تلعب أنابيب تهوية الأذن دورا كبيرا في وظيفة تهوية الأذن الوسطى والأذن الخارجية، بالإضافة إلى قدرتها على إزالة إفرازات الأذن الوسطى والتقليل من خطر الالتهابات وضعف السمع. وتتطلب جراحة وضع أنبوب الأذن عادةً استخدام التخدير الكلي؛ وعلى الرغم من أن مخاطر التخدير تعد منخفضة للغاية لدى الأطفال الأصحاء، لكن قد تحدث بعض المشكلات مثل:
- تفاعل الحساسية.
- صعوبة التنفس.
- اضطرابات القلب.
- الغثيان أو القيء بعد العملية.



* كيفية التحضير
تقدم المستشفى تعليمات للآباء تفيد بكيفية تحضير طفلهم للجراحة من أجل وضع أنبوب الأذن، وقد تتضمن هذه المعلومات ما يلي:
- جميع الأدوية التي يتناولها الطفل بانتظام.
- التاريخ المرضي الشخصي أو العائلي للطفل من حيث التفاعلات العكسية تجاه أدوية التخدير.
- الحساسية أو التفاعلات السلبية المعروفة تجاه الأدوية مثل المضادات الحيوية.

ويمكنك طرح بعض الأسئلة على الطبيب الذي سيقوم بإجراء العملية مثل:
- متى يحتاج الطفل للامتناع عن تناول الطعام والشراب؟
- ما العقاقير التي يمكن للطفل تناولها قبل الجراحة؟
- متى ينبغي الوصول إلى المستشفى؟
- ما مدة التعافي المتوقعة؟
- كيف سيتم إعطاء المخدر للطفل؛ عن طريق قناع الوجه أم الحقن العادي أم الحقن الوريدي؟

وتتضمن النصائح التي سوف تساعد في تحضير الطفل ما يلي:
- بدء تحدث الوالدين مع طفلهما بشأن زيارة المستشفى قبل موعد العملية ببضعة أيام.
- التوضيح بأن العملية سوف تساعده في تحسين حالة أذنيه أو قدرته على السمع.
- إخبار الطفل بأن هناك دواءً خاصاً سيساعده على النوم أثناء الجراحة.
- السماح للطفل باختيار لعبته المفضلة التي تبعث عليه الاطمئنان، مثل بطانية ما أو أحد الحيوانات المحشوة، ليأخذها معه إلى المستشفى.
- التوضيح للطفل بأن والديه سيكونان معه أثناء العملية.



* التخدير
عادةً ما يقوم الجراح بالعملية والمريض تحت التخدير الكلي، لذا، لن يكون الطفل مدركًا لأي شيء أثناء العملية. وقد يتم استنشاق دواء التخدير من خلال قناع وجه، أو حقنه بداخل الوريد أو كليهما معًا.

ويقوم فريق الجراحة بتوصيل عدة أجهزة مراقبة بجسم الطفل للمساعدة في التحقق من بقاء معدل القلب وضغط الدم ونسبة الأكسجين في الدم، ضمن المستويات الآمنة خلال العملية. وتتضمن هذه الأجهزة، سوار ضغط الدم المثبت على ذراع الطفل، وأسلاك جهاز مراقبة القلب المتصلة بصدر الطفل.

* أثناء وضع الأنبوب
تستغرق هذه العملية في العادة نحو 15 دقيقة. وفيها سيقوم الجراح بما يلي:
- يصنع شقًا جراحيًا صغيرًا في طبلة الأذن (بَضع الطبلة) بواسطة مبضع صغير أو باستخدام تقنية الليزر.
- يشفط السوائل من الأذن الوسطى.
- يدخل أنبوب الأذن في ثقب بداخل طبلة الأذن.

* بعد وضع أنبوب الأذن
بعد الجراحة، يتم نقل الطفل إلى غرفة الإنعاش حيث يراقب فريق الرعاية الصحية مضاعفات الجراحة والتخدير. وفي حالة عدم حدوث أي مضاعفات، يكون الطفل قادرًا على العودة إلى المنزل خلال بضع ساعات.

ومن المحتمل أن يشعر الطفل بالنعاس ويصبح سريع الانفعال لبقية اليوم وقد يشعر بالغثيان نتيجة التخدير. وفي معظم الحالات، يستأنف الأطفال أنشطتهم المعتادة في غضون 24 ساعة من الجراحة.

* الرعاية الطبية والمتابعة
في حالة عدم حدوث أي مضاعفات للطفل، سيتم تحديد موعد زيارة متابعة خلال فترة أول أسبوعين إلى أربعة أسابيع بعد العملية. وفي ذلك الوقت، يجري اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة فحصًا على أذن الطفل للتأكد من صحة وضع أنبوب الأذن وتأديته للوظائف. ويتم تحديد مواعيد زيارات متابعة أخرى مع اختصاصي طب الأذن والحنجرة أو طبيب الرعاية الأساسية الخاص بالطفل على فترات منتظمة من أربعة إلى ستة أشهر.

وقد يصف اختصاصي طب الأذن والحنجرة المُعالِج للطفل قطرات أذن تساعد على الحد من تصريف السوائل من الأذن. ويجب اتباع خطة العلاج التي يضعها الطبيب بالكامل حتى إذا لم تظهر مشكلات في التصريف.

وإذا تعرض الطفل لفقدان السمع قبل العملية، فقد يأمر الطبيب أيضًا بإجراء اختبار سمع (مخطط السمع) لتقييم نتائج السمع بعد العملية، قد يوصي طبيب الطفل بارتداء الطفل لسدادات الأذن أثناء السباحة أو الاستحمام.



* متى تنبغي زيارة الطبيب
تتضمن الأسباب التي تستدعي زيارة اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة المُعالِج للطفل في غير مواعيد زيارات المتابعة المحددة، ما يلي:
- تصريفا أصفر أو بني اللون أو دمويا من الأذن (السيلان الأذني)، يستمر لأكثر من أسبوع.
- ألما مستمرا أو مشكلات السمع أو مشكلات الاتزان.

* النتائج
تساعد أنابيب الأذن في استعادة الأذن للتهوية والتصريف الطبيعي. وغالبًا ما ينتج من وضع أنبوب الأذن ما يلي:
- خفض مخاطر عدوى الأذن.
- استعادة القدرة على السمع أو تحسينها.
- تحسين القدرة على الكلام.
- تحسين مشكلات السلوك والنوم المتعلقة بعدوى الأذن المتكررة أو المستمرة.
وحتى مع وضع أنبوب الأذن، يظل الطفل معرضًا للإصابة بعدوى الأذن بصفة عرضية. وتظل أنابيب الأذن عادةً داخل طبلة الأذن لمدة تتراوح بين ستة إلى 12 شهرًا ثم تسقط للخارج من تلقاء نفسها. ولكن لا يسقط الأنبوب للخارج أحيانًا، وتكون هناك ضرورة لإزالته جراحيًا. وفي بعض الحالات، يخرج أنبوب الأذن إلى الخارج مبكرًا للغاية وتستدعي حالات أخرى إدخال الأنبوب للداخل.

آخر تعديل بتاريخ 21 مايو 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية