ينفتح ابنك المراهق على صراع مرضه العقلي، كن صبوراً، وقبل كل شيء، استمع له، وأخبر ابنك أن وجود مشكلة في الصحة العقلية لا يغير من حبك له، وقد يكون الأمر صعباً، لكن حاول ألا تقفز إلى استنتاجات أو تلوم أشخاصاً أو أحداثاً أو مواقف معينة على ما يعاني منه، وقد تكون من السهل للغاية ممارسة السلوكيات التي تضر أكثر مما تنفع، مثل تقديم الأعذار لمرضه العقلي.

7- لا تستخدم لغة رافضة
عند التحدث إلى شخص يعاني، من المهم أن تفكر في الطريقة التي تتحدث بها إليه، فالأقوال مثل "كل شيء سيكون على ما يرام" و"سوف تتغلب عليه" لا تفعل شيئاً لمساعدة شخص يعاني من اضطراب في الصحة العقلية، وبدلاً من ذلك، اطرح أسئلة مثل "كيف يمكنني تقديم أفضل دعم لك الآن؟" طمأن ابنك بأنه ليس الوحيد الذي يتعامل مع هذه المشكلات وأنك إلى جانبه تماماً.



8- استشر طبيب الأطفال أو طبيب الرعاية الأولية
سيتمكن طبيبك من تزويدك بمؤشرات حول كيفية تحديد وجود مرض عقلي وإسداء المشورة بشأن كيفية المتابعة في حالة تفاقم حالة ابنك. إذا لم يقدم طبيبك تشخيصاً أو إحالة إلى شخص آخر، فقد يكون من المفيد البحث عن رأي ثانٍ، ومن الأفضل أن تكون حذراً من ترك المرض العقلي يتفاقم.

9- الحصول على إحالة لأخصائي الصحة العقلية
الحديث مع مستشار مرخص لمواجهة الأمراض العقلية أمر مهم جداً، قول شيء مثل: "يقلقني أن أسمعك تتحدث بهذا الشكل؛ دعنا نتحدث مع شخص ما حول هذا الموضوع" يمكن أن يكون مدخلاً للتطرق إلى موضوع الاستشارة مع ابنك المراهق، وسيتمكن طبيبك من التوصية بخيارات العلاج التي تناسب ميزانيتك وتتماشى مع احتياجات ابنك.

* متى تقيم مرض ابنك المراهق؟
في حال اقترب مرض ابنك العقلي في سن المراهقة من مستوى الأزمة، توجه إلى غرفة الطوارئ المحلية. حيث إنّ تهديدات الانتحار أو الإصابات النفسية الخطيرة أو الهلوسة هي بعض الأسباب التي تمكنك من تقييم ابنك على الفور.

أما بالنسبة لمخاوف الصحة العقلية التي لا تشكل أزمة فورية، فحدد موعدا له مع الطبيب. وتحدث مع ابنك المراهق حول الموعد بالطريقة نفسها التي تناقش بها موعدا لفحص الأذن أو أي فحص طبي منتظم.

قل له: "لقد حددت لك موعداً مع الطبيب يوم الخميس، وأعلم أنك لست قلقاً بشأن مدى شعورك بالتعب أخيراً، لكنني أريد أن أخبر الطبيب للتأكد من ذلك".

وضّح مخاوفك للطبيب وأعط ابنك فرصة للتحدث مع الطبيب وحده، وقد يتحدث مع ابنك بشكل أكثر صراحة عندما لا تكون حاضراً معه في الجلسة.

قد يخفف التقييم من قلقك ويؤكد أن ابنك يتمتع بصحة جيدة، أو قد يوصي الطبيب بطلب علاج إضافي من أخصائي الصحة العقلية.

* تحديد خيارات العلاج الخاصة
إذا أوصى الطبيب بإجراء مزيد من التقييم، فقد تتم إحالة ابنك المراهق إلى أخصائي الصحة العقلية، وقد يقوم أخصائي الصحة العقلية، مثل الطبيب النفساني أو الأخصائي الاجتماعي السريري المرخص، بمقابلتك أنت وابنك لجمع المزيد من المعلومات.

يقدم بعض المتخصصين في الصحة العقلية استبيانات مكتوبة أو أدوات فحص أخرى، ومن المرجح أن يقوم أخصائي الصحة العقلية المدرب بجمع معلومات من طبيب ابنك المراهق أيضاً. يمكن أن يوفر لك أخصائي الصحة العقلية تشخيصاً مناسباً (إن أمكن)، وسيقدم لك خيارات العلاج، كالعلاج من خلال التحدث أو الدواء.

* ابحث عن الدعم لنفسك
تؤثر الصحة العقلية للمراهق على الأسرة بأكملها، لذلك من المهم أن تطلب الدعم لنفسك إذا كان لديك ولد مصاب بمرض عقلي في سن المراهقة لا سمح الله.

يمكن أن يكون التحدث مع أولياء الأمور الآخرين أمراً أساسياً لتبقى قوياً، ويجد بعض الآباء الراحة في الحصول على الدعم العاطفي من الآباء والأمهات الذين يفهمون، ويجد آخرون أنه من المفيد معرفة موارد المجتمع والخيارات التعليمية.

ابحث عن مجموعة دعم محلية أو تحدث إلى طبيب ابنك المراهق للتعرف على البرامج في مجتمعك، وقد تجد أيضاً أنه من المفيد البحث في المنتديات أو المجموعات عبر الإنترنت التي قد تقدم لك المساعدة.



* مخاطر إهمال حالة ابنك
يكافح الوالدان - في بعض الأحيان - للاعتراف بشكهما في أن ابنهما المراهق قد يكون مصاباً بمرض عقلي، لكن تجاهل المشكلة ليس من المرجح أن يجعلها تختفي، وفي الواقع، ومن دون علاج، من المرجح أن تتدهور صحة المراهق العقلية.

بدون علاج مناسب، قد يُغرى المراهق بتجربة العلاج الذاتي؛ فقد يلقي بنفسه بين أحضان تناول المخدرات أو الكحول أو الطعام أو غيرها من العادات غير الصحية التي تتسبب في ألمه مؤقتاً، وفي النهاية، يضيف العلاج الذاتي الخاطئ المزيد من المشاكل لحياة المراهق.

قد تؤدي مشكلات الصحة العقلية غير المعالجة أيضاً إلى زيادة خطر الانتحار لدى المراهق، ومعظم المراهقين الذين يقتلون أنفسهم يعانون من اضطراب المزاج، مثل الاكتئاب، إذْ إن الانتحار هو السبب الرئيسي الثاني لوفاة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عاماً.

الغالبية العظمى من المراهقين الذين يقتلون أنفسهم يظهرون نوعاً ما من علامات التحذير، على أنهم يشعرون بالعجز واليأس أولاً.

إذا كان ابنك المراهق يدلي بتعليقات حول الرغبة في إيذاء نفسه أو قتل نفسه، فخذ الأمر على محمل الجد، ولا تفترض أنه يقول فقط هذه الأشياء "لجذب الانتباه" أو "لأنه مجنون"، واعتبر هذه التعليقات علامة تحذير خطيرة تشير إلى أن ابنك المراهق يعاني من أزمة عقلية حادة.

* خلاصة القول
يمكن للأمراض العقلية التي تصيب المراهقين أن تتسبب بحدوث اضطرابات الأكل، وتعاطي المخدرات والكحول والأفكار الانتحارية، وإذا كنت قلقاً من أن المرض العقلي لدى ابنك المراهق قد أدى إلى ظهور الأعراض السابقة عليه، فقم بالتواصل مع الطبيب المعالج حتى يتمكن ابنك من العودة إلى المسار الصحيح.
آخر تعديل بتاريخ 19 فبراير 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية