إذا كنت تجد صعوبة في التواصل مع الوالدين، ويصبح الحديث أو الحوار بينك وبينهم أمر غاية في الصعوبة، ما يؤدي لفجوة كبيرة داخل العائلة الواحدة، ويؤدي لحدوث العديد من المشاكل، لذا نتناول في هذه المقالة 6 نصائح تساعدك على مد جسور الحوار البناء والتواصل الفعال مع والديك.


* كيف تحسن التواصل مع والديك؟
1- تذكر أن والديك يرغبان دوما في المساعدة
لا يمكن إنكار أن دور الآباء والأمهات دائما هو المساعدة وتوفير النصح والإرشاد لأبنائهم، وبرغم صعوبة المناقشة أو الحوار مع الوالدين في بعض الأحيان، إلا أنه ينبغي الثقة بأنهما يرغبان في ما يصب في مصلحة فلذات أكبادهم.. لذلك فإن الحديث بشأن الأمور المهمة ومناقشتها مع الأم والأب يساعد في تقوية العلاقات والروابط داخل الأسرة، ويعزز من الثقة المتبادلة والتفهم، وتذكر دوما أن كلا الوالدين قد واجها الصعوبات والتحديات نفسها عندما كانا في سنك.

2- حاول التمهيد لفتح باب الحوار
إن التحدث مع أولياء الأمور حول الأشياء البسيطة والتفاصيل العادية للحياة اليومية والدردشة معهم في العديد من الأوقات يساعدان في إبقاء باب الحوار والنقاش مفتوحا دائماً، الأمر الذي يجعل مناقشة الأمور الهامة والجدية معهم أمراً أكثر سهولة، لذا فإنه من الضروري الاستمرار في التواصل مع الآباء والأمهات في كافة الأوقات، فذلك سيعود بالنفع على تقبل وتفهم المراهقين والمراهقات.



3- استمع إلى والديك واطلب منهما أن يستمعا إليك أيضا
أحيانا ما يمتلك الوالدان أحدهما أو كلاهما رأيا صارما وقاطعا تجاه بعض الأمور، ما قد يجعل من مناقشتها أمرا عصيبا بعض الشيء، لذلك ينبغي اختيار الوقت المناسب لمناقشة مثل تلك الأمور، والتحدث حولها لضمان أن يستمع كلا الطرفين إلى الآخر، كما ينبغي تذكر أن الحوار طريق ذو اتجاهين ينبغي على كل طرف مشارك الإنصات والاستماع للطرف الآخر لضمان فهمه، والتواصل معه بشكل صحيح.

4- أخبر والديك بمشاعرك وعواطفك
في كثير من الأحيان تقف مشاعر وعواطف الأبناء حاجزاً أمام التواصل مع الوالدين، حيث إن الشعور بالخجل والإحراج أو الخوف من إصدار الأحكام قد يمنع من التحدث مع الآباء حول العديد من الأمور، والحل الأمثل للتغلب على ذلك العائق هو إخبار أولياء الأمور بتلك المشاعر في بداية الحديث أو الحوار، حيث يمكن القول بشكل مباشر بالشعور بالخجل أو الخوف مما ستتم مناقشته الآن، وعلى الأغلب سيتفهم الوالدان ذلك وسيرغبان في الاستماع والإنصات لبدء المناقشة والحوار.

5- كن مباشرا وواضحا في حديثك
في حال وجود مشكلة ملحة تتطلب اهتماما وعناية من الوالدين بشكل مباشر، يجب عدم الانتظار لوقت طويل قبل التحدث معهما حول ذلك الأمر، حيث يجب التحدث معهما مباشرة حول المشكلة مع تغطية كافة أبعادها بمنتهى الوضوح دون إغفال لأي من النقاط المهمة المرغوب في مناقشتها؛ إذ إن الحديث الواضح والمباشر يجعل من الأب والأم أكثر استماعاً وإنصاتاً، وبالتالي استجابة للنقاش.



6- تحدث مع شخص موثوق آخر
في حال عدم القدرة على الحوار مع والديك أو عدم النجاح في مناقشتهما، يمكن في تلك الحالة اللجوء للحديث مع شخص آخر موثوق به، وقد يكون هذا الشخص من العائلة كالأجداد أو العمات والأعمام أو الخالات والأخوال، وقد يكون صديقا مقربا من الأسرة، وقد يكون مستشارا اجتماعيا بالمدرسة أو رجل دين مقربا، وقد يكون طبيبا أو معالجا نفسيا متخصصا، ويجب اختيار شخص يمكنه لعب دور الوسيط بين الأبناء وأولياء الأمور لتيسير التواصل في ما بينهم وتقريب وجهات النظر.

وفي النهاية فإن تطبيق وممارسة تلك النصائح من شأنه المساعدة في أن يكون الأبناء والآباء كفريق عمل واحد، حيث يكون الهدف الأسمى لهذا الفريق التوصل لأفضل الحلول والسبل الممكنة لمواجهة مشاكل الأبناء والمساعدة في تخطي المواقف الصعبة التي قد يتعرضون لها، وذلك من خلال التواصل والحوار بشكل أساسي.




المصادر:
How to Talk to Your Parents

آخر تعديل بتاريخ 16 فبراير 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية