العناية بالطفل من أهم المهام التي تقوم بها الأم، إذ يحتاج هذا المخلوق الرقيق إلى الاهتمام والرعاية والانتباه إلى مشاعره أيضا، ولعل هذه المهمة تزداد صعوبة في السنوات الأولى من عمره، إذ لا يستطيع أن يعبر عما يحتاج له أو يؤذيه، لذلك تتنبه الأم لأي تغيير في مزاج أو طباع الطفل، ومن المشاكل المتكررة للطفل في السنوات الأولى ما يعانيه من طفح جلدي نتيجة استخدام الحفاضات، إذ غالبا ما يصعب على الأمهات التعامل مع هذه المشكلة، وخاصة مع الطفل الأول أو الثاني، حيث يحتاج الطفل عناية خاصة للتخلص من هذا الطفح، وكذلك لتهدئة الآلام التي يشعر بها الطفل، وفي هذا المقال سنتناول بعض النصائح التي تساعد على التخلص من هذه المشكلة، وعند عدم فائدة هذه النصائح، يجب مراجعة طبيب الأطفال، إذ قد تكون هناك عدوى بكتيرية أو فطرية تحتاج إلى رعاية طبية للتخلص منها.
1. حممي طفلك
قد تبدو هذه النصيحة مخالفة لما نَعتَقِدُهُ، إذ إن الكثير منا يعتقد أن الاستحمام مضر للطفل في هذه الحالات، خاصة أن الرطوبة والماء هي من العوامل المسببة للطفح الجلدي عند الأطفال.

إن إعطاء الطفل حمّاماً بماء أقل درجة من الماء الذي اعتاد الاستحمام به يساعد على ترطيب الجلد، وتشتيت انتباه الطفل عن الألم الناتج مما أصابه من طفح، ويفضل إضافة القليل من بيكربونات الصوديوم إلى الماء للتخلص من الأحماض الموجودة على سطح الجلد، والتي تؤثر سلباً على الطفح الجلدي.


2. ابقيه جافاً
يجب إبقاء الجلد الموجود في منطقة الحوض جافاً قدر الإمكان في جميع الأوقات عدا أثناء استحمام الطفل أو تنظيفه، إذ يفضل تجفيف الجلد بواسطة منشفة ناعمة، وترك الجلد يتعرض للهواء (الدافئ أثناء الشتاء والمعتدل أثناء الصيف) قبل أن يتم إلباس الطفل الحفاض مرة ثانية.

3. لا تستخدمي المناديل الرطبة العادية لتنظيف مؤخرة الطفل
إذ يحتوي أغلب هذه المناديل على الكحول، والذي يعتبر كعذاب للطفل الذي يعاني من الطفح الجلدي في مؤخرته إذا ما تم تنظيفه به، وهنا يفضل استخدام مناديل رطبة بيتية الصنع، إذ ينصح بترطيب المناديل الجافة بواسطة الماء واستخدامها لتنظيف الطفل.

4. ابقيه في البيت قدر الإمكان
يجب محاولة إبقاء الطفل في البيت قدر الإمكان، وتجنب الخروج معه أثناء فترة إصابته بالطفح الجلدي، إذ يفضل إبقاء الطفل من دون حفاضات، ومرتاحاً في بيته في هذه الفترة لتسريع تعافيه من هذا الطفح، وكذلك فان إخراج الطفل وهو يعاني من الطفح الجلدي في مؤخرته وهو مرتدي للحفاض لفترة طويلة يزيد من هذا الطفح، ويجعل الطفل عصبياً بسبب الألم الذي يسببه هذا الطفح.



5. اعتني به في المنزل
أثناء فترة إصابة الطفل بالطفح الجلدي في مؤخرته، يفضل إبقاؤه من دون حفاضات، وفرش الأرض ببطانية ناعمة لكي يلعب عليها، والكرسي الخاص به بمنشفة ناعمة مما يجعل الطفل مرتاحا، ويهدئ من الألم المصاحب لذلك الطفح ويزيد من سرعة تعافيه.

إن إبقاء الطفل بدون حفاضات تعني إمكانية تبوله على الأرض، إلا أن تعافيه أهم بكثير من تبوله، لذلك فان الصبر على الطفل مطلوب في هذه المرحلة.

6. غيري حجم الحفاضات
عند تكرر إصابة الطفل بالطفح الجلدي في مؤخرته، فإنه قد يكون مؤشرا إلى الحاجة إلى تغيير حجم الحفاضات التي يستخدمها إلى أخرى بحجم أكبر، إذ إن الحفاضات تضيق على الطفل مع نموه، مما يزيد من احتكاك الجلد بها ويزيد من احتمالية اصابته بالطفح الجلدي.


7. عالجي الطفح بالمراهم ليلاً
في النهار يفضل إبقاء الطفل بدون حفاضات، أما في الليل فيتم إلباسه إياها، لذلك فان فترة الليل تعتبر من أصعب الفترات للطفل الذي يعاني من الطفح الجلدي بسببها، والتي يحتاج إلى عناية خاصة أثنائها، وهناك العديد من المنتجات التي تستخدم لعلاج الطفح الجلدي عند الأطفال، والتي يعد الزنك أحد أهم مكوناتها، لذلك يفضل دهن الطفل بأحدها ليلا لإراحته.
آخر تعديل بتاريخ 9 فبراير 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية