تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

تُعَدّ الأوقات التي يلعب فيها الوالدان مع أطفالهما الصغار من أكثر اللحظات متعة بالنسبة إلى الطفل والأم والأب على السواء، ويُعَدّ اللعب ذا أهمية كبرى بالنسبة إلى تطور نمو الطفل العقلي والجسدي، وأيضاً لتقوية الرابطة بين الطفل والأم أو الأب.

ولا يقتصر اللعب على الأطفال في عمر عدة أشهر فحسب، حيث يمكن ممارسة الألعاب مع الرضع منذ لحظة الميلاد. وسنتناول في هذه المقالة بعض الأفكار عن الألعاب البسيطة التي يمكن ممارستها مع الأطفال الرضع خلال الشهر الثاني من العمر.

1- عبير الزهور
يمكن ممارسة تلك اللعبة عبر الذهاب إلى مكان مليء بالزهور، كالحديقة أو محل الزهور، أو حتى إحضار بعض الزهور المتفتحة ذات الروائح العطرة إلى المنزل مثل الخزامى (اللافندر) والنرجس والقرنفل والورد. ثم يُمسَك بالرضيع ويُقرَّب أنفه من الزهور المتفتحة حتى يستطيع شم رائحتها، ومن ثمّ ملاحظة تعبيرات السعادة المختلفة على وجهه، مع إدراكه لاختلاف الروائح.

أهم ما يجب الانتباه إليه هو منع الطفل من الإمساك بالزهور التي قد تحوي أشواكاً، أو وضعها في فمه.

حاسة الشم واحدة من الحواس التي يستخدمها الطفل لاستكشاف العالم المحيط به، حيث يتميز الأطفال بامتلاك أنف حساس للروائح، لذا تساعد هذه اللعبة في تنمية حاسة الشم لديه وتعزيز قدرته على تمييز الروائح المتنوعة.

2- التقليد عبر المرآة
تحتاج تلك اللعبة إلى مرآة طويلة أو كبيرة، يوقَف أمامها مع حمل الطفل من الأمام بحيث يكون وجها الأم والطفل مواجهين للمرآة.
بعد ذلك تبدأ الأم بالقيام ببعض الحركات البسيطة، مثل رفع أحد الذراعين أو إمالة الرأس أو لمس الأنف، مع التحدث للطفل عن الحركة التي تقوم بها.
عند قيام الطفل ببعض الحركات، كتحريك الذراع أو الركل بالرجل، في تلك الحالة تكرر الأم حركة الطفل، وبمرور الوقت يبدأ الطفل في إدراك أن الأم تقلّد حركته.

كما يعلم الجميع، يتعلم الأطفال عبر محاكاة أفعال الأم والأب، لذا تساعد تلك اللعبة البسيطة في تنمية قدرات الرضيع البصرية والاجتماعية، بجانب إدراك مبدأ السببية والعلاقة بين السبب والنتيجة.

3- صور الطعام
يمكن نشرات العروض الترويجية لأصناف الطعام المختلفة التي تُوزَّع في الأسواق والمحلات أن تكون لعبة بسيطة يمكن ممارستها مع الطفل في الشهر الثاني من العمر، حيث يمكن الجلوس واحتضان الطفل وتقليب صفحات تلك النشرات الترويجية، مع الإشارة إلى الأنواع المختلفة من الخضروات والفواكه وأنواع الطعام الأخرى ونطق أسمائها وتكرار ذلك.

ومع ممارسة اللعبة عدة مرات، قد يُبدي الطفل ردود أفعال تشير إلى اهتمامه ببعض الصور دون غيرها، خاصة ذات الألوان البراقة.
ويمكن بعد ذلك قصّ تلك الصور ووضعها على لوح كبير من الورق المقوى لينظر إليها الطفل فيما بعد.

تساعد تلك اللعبة الطفل على تكوين حصيلته اللغوية، إذ إنه رغم عدم فهمه يتعلم الكثير من الكلمات الجديدة، وبجانب هذا تنمّي اللعبة الرؤية والمهارات البصرية لدى الطفل.



4- التزحلق على السجاد
كل ما يتطلبه الأمر إحضار لوح مستطيل من الورق المقوى السميك أو الكرتون بحجم الطفل، ويشترط أن تكون ناعمة كي تتزحلق على السجاد أو الأرضية بسلاسة، ثم يُوضَع الطفل على تلك الزلاجة الكرتونية بحيث يكون نائماً على بطنه مع وضع ذراعيه أمامه أو على جانبيه. ثم يُعمَد إلى زحلقة الزلاجة ببطء على السجاد أو الأرضية إلى الأمام والخلف لإعطائه الشعور بالحركة كما لو كان يحبو، وبمرور الوقت سيبدأ الرضيع في تحريك يديه وكأنه يدفع نفسه إلى الأمام.

برغم أن الوقت ما زال مبكراً للغاية قبل بدء الحبو بعد عدة شهور، إلا أن تلك اللعبة من شأنها تهيئة الطفل لذلك؛ إذ تُكسبه العديد من المهارات المتعلقة بحركة ذراعيه وجسمه والتناسق الحركي، بجانب أنها لعبة ممتعة للغاية تعطي الطفل الشعور بالحرية والانطلاق.

5- تمارين الأرجل والذراعين
تحتاج عضلات الطفل المختلفة إلى بعض التمارين البسيطة. فلدى استلقاء الطفل على ظهره يمكن الإمساك برجليه برفق وتحريكهما برفق في ما يشبه تحريك دواسة الدراجة.
ويجب الإمساك بالذراعين وتحريكهما برفق إلى الجانبين، ثم رفعهما أعلى الرأس.
وينصح لدى القيام بتلك التمارين البسيطة الغناء للطفل لمنحه مزيداً من الاهتمام.
إن تلك التمارين تعد مهمة للغاية في تقوية عضلات الطفل وتنمية مهاراته الحركية، الأمر الذي يُعَدّ أساسياً لمساعدة الطفل على المشي والحركة فيما بعد.


6- اللعب مع الإيقاع
تتطلب تلك اللعبة تشغيل موسيقى ذات إيقاع يحوي الكثير من النبضات، ثم يُمسَك بالطفل عبر وضعه على بطنه مستلقياً بطول إحدى الذراعين وتدعيم رأسه باستخدام اليد، مع وضع اليد الأخرى على ظهره لتثبيته بإحكام، ثم أرجحته مع إيقاع الموسيقى.

ويمكن أيضاً الإمساك بالطفل في وضعية أخرى، عبر حمله من الخلف، بحيث يكون وجهه مواجهاً للأمام، مع احتضانه حول بطنه باستخدام إحدى الذراعين ووضع يد الذراع الأخرى تحت مؤخرته لتثبيته مع أرجحته وفق إيقاع الموسيقى.

تساعد تلك اللعبة السهلة على تنمية حاسة السمع لدى الطفل وإحساسه بإيقاع الموسيقى المتنوع. كذلك فإنها تساعد الطفل على الابتهاج والتوقف عن البكاء حين لا تكون حالته المزاجية جيدة.



المصادر:
5-week-old baby games
6-week-old baby



آخر تعديل بتاريخ 13 يناير 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية