يمكن أن تشكل رعاية طفل يعاني من مشكلة خطيرة في القلب، مثل رتق الصمام ثلاثي الشرف تحديًا كبيرًا. وفي مقالنا هذا نوجز بعض الطرق التي تجعل الوضع أسهل:
1- حاول الحفاظ على استقرار الطفل والتقرب منه
وبالرغم من احتمال الشعور بالشك في بعض الأوقات حول كيفية دعم صحة طفلك، إلا أن الحفاظ على الاستقرار والروتين اليومي المنتظم سيساعدك أنت وطفلك في الاسترخاء والشعور بمزيد من الأمان بالرغم من الظروف المحيطة. حتى إن كان طفلك في المستشفى، حاول قضاء أكثر وقت ممكن معه، وإذا كان لديك أطفال آخرون، فيجب مشاركتهم معك بقدر الإمكان. يعد الترابط معًا كعائلة شيئًا مهمًا للنمو النفسي والعاطفي لطفلك.



2- التمس الدعم
اطلب الدعم من أفراد العائلة والأصدقاء، وتحدث مع اختصاصي أمراض القلب المتابع لحالة طفلك حول مجموعات الدعم وغيرها من أنواع المساعدة المتاحة بالقرب منكِ. توفر جمعية القلب الأميركية مجموعة دعم تسمى Mended Little Hearts.

3- سجل التاريخ المرضي لطفلك
قد تحتاج إلى تسجيل تشخيص حالة الطفل والأدوية والجراحة والإجراءات الأخرى وتواريخ إجرائها واسم ورقم هاتف اختصاصي أمراض القلب وأي معلومات أخرى مهمة عن الرعاية الصحية لطفلك. ومن المفيد أيضًا الاحتفاظ بنسخ من تقارير الجراحة من الجراح ضمن سجلاتك. تساعد هذه المعلومات في تذكر الرعاية الطبية التي تلقاها طفلك، كما أنها ستفيد الأطباء غير المطلعين على حالة طفلك في مراجعة سجله الصحي.

4- تحدث عن مخاوفك
وبينما ينمو طفلك ويتطور، قد ينتابك القلق حول النواحي المختلفة لرعاية الطفل. تأكد من مناقشة مخاوفك مع اختصاصي أمراض القلب.

ومع أن كل حالة مختلفة عن الأخرى، تذكر أن العديد من الأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب، مثل رتق الصمام ثلاثي الشرف، يكبرون ليتمتعوا بحياة صحية.



* هل يمكن وقاية طفلي الثاني من هذا العيب؟
في معظم الحالات، لا يمكن منع حدوث عيوب القلب الخلقية، مثل رتق الصمام ثلاثي الشرف. وإذا كان لديك تاريخ عائلي من الإصابة بعيوب القلب أو كان لديك بالفعل طفل مصاب بعيب خلقي في القلب، فيمكن أن يساعدك استشاري الأمراض الوراثية واختصاصي أمراض القلب المتخصص في عيوب القلب الخلقية، في التعرف على المخاطر المحتملة المرتبطة بالحمل في المستقبل.

وتشمل بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها والتي يمكنها أن تقلل من خطر إصابة الطفل بعيوب القلب وعيوب الولادة الأخرى أثناء الحمل، ما يلي:
- الحصول على قدر مناسب من حمض الفوليك
تناولي 400 ميكروجرام من حمض الفوليك يوميًا، ولقد أثبتت هذه الكمية والتي عادة ما يتم تناولها بالفعل قبل الولادة، تأثيرها على تقليل عيوب الدماغ والحبل الشوكي، كما يساعد حمض الفوليك في الوقاية من عيوب القلب أيضًا.

- تحدث مع طبيبك حول تناول الدواء
سواء كنتِ تتناولين أدوية بوصفة طبيبة أو بدونها، أو منتجا عشبيا أو مكملا غذائيا، فلا بد من استشارة الطبيب قبل تناولها أثناء الحمل.

- تجنبي التعرض للمواد الكيميائية بقدر الإمكان
من الأفضل أثناء الحمل تجنب المواد الكيميائية، وتشمل منتجات التنظيف والطلاء بقدر الإمكان.
آخر تعديل بتاريخ 24 أبريل 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية