من المهم جدًا أن يتلقى الأطفال المصابون بالربو العلاج المناسب. ويمكن لاختصاصي الحساسية أن يضع طفلك على المسار الصحيح للتحكم طويل المدى من خلال مساعدتك في وضع خطة عمل بأهداف علاجية لطفلك.

ومع العلاج المناسب، يمكن لطفلك النوم طوال الليل، وتجنب تفويت الرعاية النهارية أو المدرسة والتنفس بسهولة أكبر. كما يجب أن تساعدك خطة العلاج في تحديد متى يكون الربو لدى طفلك تحت السيطرة، ومتى تحتاج إلى تغيير الأدوية ومتى تكون هناك حاجة إلى مساعدة طارئة.

* أدوية علاج الربو

سيعتمد علاج طفلك على شدة وتكرار الأعراض، وقد يصف لك أخصائي الحساسية نوعين من الأدوية:

- أدوية الراحة السريعة

يحتاج أي طفل مصاب بـالربو إلى دواء سريع المفعول لعلاج السعال والصفير وضيق التنفس أو نوبة الربو. يجب أن يكون هذا الدواء (عادة جهاز استنشاق) مع طفلك دائمًا لاستخدامه عند أول علامة على الأعراض.

- أدوية السيطرة على المدى الطويل

هذا النوع من الأدوية يتم تناوله يوميا للوقاية من أعراض الربو ونوباته.

ويمكن للأطفال تناول كلا الدوائين باستخدام جهاز الاستنشاق مع مباعد، أو جهاز يسمى حجرة الاحتجاز، مما يساعد على ضمان وصول جميع الأدوية إلى الرئتين. وهناك خيار آخر هو البخاخات. ويمكن لأخصائي الحساسية أو الممرضة أو الصيدلي أن يعلمك كيفية استخدام كليهما، حتى تتمكن من تحديد الأفضل لطفلك.

وأدوية الربو آمنة وفعالة للغاية عند استخدامها حسب التوجيهات. وقد اقترحت بعض الدراسات أن الاستخدام المستمر لأدوية المكافحة طويلة المدى يمكن أن يبطئ نمو الأطفال بشكل طفيف، ولكن من الضروري لصحتهم معالجة أعراض الربو لديهم.

كما يجب أن يحصل الأطفال المصابون بالربو أيضًا على لقاح الأنفلونزا كل خريف. وعلى الرغم من أن اللقاح يحتوي على كمية صغيرة جدًا من بروتين البيض، إلا أنها آمنة للأطفال الذين يعانون من حساسية البيض.

* هل توجد تدابير معينة للالتزام بها؟

نعم: وفي ما يلي بعض الأمور التي قد تساعد في إدارة المرض والسيطرة على النوبات:
- إذا كنت تعيش في مناخ رطب، فتحدث إلى طبيب الطفل حول استخدام جهاز للحفاظ على الهواء أكثر جفافًا (أجهزة إزالة الرطوبة). وافحص تكييف الهواء والتدفئة، وقم بتغيير الفلاتر الموجودة في التدفئة والمكيف وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة. 

كما يساعد تكييف الهواء على تقليل مقدار حبوب اللقاح المحمولة جوًا من الأشجار والأعشاب والحشائش التي تشق طريقها إلى داخل المنزل. تكييف الهواء يخفض أيضًا رطوبة الأماكن المغلقة ويمكن أن يقلل من تعرض الطفل لعثة الغبار. 

- إذا كان طفلك يعاني من الحساسية للوبر، فمن الأفضل تجنب الحيوانات الأليفة التي تغطي أجسامها الفراء أو الريش. قد يقلل استحمام الحيوانات الأليفة أو الاعتناء بها بانتظام أيضًا من كمية الوبر في الموقع المحيط.

 - قلل الغبار الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض ليلاً باستبدال بعض العناصر الموجودة في غرفة النوم. على سبيل المثال، يمكن تغليف الوسائد والفرش والأسرة بغطاء واقٍ من الغبار. مراعاة إزالة السجاد وتركيب الأرضيات الصلبة، لا سيما في غرفة نوم طفلك. استخدام ستائر عادية وستائر معدنية قابلة للغسل. ونظّف منزلك مرة واحدة على الأقل كل أسبوع لإزالة الغبار ومثيرات الحساسية.

- عدم تعريض الطفل للهواء البارد، وارتداء قناع الوجه أو الوشاح بالخارج يمكن أن يكون مفيدًا.

- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تقلل من الأعراض، كما أنها مهمة لصحة طفلك بشكل عام. وينبغي عدم تقييد مستوى النشاط البدني لطفلك إذا كان الربو الذي يعاني منه تحت السيطرة. كما إن زيادة الوزن يمكن أن تفاقم أعراض الربو وتعرض طفلك لخطر التعرض لمشكلات صحية أخرى.

* المصدر
Asthma in Children
Managing Asthma
آخر تعديل بتاريخ 13 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية