تقدم الحضانة العديد من الفوائد لأطفالك، حيث يمكن أن تكون مكاناً رائعاً للأطفال للتفاعل مع الأقران، وتعلم دروس الحياة القيّمة مثل كيفية المشاركة والتناوب واتّباع القواعد، كما يمكنها إعدادهم أكاديمياً للمراحل الدراسية التالية.

* دخول الحضانة.. مشاعر مختلطة
الذهاب إلى الحضانة يكون مصحوباً ببعض المشاعر، لكل من الوالدين والطفل، فدخول الطفل لبيئة جديدة مليئة بالمعلمين والأطفال غير المألوفين يسبب القلق والإثارة معاً. ويعاني الآباء من مشاعر مختلطة حول ما إذا كان ابنهم مستعدًا لمرحلة الحضانة أم لا، وشعورك بالارتياح لقرارك يساعدك ويساعد طفلك في أن تشعرا سوياً بالمتعة.



* كيف يمكنك تخفيف مخاوف طفلك؟
- أولاً: استراتيجيات قبل دخول الحضانة
1. مهد لطفلك وذلك بأن تتحدث معه عن الحضانة في الأشهر والأسابيع السابقة لذهابه إليها.

2. مارس مع طفلك تدريجياً أنشطة مشابهة للأنشطة التي تحدث في الفصل الدراسي؛ فالطفل الذي اعتاد الخربشة بالورق وأقلام الطباشير في المنزل، سيجد أنه من المريح استخدام الطباشير والورق في الفصل الدراسي في الحضانة.

3. قم بزيارة فصل الحضانة مع طفلك عدة مرات قبل بدء الدراسة، وهذا يمكن أن يخفف المخاوف حول هذا المكان غير المألوف له.

4. الزيارة أيضا هي فرصة لمقابلة معلم طفلك، وطرح أسئلة حول الروتين والأنشطة المختلفة، مما يساعدك على تقديم بعض هذه النشاطات في المنزل حتى تصبح مألوفة لطفلك.

5. أثناء وجودكما في الفصل الدراسي، اسمح لطفلك باستكشاف وملاحظة الفصل، واختيار ما إذا كان سيتفاعل مع أطفال آخرين، ويساعد ذلك في تعريف الأطفال بالفصول الدراسية، ويتيح لهم استكشاف الألعاب الجديدة التي سيلعبونها عندما تبدأ المدرسة.

6. يمكنك أيضًا أن تسأل كيف يتعامل المعلم مع الأيام الأولى الممتلئة بالدموع، وكيف سيتم تنظيم الأسبوع الأول لجعل الانتقال سلسًا لطفلك.

7. مع اعترافنا بأهمية هذه الخطوة التي يأخذها طفلك، وضرورة تقديم الدعم له؛ إلا أن التركيز المفرط على الخطوة القادمة قد يجعل قلقك أسوأ، ويمكن للأطفال الصغار التقاط الإشارات غير اللفظية لآبائهم، وعندما يشعر الآباء بالذنب أو القلق بشأن ترك أطفالهم في الحضانة، فإن الأطفال يشعرون بذلك أيضاً، وكلما كنت أكثر هدوءًا وتأكدًا من اختيارك لإرسال طفلك إلى الحضانة، كلما زادت ثقة طفلك.


ثانياً: استراتيجيات في اليوم الأول
1. عندما تدخل الفصل في اليوم الأول، أعد تقديم المعلم بهدوء إلى طفلك، ثم عد إلى الوراء للسماح للمعلم ببدء تكوين علاقة مع طفلك، وهذه الخطوة ترسل لطفلك رسالة أنه سيكون سعيدًا وآمنًا في رعاية المعلم.

2. إذا تشبث بك طفلك ورفض المشاركة في الفصل، فلا تنزعج وذلك لأن انزعاجك سيزعج طفلك أكثر، ولكن ودّع طفلك بهدوء، ثم اتركه على الفور، ولا تتسلل من دون وداع، لأن تركه من دون وداع يجعله يشعر أنه مهجور، وينبغي أيضاً ألا تقف متردداً في المغادرة، لأن ترددك قد يعزز عند الطفل إحساسه بأن الحضانة مكان سيئ.

3. يمكنك أن تجعل لنفسك روتين وداع مستمر ومتوقع لأن هذا يجعل المغادرة أسهل، ومثلا يمكن أن تقول وداعا مع وجه ضاحك مميز، أو تصافح الطفل بحرارة قبل مغادرتك. ويمكن أيضاً أن تترك مع طفلك بعض الأشياء المحببة له؛ كصورة عائلية أو دمية خاصة أو بطانية مفضلة، فكل هذه الأشياء تساعد في تهدئة الطفل، ومن المفيد تذكر أن معظم الأطفال يتصرفون بشكل جيد بعد مغادرة آبائهم.

4. سواء كان طفلك مقبلاً على الحضانة أو مترددًا في الذهاب إليها، فمن المهم التأكد من أن أحد موظفي المدرسة مستعد لمساعدة طفلك في الأيام الأولى، وبينما قد يقفز بعض الأطفال مباشرة وسط زملائهم في الصف، فإن آخرون يرغبون في الحصول على رعاية خاصة واحتضان من أحد مقدمي الرعاية.

5. تبدأ الحضانات عادة بطقوس يومية روتينية، مثل وقت الدائرة (وفيها يتحدث المعلمون والأطفال عما فعلوه في اليوم السابق والأنشطة التي تنتظرهم هذا اليوم)، ويميل الأطفال في مرحلة الحضانة لهذا النوع من الأنشطة لأنه يساعدهم على التنبؤ بما سوف يحدث خلال اليوم، وسيساعد اتباع الروتين على تسهيل الانتقال من المنزل إلى المدرسة.
آخر تعديل بتاريخ 18 فبراير 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية