أنابيب الأذن (أنابيب فغر الطبلة، أنابيب التهوية، أنابيب موازنة الضغط) هي عبارة عن أنابيب أسطوانية تُصنع عادةً من البلاستيك أو المعدن، ويتم إدخالها جراحيًا إلى طبلة الأذن. وتصنع أنبوبة الأذن مسلكًا هوائيًا يعمل على تهوية الأذن الوسطى ويمنع تراكم السوائل خلف طبلة الأذن.


وغالبًا ما يوصي الأطباء بأنابيب الأذن للأطفال الذين يعانون من تراكم السوائل المستمر خلف طبلة الأذن، خاصة إذا كانت الحالة تسبب فقدان السمع وتؤثر على تطور الكلام. كما قد يوصي طبيب الطفل أيضًا بها إذا كان الطفل يُصاب بعدوى متكررة في الأذن.

وتسقط معظم أنابيب الأذن للخارج في خلال ستة إلى 12 شهرًا، ويلتئم ثقب الأنبوب من تلقاء نفسه. ولكن هناك بعض الأنابيب التي يجب إزالتها، وبعض الثقوب التي يلزم إغلاقها جراحيًا.

* دواعي الإجراء
يُستخدم أنبوب الأذن في معظم الأحيان لتوفير التصريف والتهوية طويلة الأمد للأذن الوسطى المصابة بتراكم السوائل المستمر أو عدوى الأذن الوسطى المزمنة أو حالات عدوى متكررة.
1- التهوية الطبيعية للأذن
تتم تهوية الأذن الوسطى بشكل طبيعي بواسطة قناتي استاكيوس، وهما زوج من الأنابيب الضيقة التي تمتد من الأذن الوسطى وترتفع إلى خلف الحلق. وتنفتح نهاية القناتين الموجودتين في الحلق وتُغلق من أجل:
- تنظيم ضغط الهواء في الأذن الوسطى.
- تجديد الهواء في الأذن.
- تصريف الإفرازات الطبيعية من الأذن الوسطى.
ويؤدي تورّم قنوات استاكيوس والتهابها ووجود مخاط بها نتيجةً للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي أو الحساسية إلى انسدادها، ما يتسبب في تراكم السوائل داخل الأذن الوسطى. ويشيع حدوث هذه المشكلة لدى الأطفال إلى حد ما، لأن قنوات استاكيوس لديهم تكون أضيق وفي وضع أفقي بشكل أكبر، وهو ما يزيد من صعوبة تصريف الإفرازات من خلالها واحتمال تعرّضها للانسداد بدرجة كبيرة.

2- التهوية عبر أنابيب الأذن
توفر أنابيب الأذن مسلكًا هوائيًا بديلاً يجدد الهواء في الأذن الوسطى ويسمح بالتصريف الطبيعي ويوازن الضغط في الأذن. وتُستخدم هذه الأنابيب في معظم الأحيان من قبل الأطفال الذين يعانون من إحدى الحالات التالية:
- احتباس السوائل خلف طبلة الأذن
وهو التهاب في الأذن الوسطى وتراكم السوائل (الانصباب) بداخلها دون وجود عدوى بكتيرية أو فيروسية. وقد يحدث هذا نتيجةً لاستمرار تراكم السوائل حتى بعد الشفاء من عدوى الأذن. كما أنه من المحتمل أن ينجم هذا الالتهاب عن وجود خلل في وظيفة قنوات استاكيوس أو حدوث انسداد غير معدٍ بها.



- فقدان السمع
والذي ينتج غالبًا من التهاب الأذن الوسطى المصحوب بالانصباب. ويمكن أن يؤدي فقدان السمع إلى تأخر تطور الكلام ومشكلات التواصل ومشكلات السلوك وضعف الأداء المدرسي.

- عدوى الأذن الوسطى
وتعتبر متكررة بشكل عام إذا تكرر حدوثها ثلاث مرات أو أكثر على نحو متفرق خلال ستة أشهر، أو أربع مرات أو أكثر خلال عام. وقد تساعد أنابيب الأذن في الوقاية من تكرار حدوث العدوى.

- عدوى الأذن الوسطى المزمنة
وهي حالات عدوى طويلة الأمد في الأذن الوسطى لا تتحسن بالعلاج بالمضادات الحيوية.

- عدوى الأذن الوسطى الصديدي المزمن
هي التهاب متواصل في الأذن يؤدي إلى تمزق طبلة الأذن أو انثقابها.

رسم توضيحي يستعرض الجزء الداخلي من الأذن

* المخاطر
تعد عملية وضع أنبوب الأذن آمنة نسبيا، ولا تمثل سوى مخاطر منخفضة من حيث حدوث مضاعفات خطيرة. وتتضمن المخاطر المحتملة ما يلي:
- النزف والعدوى.
- تصريف السوائل المستمر.
- انسداد الأنابيب بالدم أو المخاط أو الإفرازات الأخرى.
- تندب طبلة الأذن أو ضعفها.
- سقوط الأنابيب مبكرًا للغاية أو بقاؤها بالداخل فترة طويلة للغاية.
- عدم التئام طبلة الأذن بعد سقوط الأنبوب أو إزالته.

آخر تعديل بتاريخ 20 مايو 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية