تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

كيف ترشد المراهقين للاستخدام الذكي لوسائل التواصل الاجتماعي؟

معظم المراهقين يستخدمون نوعا أو أكثر من وسائل التواصل الاجتماعي، ولهم بروفايل على هذه المواقع، ويزورونها يومياً، ووسائل التواصل الاجتماعي لها العديد من الإيجابيات، ولكن أيضا لها العديد من المخاطر التي يجب علينا كآباء وأمهات أن نحمي أطفالنا والمراهقين منهم بصفة خاصة من هذه المخاطر، لأنهم في أحيان كثيرة قد لا يختارون خيارات جيدة؛ مما يمكن أن يؤدي إلى مشاكل، لذلك فمن المهم التحدث معهم حول كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بحكمة.. وفي هذا المقال ستتعرف إلى الكيفية التي يمكنك بها أن ترشدهم لكيفية الاستخدام الذكي لوسائل التواصل.



* ما هي ايجابيات وسائل التواصل الاجتماعي؟
وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تساعد أبناءك في:
1. البقاء على اتصال مع الأصدقاء والعائلة.
2. التطوع في حملة غير ربحية أو صدقة.
3. تعزيز قدراتهم الإبداعية من خلال تبادل الأفكار والموسيقى والفن.
4. الالتقاء والتفاعل مع الآخرين الذين يتشاركون نفس الاهتمامات.
5. التواصل مع المعلمين والزملاء.

* ما هي سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي؟
لوسائل التواصل الاجتماعي سلبيات منها التنمر، وأنشطة مشكوك فيها، كما أن الأطفال والمراهقين يمكن أن يقضوا أوقاتا أكثر مما ينبغي على الإنترنت؛ مما يؤدي لضياع الوقت.

كما أن الكثير من المراهقين يضعون صورهم، ويستخدمون أسماءهم الحقيقية على ملفاتهم الشخصية، وتواريخ ميلادهم، واهتماماتهم، واسم مدرستهم، والمدينة التي يعيشون فيها، مما يجعلهم هدفا سهلا لصيادي الإنترنت، ويحمل احتمالية حدوث أذى لهم.

وفي الواقع، يقول كثير من المراهقين إنهم خلال حياتهم على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي تعرضوا للمخاطر التالية:
1. تم الاتصال بهم على الإنترنت من قبل شخص لا يعرفونه بطريقة جعلتهم يشعرون بالخوف أو بعدم الراحة.
2. تلقوا إعلانات على شبكة الإنترنت كانت غير ملائمة لسنّهم.
3. كذبوا بشأن أعمارهم حتى يتمكنوا من الوصول إلى بعض المواقع المحظورة على الأطفال والمراهقين.



* المخاوف والعواقب
وبالإضافة إلى مشاكل التنمر والمحتالين عبر الإنترنت، يمكن أن يلتقي الأطفال والمراهقون مع الشخص الخطأ، حيث إن العديد من التطبيقات الجديدة تكشف تلقائيا عن موقع المرسل عند الانتهاء من استخدامها، مما يجعل من السهل الوصول للطفل.

كما أن الصور والفيديوهات والتعليقات التي تم نشرها على الإنترنت عادة لا يمكن حذفها بشكل نهائي، وحتى لو تصور المراهق أنه قام بمحوها تماماً، إلا أنها تظل موجودة على الشبكة.

كما أن نشر صور غير لائقة يمكن أن يلحق الضرر بالسمعة، ويسبب مشاكل بعد سنوات من نشرها، وعلى سبيل المثال عند التقديم لدراسة أو عمل عندما يقوم صاحب العمل المحتمل أو مكتب القبول في الجامعات بفحص البروفايل الخاص بالمراهق.

وكذلك إرسال رسالة مزعجة، حتى على سبيل المزاح، يمكن أن يكون مؤلماً جداً لشخص آخر، ويمكن أن تعتبر تهديداً يعاقب عليه القانون.

كما أن إنفاق الكثير من الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يفاقم من إحساس الأطفال والمراهقين أنهم أقل من غيرهم، عند اطلاعهم على ما يمتلكه القرناء أو ما يحققونه أو يستمتعون به.



* ما الذي يمكن أن تفعله كوالد مع أبنائك لحمايتهم؟
من المهم أن تكون على علم بما يفعله أبناؤك على الإنترنت، ولكن التطفل والتجسس يمكن أن ينفرهم من أسلوبك، ويتلف الثقة بينكما، والخيار الأفضل هو أن تظل موجوداً معهم بالطريقة التي تشعرهم أنك تحترم خصوصيتهم، ولكنك تريد فقط أن تتأكد أنهم آمنون.

ومن هذا المنطلق يمكنك أن تتفق مع أطفالك على القواعد التالية:
1. أن يكونوا لطفاء
وضّح لأبنائك أنك تتوقع منهم أن يعاملوا الآخرين باحترام، وألا يرسلوا رسائل جارحة أو محرجة، واطلب منهم أن يخبروك عن أي مضايقات أو بلطجة يتعرضون لها من الآخرين.

2. أن يفكروا مرتين قبل أن يضغطوا أيقونة "نشر"
ذكر أبناءك أن ما ينشروه يمكن استخدامه ضدهم، وعلى سبيل المثال نشر خبر أنكم مسافرون لقضاء إجازة، أو نشر عنوان المنزل يمكن أن يعطي اللصوص فرصة السرقة، كما أنه من الخطر أيضاً تحديد مواقع وجودهم في مناسبات أو احتفالات، وكذلك نشر أرقام هواتفهم.

3. اطلب من أبنائك أن يتبعوا قاعدة (ماذا ستقول جدتي عني؟)
علم أبناءك أن عليهم ألا يشاركوا أي شيء على وسائل التواصل الاجتماعي لا يريدون أن يراه المعلمون، والمسؤولون عن قبولهم في الجامعات، وأرباب العمل في المستقبل، وأجدادهم.

4. تأكد من فهم أبنائك لإعدادات الخصوصية
إعدادات الخصوصية مهمة، لذا اجلس مع أطفالك وتأكد من فهمهم لكل بند من بنودها، ووضح لهم أن كلمة السر موجودة لحمايتهم من المخاطر، ولا ينبغي أبدا مشاركتها مع أي شخص، حتى مع الأصدقاء القريبين.

5. أخبر أبناءك ألا يصادقوا الغرباء
هذه القاعدة سهلة وبسيطة وآمنة.. اتفق عليها مع أبنائك "إذا كنت لا تعرفه، لا تصادقه".



* توقيع عقد اتفاق "التعامل مع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي"
يمكنك أن تعقد اتفاقا مع أطفالك، ويمكن أن يكون هذا الاتفاق في صورة عقد حقيقي موقع منكما، وتتضمن بنود العقد العناصر التالية:
- الموافقة على حماية الخصوصية الخاصة به، والحفاظ على سمعته، وعدم إعطاء معلومات شخصية للغرباء، أو نشرها للعامة.
- عدم استخدام التكنولوجيا لإيذاء الآخرين خلال البلطجة أو القيل والقال.
- موافقة الأهل على احترام خصوصية أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا يعني أنك يمكن أن تكون صديقا لهم، ومطلعا على نشاطهم على هذه الوسائل، مع الحرص على عدم نشر أي تعليقات محرجة لهم.
- يمكن أن تساعد في الحفاظ على أطفالك من الانغماس كلية في العالم الافتراضي وإبقاء صلتهم بعالم الواقع، وذلك بوضع قيود على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؛ كأن تحدد عدد ساعات لا يتجاوزونها، وأن تضع أجهزة الكمبيوتر في المناطق العامة في المنزل، وأن تحظر استخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية في غرف النوم، وأن تضع بعض القواعد على استخدام التكنولوجيا (مثل عدم وجود الجهاز على مائدة العشاء).

ولا تنسَ أن أبناءك يحتاجون قدوة، وسلوكك أنت في العالم الافتراضي يساعدك على قطع شوط طويل نحو مساعدتهم على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بأمان.
آخر تعديل بتاريخ 14 فبراير 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية