توفر الملاعب وأدوات اللعب الموضوعة في ساحات مفتوحة هواء منعشاً لأطفالنا، كما توفر لهم لقاء الأصدقاء والتعرف إليهم إضافة إلى التمرين واللهو، لذلك يحرص الوالدين على أخذ الأطفال إلى الملاعب.

لكن، يمكن أن تحدث إصابات وحوادث في الملاعب والملاهي، لذلك من المهم للوالدين التأكد من خلو هذه المناطق من المعدات التالفة، والأسطح غير المناسبة، وكذلك عدم تصرف الأولاد بصورة سيئة مما يفسد متعتهم.. فسنوياً، يتم علاج أكثر من 200,000 طفل من إصابات تتعلق بأماكن اللعب، والتي غالبا ما يمكن تجنبها باتباع بعض الإرشادات الخاصة بتلك الأماكن، إضافة إلى تعليم الأبناء كيفية اللعب بأدوات اللعب الموجودة في هذه الأماكن، وهذه الإرشادات يمكن إجمالها بالنقاط التالية:
* مراقبتهم من قبل أشخاص بالغين
تساعد مراقبة الأطفال على التأكد من استعمالهم أدوات اللعب الموجودة بصورة سليمة، وعدم قيامهم بتصرفات خطرة في هذه الأماكن.

وفي حال حدوث أي إصابة، يمكن لمن يراقب الأطفال تقييم إصابة الطفل، وتقديم الإسعافات الأولية في حال الحاجة إليها، ومعظم الأطفال بحاجة إلى مراقبتهم في هذه الأماكن، إذ إن الأطفال الصغار (ما دون سن الخامسة) أحيانا لا يتمكنون من تقدير المسافات بصورة دقيقة، أو لا يخمنون مقدار الخط الذي قد ينتظرهم عند قيامهم ببعض التصرفات الخطرة.

أما الأطفال الكبار (بعمر خمس سنوات فأكثر) فإنهم غالباً ما يحبون المغامرة، والقيام بتصرفات خطرة لاستكشاف قدراتهم الذاتية، لذلك من المفيد جداً وجود شخص بالغ لمراقبة الأطفال في الملاعب وساحات اللهو المزودة بالألعاب، إضافة إلى كون تصميم هذه الأماكن يسمح بمراقبة الطفل عند استخدامه أيا من الألعاب الموجودة فيها.


* التصميم الآمن لهذه الأماكن
من أهم عناصر الأمان في تصميم الملاعب وأماكن لعب الأطفال استخدام الأسطح الملائمة لهذه الأماكن، وكذلك طريقة توزيع الألعاب في هذه الأماكن، ووجود مسافات مناسبة بينها، إضافة إلى معاينة هذه الأماكن والألعاب الموجودة فيها بصورة دورية، وإجراء الصيانة الضرورية لها.
- الأسطح (الأرضيات)
إن استخدام الأرضيات الملائمة والآمنة في نفس الوقت يعد من العوامل المهمة في تقليل عدد الإصابات وشدتها، والتي تحدث في هذه الأماكن نتيجة لسقوط الأطفال من الألعاب الموجودة فيها؛ إذ يجب أن تكون الأرضيات الموجودة في هذه الأماكن ناعمة وسميكة بما فيه الكفاية لتقليل تأثير سقوط الأطفال من الألعاب إلى هذه الأرضيات، وهناك عدد من الأمور التي يجب مراعاتها في هذه الأرضيات:
1. يعتبر الأسفلت والكونكريت من الأسطح غير الآمنة، وغير المقبول استخدامهما في الملاعب وأماكن اللهو، أما العشب والتراب فمع الوقت تعمل الظروف الجوية على تقليل قابلية هذين السطحَين لامتصاص الصدمة الناتجة من سقوط الطفل عليها، لذلك فهي أيضا غير آمنة للاستخدام في هذه الأماكن.

2. يجب أن تخلو أرضيات هذه الأماكن من وجود الماء الراكد أو من الأشياء التي قد يسقط الطفل أو يتزحلق أو يتعثر بسببها كالصخور وجذوع الأشجار المقطوعة أو جذورها، إضافة إلى خلوها من المواد الخطرة كقطع الزجاج المكسور أو قطع المعادن غير المستوية.

3. يفضل أن تملأ الأرضيات بصورة رخوة بمواد كنشارة الخشب، ورقائق الخشب، والتراب، والحصى الصغير الحجم جدا (بحجم حبوب البازلاء) أو نشارة المطاط، أما استخدام رقائق زرنيخات النحاس الكروماتية فينطوي على مخاطر صحية لذا ينصح بتجنبها.

4. يعتبر الحصير المطاطي الخاص بالأرضيات، والذي أُثبتت كفاءته وسلامته للاستخدام في هذه الأماكن من المواد التي يفضل استخدامها؛ إذ إنه آمن ويسمح بحرية الحركة للأطفال الذين يستخدمون الكرسي المتحرك.

5. إن الأرضيات المملوءة بالمواد التي سبق ذكرها في النقطة الثانية يجب أن تكون بسمك 31 سم؛ إذا كانت الألعاب الموجودة في ساحة اللعب بارتفاع 2.4 متر.


6. لا تعتبر أي أرضية آمنة إذا كان ارتفاع الألعاب، إضافة إلى طول الطفل واقفاً فوقها يفوق الـ 3.65 أمتار.

7. يجب أن تمتد الأرضيات المستخدمة في ساحات اللعب لمساحة أكثر من 1.86 متر بعد آخر لعبة في هذه الملاعب، وقد نحتاج إلى أن تمتد أكثر وذلك بحسب ارتفاع الزحليقة، أو طول حبل الأرجوحة.

8. عند وجود أسطح صلبة في أرضيات الملاعب كالأسفلت والكونكريت، يجب أن تغطى بطبقة من الحصى الناعم جدا بسمك 7.5 - 15 سم، وتغطى هذه الطبقة بطبقة من النسيج، وبعدها يتم فرش الأرضيات التي تكلمنا عنها في النقطة الثانية، وأخيرا يوضع حصير الصدمات تحت الألعاب ليساعد في تخفيف أي صدمة أو جرح؛ قد يصيب الطفل نتيجة السقوط من هذه الألعاب.

من المهم أن نتذكر أنه حتى استخدام أفضل أنواع الأرضيات، لا يمكنه أن يمنع حدوث الإصابات بشكل كلي، وكذلك فإنه مع زيادة ارتفاع الألعاب تزداد فرصة حدوث إصابة للطفل عند سقوطه منها.



* تصميم الألعاب والمسافات بينها
يجب تصميم ساحات اللعب وتقسيمها بحسب عمر من سيرتادونها، حيث تقسم إلى:
- الأولى للأطفال تحت عمر السنتين.
- الثانية للأطفال بعمر 2-5 سنوات.
- الأخيرة للأطفال بين عمر 5-12 سنة.

إن ساحات اللعب الآمنة للأطفال تفصل بشكل واضح، وبعلامات واضحة بين أماكن لعب الأطفال الصغار تحت سن الخامسة، وتلك المخصصة للعب الأطفال الكبار ممن هم بين 5-12 سنة، فأدوات لعب الأطفال الكبار لا تناسب من هم أصغر سناً بسبب كبر حجمها مقارنة بحجم الأطفال الصغار، مما قد يسبب حدوث إصابات نتيجة لعدم ملاءمة حجم الألعاب حجم الأطفال الصغار، وفي نفس الوقت، فإن لعب الأطفال الكبار بأدوات اللعب المخصصة لمن هم أصغر سناً قد يسبب مشاكل لهم بسبب صغر حجمها، ويمكن التأكد من كون ساحة لعب الأطفال ذات تصميم آمن، وتتباعد الألعاب عن بعضها بمسافات كافية، وذلك من خلال النقاط التالية:
1. وجود حواجز الحماية (الأطواق) والأسيجة حول الأماكن المرتفعة في ساحات اللعب التي تشمل المنصات والمنحدرات.
2. الألعاب التي يزيد ارتفاعها عن 76 سم يجب أن تبتعد عن بقية الألعاب بما لا يقل عن 275 سم.
3. يجب أن تكون المراجيح والألعاب التي تحتوي على أدوات متحركة في مناطق معزولة عن بقية الألعاب الموجودة في هذه الساحات.
4. يجب أن لا تزيد سعة المراجيح عن طفلين لكل مرجوحة.
5. تكون المسافة الفاصلة بين المرجوحة والأخرى على الأقل 61 سم، وبين المرجوحة والإطار الخارجي للمرجوحة 76 سم.
6. عدم وجود فراغات تسمح بحصر رأس الطفل فيه (انحباسه فيها) أو أي جزء من أجزاء الطفل، وخاصة المسافة بين أجزاء السياج وحواجز الحماية أو بين درجات الدرج؛ إذ يفضل أن تقل المسافة بين هذه الأجزاء إلى أقل من 9 سم تقريبا، أو أن تكون أكبر من 23 سم.
7. شبكات الحماية الموجودة تحت أماكن التسلق هي الأخرى يجب أن يكون قياس الفتحات الموجودة فيها ضيقاً جداً؛ مما لا يسمح لأي جزء من أجزاء جسم الطفل بالنفاذ خلاله، أو كبيراً جداً لكي لا يسبب احتصار (انحباس) رأس الطفل فيها.
8. التأكد من خلو الألعاب المتحركة؛ كالمراجيح من أماكن تسبب قرص أصابع الطفل أو يده.
9. الفحص الدوري للألعاب وإصلاحها.


* صيانة الألعاب بشكل دوري
سواء لعب طفلك في أماكن لعب خاصة أو عامة، فإنه من الضروري إلقاء نظرة على هذه الأدوات من حيث نظافتها وصيانتها الدورية، وخلال نظرتك على هذه الألعاب تأكد من الأمور التالية:
1. عدم وجود ألعاب مكسورة.
2. الأدوات الخشبية الموجودة في ساحة اللعب يجب أن تكون خالية من الشقوق والكسور.
3. خلو الألعاب المعدنية من الصدأ.
4. سلامة الأسيجة المحيطة بساحات اللعب، والتي تمنع الأطفال من الذهاب إلى أماكن خارجها، وكذلك الحال مع الألعاب البلاستيكية، إذ إن خلوها من أماكن الضعف والتشققات يعتبر أمراً مهماً أيضاً.
5. الصيانة الدورية للأرضيات والأسطح المحيطة بالألعاب، والتي تحمي وتقلل من الإصابات المتعلقة بساحات اللعب؛ إذ يحب أن تكون معبأة بالمواد آنفة الذكر، وتغطي كل مساحة الساحة، إضافة إلى المساحة الإضافية التي ذكرت أعلاه.
6. تأكد أن الألعاب مصنوعة من أدوات متينة، لا تهترئ بسرعة بفعل عوامل الجو.
7. تأكد من عدم وجود أشياء بارزة من الألعاب، والتي قد تمزق ملابس الطفل، أو تحدث ثقوبا فيها (كالمسامير، والحافات غير مكتملة الصنع، أو السنانير بشكل حرف S).
8. إذا كانت أرضية ساحات اللعب القريبة مغطاة بالرمال، فتأكد من خلوها من الحشرات ومن الأدوات الحادة التي قد تجرح الأطفال.

إن مساهمة الآباء في المحافظة على سلامة وأمان ساحات اللعب تعتبر عاملا حيويا في بقاء هذه الساحات سالمة وآمنة؛ إذ يمكن للآباء إزالة الأوساخ الموجودة في هذه الساحات، وتوجيه أبنائهم لاستخدام الألعاب بصورة مناسبة، والتبليغ عن أي خلل في تلك الساحات للسلطات المسؤولة عنها، مع وضع علامة على الأدوات التي لا تصلح لاستخدامها لكي تتجنبها بقية الأطفال.



* تعليم الأطفال كيفية الاستخدام الآمن لهذه الساحات
إن مراقبة الأطفال من قبل ذويهم أثناء لعبهم في هذه الأماكن، وسلامة ساحات اللعب وأدواتها لا تمثل سوى نصف الأمور التي يجب مراعاتها لسلامة أبنائنا أثناء لعبهم في ساحات اللعب. وتبقى كيفية لعب الأطفال في هذه الأماكن عنصرا أساسيا في سلامتهم؛ لهذا يجب على الآباء تعليم أطفالهم الأمور التالية:
1. عدم التدافع أو التصرف بخشونة مع بقية الأطفال أثناء اللعب في هذه الأماكن.
2. استخدام الألعاب بصورة صحيحة، مثل عدم الوقوف أثناء استخدام المراجيح، وعدم تسلق الأسوار الخارجية للساحة، وكذلك التزحلق بصورة صحيحة بحيث تكون الأرجل أول جزء يتزحلق في هذه اللعبة، وغيرها من أنواع الاستخدام الصحيح للألعاب.
3. الطلب من طفلك أن يتأكد من عدم وجود طفل آخر في طريق لعبه؛ إذا كان يريد استخدام اللعبة والتزحلق أو القفز منها، وكذلك عند النزول على الأرض (عند القفز) يفضل أن ينزل على أقدامه، وتكون ركبتاه مثنيتين بصورة بسيطة.
4. ترك الأغراض الشخصية، مثل الدراجة الهوائية والحقائب خارج ساحات اللعب لكي لا يتعثر الأطفال الآخرون بها، أو يسقطوا عليها، وتسبب جروحا بليغة لهم.
5. نزع الخوذة التي يرتديها الأطفال أثناء استخدامهم للدراجات الهوائية عند دخولهم إلى ساحات اللعب.
6. تجنب استخدام أدوات اللعب المبتلة، وذلك لاحتمال الانزلاق منها.
7. التأكد من عدم سخونة بعض الأجزاء المعدنية أثناء الصيف كالزلاقة، الدرج أو الأطر الخارجية للألعاب، إذ يفضل الامتناع عن اللعب بهذه الألعاب إذا كانت ساخنة لمنع حصول حروق أو أضرار بسببها.
8. ارتداء ملابس خالية من الأشرطة والحبال وعدم ارتداء القلائد والحقائب اليدوية للبنات، لاحتمالية تعلق هذه الأشياء بأدوات اللعب والاختناق بها.
9. ارتداء النظارات الشمسية لتجنب الأذية التي قد تحصل للعيون بسبب الشمس.



* تعليمات السلامة الخاصة بأدوات لعب معينة
إن التعليمات العامة الواجب اتباعها لسلامة الأطفال في ساحات اللعب، قد لا تكفي مع لعبهم بأدوات مختلفة، يختلف فيها نوع النشاط الذي يمارسه الطفل، فمن القفز إلى التزلق والتأرجح، وغيرها من الفعاليات التي تمتلك خصوصية معينة تحتاج بسببها لاتباع تعليمات خاصة بها لاتقاء الإصابات التي قد تحدث بسببها، وسنوجز أدناه بعض النقاط الخاصة بأنواع معينة من الألعاب.
1. الأرجوحة
تشكل الإصابات المتعلقة باللعب بالأرجوحة النسبة الأعلى من الإصابات التي تحدث نتيجة اللعب بألعاب متحركة (غير ثابتة)، وبالرغم من هذا فإن اتباع بعض الاحتياطات البسيطة يمكن أن يجنب الطفل التعرض لمثل هذه الإصابات، وهذه التعليمات هي:
- يفضل أن تصنع الأراجيح من المواد المطاطية أو من الحبال (ليس من الخشب أو المعادن).
- يجب أن يكون الطفل بوضع الجلوس أثناء التمرجح ومتشبثا بقوة بالأرجوحة، وأن لا يحاول الوقوف أو الجلوس على ركبتيه أثناء لعبه في الأرجوحة نهائيا، وكذلك يجب عليه إيقاف الأرجوحة بشكل كلي قبل أن يحاول مغادرتها.
- على الأطفال الذين لا يلعبون بالأرجوحة، إبقاء مسافة مناسبة بعيداً عنها، مع عدم الركض أو المشي أمام الأرجوحة أو خلفها.
- عدم مشاركة الأرجوحة مع طفل آخر، فمقعد الأرجوحة أو الأرجوحة الواحدة مصممة لحمل شخص واحد فقط.

2. أرجوحة التوازن
لأن اللعب بهذه الأداة يحتاج إلى تعاون الطفلين اللذين يلعبان بها، لذلك فلا يوصى بلعبها من قبل الأطفال دون سن السادسة من العمر، إلا إذا احتوت هذه الأرجوحة على جهاز ذي نابض يمنع الارتطام السريع لأحد أذرع الأرجوحة بالأرض، وإضافة لهذا، هناك عدد من التوصيات بخصوص هذه اللعبة:
- إن مقاعد هذه الأرجوحة هي لشخص واحد فقط، وإذا كان وزن أحد الطفلين اللذين يستخدمان هذه اللعبة أكبر بكثير من الآخر، بحيث يصعب اللعب بها، فيجب البحث عن طفل آخر للعب معه، وليس إضافة طفل ثان إلى الجهة الخفيفة.
- يجب على الأطفال الجلوس متقابلين، وليس العكس.
- تعليم الأطفال الإمساك بمقابض هذه اللعبة بشدة وبكلتا اليدين، مع وضع الأرجل على جانبي المقعد، وتجنب وضعها تحت ذراع الأرجوحة.
- اطلب من الأطفال تجنب الوقوف تحت أذرع الأرجوحة عند ارتفاعها عن الأرض، والوقوف أو التأرجح على الأرجوحة في وسطها، أو محاولة تسلق هذه الأرجوحة أثناء حركتها.



3. الزلاقة
الزلاقة من الألعاب الآمنة عند استخدامها بصورة صحيحة، لذا، فمن الجيد إبقاء التعليمات التالية في الذهن.
- استخدام الدرج لصعود الزلاقة بدلا من تسلق الزلاقة نفسها للصعود إلى الأعلى، وكذلك ضع اليد على درابزين السلم أثناء الصعود، والصعود درجة درجة.
- إن وضع الطفل الأمثل أثناء التزحلق على الزلاقة هو الجلوس مستقيماً، وأن تنزلق قدمه أولا، وليس التزحلق على بطنه أو ظهره أو بصورة عكسية؛ بحيث تكون الأرجل آخر أجزاء الجسم التي تتزحلق.
- لا تستخدم الزلاقة من قبل أكثر من طفل في آن واحد.
- على الأطفال التأكد دوما من خلو نهاية الزلاقة (في الأسفل) من أي عائق أو طفل آخر، وعند تزحلق الطفل يجب عليه التحرك بعيداً عن الزلاقة لإفساح المجال لنزول الأطفال الآخرين من الزلاقة.

4. ألعاب التسلق
هنالك العديد من الأشكال التي تأتي بها ألعاب التسلق، والتي تشمل تسلق الصخور، والأقواس، والجدران والسلالم الأفقية والعامودية، وتعتبر هذه الألعاب من الألعاب التي يجد فيها الأطفال مبتغاهم من التحدي والمخاطرة، إلا أنها من أكثر الألعاب الموجودة في الملاهي وساحات لعب الأطفال خطورة؛ إذا لم تكن مصنوعة بشكل جيد، وتستخدم بصورة صحيحة.

ومن المهم تعليم الأطفال استخدام كلتا اليدين أثناء التسلق، مع إبقاء مسافة كافية بعيداً عن الطفل الذي أمامه، وكيفية القفز أو النزول من هذه اللعبة في حال لم يستطع إكمالها، وذلك بالنزول على كلتا القدمين مع ثني الركبة قليلاً.
إضافة لما تقدم يجب مراعاة ما يلي:
- إن استخدام اللعبة في الوقت نفسه من قبل عدد كبير من الأطفال يعتبر خطراً جداً، وينصح الأطفال بالبدء من الجهة نفسها التي بدأ منها الأطفال الآخرون الموجودون على اللعبة في نفس الوقت، والتحرك في نفس الاتجاه.
- عدم التنافس للوصول إلى النقاط البعيدة في هذه اللعبة، إضافة إلى الانتباه إلى من هم أسفل الطفل عند تسلقه إلى الأسفل.
- لا تعتبر هذه الألعاب آمنة للأطفال دون سن الخامسة، إذ إن بنيتهم العلوية ليست قوية بما فيه الكفاية للتسلق، أما الأطفال بعمر 5-7 سنوات فيمكنهم التسلق لعلو 1.5 متر، في حين يمكن لمن هم بعمر المدرسة الوصول إلى 2.15 متر أثناء لعبهم بهذه اللعبة.



5. لعبة ركوب المسار (Track Ride)
وهي نوع من الألعاب التي تحتاج إلى أن تكون عضلات الجزء العلوي من الجسم كافية لحمل الطفل، إذ يقوم الطفل بالتعلق على مقبض معلق بمسار متحرك يبدأ بنقل الطفل إلى الطرف الآخر من اللعبة فور رفع رجله من الأرض، ولكون هذه اللعبة تحتاج إلى قوة عضلات معينة، فإنها لا تصلح للأطفال دون سن السابعة أو حتى الثامنة، ومع ما يستلزم من قوة عضلية لممارسة هذه اللعبة، تحتاج هذه اللعبة إلى مراعاة الجوانب التالية:
- عدم وجود أي عائق في مسار هذه اللعبة، وخاصة في أماكن التعلق بالمقبض، والنزول منه.
- عند وجود لعبتين من هذا النوع متجاورتين، يجب أن تفصل بينهما مسافة لا تقل عن 1.2 متر.
- لا يجب أن يقل ارتفاع مقبض اللعبة عن الأرض عن 1.5 متر، ولا يزيد عن مترَين.
- عدم تعليق أو ربط أي شيء على مسار المقبض المتحرك للعبة.
- يجب أن يكون الجزء المتدحرج من اللعبة (والذي يحرك المقبض على طول مسار اللعبة) مغلفا لتجنب الإصابات التي قد تحصل نتيجة محاولة بعض الأطفال وضع أصابعهم فيه أثناء حركته.

6. ملاعب الأطفال اللينة
مع كون هذه الملاعب من الآماكن الآمنة للأطفال، إلا أنها مع ذلك قد تنطوي على مخاطر يمكن تجنبها باتباع ما يلي:
- التأكد من عدم تشقق شبكات الحماية الموضوعة داخل هذه الألعاب لمنع الطفل من السقوط، وكذلك سلامة حبال التسلق في هذه الأماكن، وشبكات القفز التي يلهو عليها الأطفال.
- أرضيات هذه الملاعب يجب أن تكون من الحصير المطاطي المخصص لهذه الملاعب، وتوضع بشكل مرصوص دون فراغات مع سلامة هذه الأرضية من العيوب والهريان.
- أغلبية الزلاقات الموجودة في هذه اللعبة تكون بشكل خراطيم، لذلك لا يمكن للأطفال في أعلى الزلاقة رؤية من يقف أسفلها، وإن ابتعاد الطفل عن أسفل هذه الخراطيم يعتبر مهماً لتجنب الاصطدام بغيره من الأطفال.

7. الملاهي المائية
تقوم مدن عدة يوماً بعد يوم بافتتاح مثل هذا النوع من الألعاب، والتي يقوم الطفل برش غيره من الأطفال بالماء باستخدام خراطيم المياه أو المسدسات المائية وغيرها، ولسلامة أطفالنا ننصح أولياءهم بهذه النصائح:
- يوصى بارتداء أحذية مضادة للانزلاق لتجنب الإصابات التي قد تحصل نتيجة لانزلاق الطفل.
- عدم شرب الماء المستخدم في هذه اللعبة أو استنشاقه، لتقليل خطر الإصابة بالعدوى المنتقلة بالماء.



* ألعاب غير آمنة تعرف إليها
مهما بلغت احتياطات الأمان التي تتخذ، إلا أنه يوجد دوما ألعاب غير آمنة للعب الأطفال، وخاصة الصغار منهم لذلك يفضل تجنبها، وهذه الألعاب هي:
- الأشكال الحيوانية المتأرجحة.
- الأرجوحة التي تكون بشكل طائرة شراعية، والتي تحمل طفلين في آن واحد.
- الأرجوحة التي تحتوي على حبال رفيعة قابلة لتكوين عقد، والتي قد تمثل خطراً على الأطفال عن طريق الاختناق.
- منصة القفز التي يطلق عليها منصة البهلوان.
- قضبان التسلق الأفقية.




المصادر:
Playground Safety

آخر تعديل بتاريخ 4 يونيو 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية