تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

يعد التهاب المسالك البولية (UTI) عند الأطفال حالة شائعة إلى حد ما، وعادة ما يتم طرد البكتيريا التي تدخل إلى مجرى البول من خلال التبول، ومع ذلك، عندما لا يتم طردها من مجرى البول، قد تنمو داخل المسالك البولية مما يسبب العدوى.

* الجهاز البولي يشارك في إنتاج البول، وهو مكون من:
- كليتين تقومان بتصفية الدم والماء الإضافي لإنتاج البول.
- حالبين يحملان البول إلى المثانة من الكليتين.
- المثانة التي تحافظ على خروج البول حتى تتم إزالته من جسمك.
- قناة مجرى البول (الإحليل) الذي يفرغ البول من المثانة إلى خارج جسمك.

* أنواع عدوى الجهاز البولي
عدوى المسالك البولية يمكن أن تحدث في المثانة "التهاب المثانة"، وعدوى الكلى "التهاب الحوض والكلية pyelonephritis"، ويمكن علاج كل منهما بنجاح باستخدام المضادات الحيوية، ولكن عدوى الكلى يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات صحية أكثر خطورة من عدوى المثانة إذا تركت دون علاج.



* أسباب التهاب المسالك البولية لدى الأطفال
تحدث عدوى المسالك البولية عادة عن طريق البكتيريا، والتي تأتي من الجلد حول الشرج أو المهبل، والسبب الأكثر شيوعًا للإصابة بعدوى المسالك البولية هو E. coli، وهي البكتيريا الموجودة في الأمعاء، وتحدث غالبية عدوى المسالك البولية عندما ينتشر هذا النوع من البكتيريا من فتحة الشرج إلى مجرى البول.

* عوامل الخطر لعدوى الجهاز البولي عند الأطفال
تحدث عدوى المسالك البولية في كثير من الأحيان في الفتيات، وخاصة عندما يبدأ التدريب على المرحاض، وذلك نظراً لقصر قناة مجرى البول، وهذا يجعل من السهل على البكتيريا دخول مجرى البول، والفتيان غير المختونين الذين تقل أعمارهم عن سنة لديهم أيضا خطر أعلى قليلاً من عدوى المسالك البولية.

لا يحتوي مجرى البول عادة على البكتيريا، لكن بعض الظروف تجعل من السهل على البكتيريا الدخول إلى الجهاز البولي، والعوامل التالية يمكن أن تضع طفلك في خطر أعلى للإصابة بالعدوى:
- تشوه هيكلي أو انسداد في أحد أجهزة المسالك البولية.
- عيوب وظيفية في المسالك البولية.
- ارتجاع من المثانة للحالب، وهو عيب خلقي ينتج منه تدفق البول إلى الوراء.
- استخدام الفقاعات في بانيو الحمامات (للفتيات).
- ملابس داخلية ضيقة (للبنات).
- المسح من الخلف (الشرج) إلى الأمام.
- عدم الاهتمام بنظافة المرحاض والملابس.
- تأخير التبول لفترات طويلة.



* أعراض التهاب المسالك البولية لدى الأطفال
أعراض التهاب المسالك البولية في الأطفال يمكن أن تختلف تبعا لدرجة العدوى، وعمر الطفل.. الرضع والأطفال الصغار قد لا يعانون من أي أعراض، وعندما تحدث العدوى في الأطفال الأصغر سنًا، يمكن أن تكون الأعراض عامة جدًا، وقد تشمل:
1. الحمى.
2. ضعف الشهية.
3. القيء.
4. الإسهال.
5. التهيج.
6. الشعور العام بالمرض.

وهناك أعراض إضافية بحسب مكان العدوى، فإذا كان طفلك مصابًا بعدوى في المثانة، فقد تشمل الأعراض ما يلي:
1. دم في البول.
2. عكارة في البول.
3. رائحة بول كريهة.
4. ألم، حرقان في البول.
5. ألم في أسفل الحوض أو أسفل الظهر أو تحت السرة.
6. التبول المتكرر.
7. الاستيقاظ من النوم للتبول.
8. الحاجة للتبول المتكرر مع قلة كمية البول.

أما إذا كانت العدوى في الكليتين، فتكون الحالة أكثر خطورة، وقد يعاني طفلك من أعراض أكثر حدة، مثل:
1. التهيج.
2. قشعريرة مع اهتزاز.
3. ارتفاع في درجة الحرارة.
4. احمرار الجلد وسخونته.
5. الغثيان والقيء.
6. ألم في الجانب أو الظهر.
7. ألم البطن الشديد.
8. التعب الشديد.

يمكن التغاضي بسهولة عن العلامات الأولية لعدوى المسالك البولية عند الأطفال، وقد يواجه الأطفال الأصغر سنًا صعوبة في وصف مصدر ألمهم، وإذا كان طفلك يبدو مريضًا ولديه ارتفاع في درجة الحرارة دون سيلان الأنف أو أي أسباب أخرى واضحة للمرض، فاستشر طبيبه لتحديد ما إذا كان طفلك مصابًا بالتهاب المسالك البولية.



* مضاعفات عدوى المسالك البولية عند الأطفال
التشخيص والعلاج الفوري لالتهاب المسالك البولية يمكن أن يمنعا حدوث مضاعفات خطيرة وطويلة الأجل، وبدون علاج، يمكن أن يسفر الالتهاب عن عدوى في الكلى، ومنها:
1. خراج الكلى.
2. انخفاض وظائف الكلى أو الفشل الكلوي.
3. تورم في الكلى.
4. تسمم الدم، والذي يمكن أن يؤدي إلى الموت.

* تشخيص التهاب المسالك البولية عند الأطفال
اﺗﺻل ﺑالطﺑﯾب ﻋﻟﯽ اﻟﻔور إذا ﮐﺎن طﻔﻟك ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻣن أﻋراض ﻣرﺗﺑطﺔ بالتهاب المسالك البولية، وسيطلب منك الطبيب عينة البول، والتي ستستخدم من أجل:
1. تحليل البول
يتم اختبار البول مع شريط اختبار خاص للبحث عن علامات العدوى مثل الدم وخلايا الدم البيضاء، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام المجهر لفحص العينة للعثور على البكتيريا أو القيح.

2. مزرعة البول
تستغرق هذه الاختبارات المعملية عادةً من 24 إلى 48 ساعة، ويتم تحليل العينة لتحديد نوع البكتيريا المسببة لالتهاب المسالك، واستجابة هذه البكتيريا للمضادات الحيوية.

* كيف تجمع عينة بول من الأطفال الصغار جداً؟
جمع عينة البول نظيفة يمكن أن يكون مشكلة بالنسبة للأطفال الذين لم يتم تدريبهم على المرحاض، ولا يمكن الحصول على عينة قابلة للاستخدام من حفاضات مبللة، وقد يستخدم طبيب طفلك أحد الأساليب التالية للحصول على عينة بول طفلك:
- كيس جمع البول
يتم وضع كيس بلاستيكي على فتحة البول الخاصة بطفلك.

- جمع البول بالقسطرة
يتم إدخال قسطرة في طرف القضيب أو في مجرى البول للفتاة حتى المثانة لجمع البول، وهذه هي الطريقة الأكثر دقة.



* اختبارات إضافية
قد يوصي طبيبك بإجراء اختبارات تشخيصية إضافية لتحديد ما إذا كان مصدر التهاب المسالك البولية سببه مشكلات غير طبيعية أم لا، وإذا كان طفلك مصابًا بعدوى في الكُلية، فقد يبحث عن تلف في الكلى، ويمكن استخدام اختبارات التصوير التالية:
- موجات فوق صوتية للمثانة والكلى.

- تصوير المثانة وقناة مجرى البول (Voiding cystourethrogram) (VCUG).
عبارة عن أشعة سينية يتم التقاطها أثناء امتلاء المثانة، وسيقوم الطبيب بحقن البول بصبغة - عادة من خلال القسطرة - لمراقبة كيفية خروج البول من الجسم، ويساعد هذا الاختبار في الكشف عن أي عيوب خلقية أو ارتجاع.

- مسح ذري للكلى DMSA.
هو اختبار نووي يتم فيه التقاط صور للكلى بعد الحقن الوريدي لمادة مشعة.

- الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي للكلية والمثانة.

يمكن إجراء هذه الاختبارات أثناء إصابة الطفل بالعدوى، كما يمكن إجراؤها بعد أسابيع أو أشهر بعد العلاج للتأكد من عدم تلف الكلى.

* علاج التهاب المسالك البولية عند الأطفال
سوف يتطلب علاج عدوى المسالك البولية معالجة فورية بالمضادات الحيوية لمنع حدوث تلف في الكلى، ونوع البكتيريا المسببة لعدوى المسالك البولية لدى طفلك، وشدة إصابة طفلك سوف تحدد نوع المضاد الحيوي المستخدم، وطول مدة العلاج.

المضادات الحيوية الأكثر شيوعا المستخدمة لعلاج عدوى المسالك البولية في الأطفال هي:
1. أموكسيسيلين.
2. أموكسيسيلين وحمض clavulanic.
3. السيفالوسبورين.
4. دوكسيسيكلين ، ولكن فقط في الأطفال فوق سن الثامنة.
5. نتروفورانتوين.
6. السلفاميثوكسازول-ميثوبريم

إذا كان طفلك مصابًا بإصابة بسيطة بالمثانة، فمن المحتمل أن يكون العلاج بالمضادات الحيوية عن طريق الفم في المنزل، ومع ذلك، قد تتطلب العدوى الأكثر شدة دخول المستشفى والسوائل الوريدية أو المضادات الحيوية.

قد يكون دخول المستشفى ضروريًا في الحالات التي يكون فيها طفلك:
- أصغر من عمر 6 أشهر.
- لديه ارتفاع في درجة الحرارة لا يتحسن.
- عدوى الكلى، خاصة إذا كان الطفل مريضا جدا أو صغيرا.
- لديه عدوى بالدم من البكتيريا ، كما هو الحال في تسمم الدم.
- الجفاف، التقيؤ، أو غير قادر على تناول الأدوية عن طريق الفم لأي سبب آخر.

يمكن وصف المسكنات لتخفيف حدة الألم أثناء التبول.

* الرعاية المنزلية
إذا كان طفلك يتلقى العلاج بالمضادات الحيوية في المنزل، فيمكنك المساعدة في ضمان نتيجة إيجابية عن طريق اتخاذ خطوات معينة، منها:
- أعط طفلك وصفة الدواء، حتى لو بدأ يشعر بالصحة.
- قس درجة حرارة طفلك إذا بدا أنه مصاب بالحمى.
- راقب معدل تبول طفلك.
- اسأل طفلك عن وجود ألم أو حرق أثناء التبول.
- تأكد من أن طفلك يشرب الكثير من السوائل.

أثناء علاج طفلك، اتصل بالطبيب إذا كانت الأعراض مستمرة أو تسوء لمدة 3 أيام، واتصل أيضًا بالطبيب إذا كان طفلك يعاني من:
1. حمى أعلى من 101 درجة فهرنهايت (38.3 درجة مئوية)
2. للرضع، حمى جديدة أو مستمرة (أكثر من ثلاثة أيام) أعلى من 100.4 درجة فهرنهايت (38 درجة مئوية).
3. يجب عليك أيضًا طلب النصيحة الطبية إذا كان طفلك يعاني من أعراض جديدة، بما في ذلك:
- ألم.
- قيء.
- طفح جلدي.
- تورم.
- تغيرات في إنتاج البول.

* التوقعات على المدى الطويل للأطفال الذين يعانون من التهاب المسالك البولية
مع التشخيص والعلاج الفوري، يمكنك توقع أن يتعافى طفلك تمامًا من التهاب المسالك البولية، ومع ذلك، قد يحتاج بعض الأطفال إلى علاج لفترات تصل إلى ستة أشهر.

يحتاج الطفل الذي يعاني من ارتجاع البول من المثانة للحالب لتناول المضادات الحيوية لفترات طويلة، وينبغي الشك في هذا الاضطراب عند حدوث عدوى المسالك البولية المتكررة، ويزيد هذا الاضطراب من مخاطر تليف الكلى والفشل الكلوي، ويمكن أن تكون الجراحة هي خيار يستخدم في الحالات الشديدة.

* كيفية الوقاية من التهاب المسالك البولية لدى الأطفال
يمكنك المساعدة في الحد من حدوث عدوى الجهاز البولي مع بعض التقنيات التي أثبتت جدواها، ومنها:
1. لا تعطِ البنات فقاعات الحمام، لأنها يمكن أن تسمح للبكتيريا والصابون بالدخول إلى مجرى البول.
2. تجنب الملابس الضيقة والملابس الداخلية لطفلك، وخاصة الفتيات.
3. تأكد من أن طفلك يشرب كميات كافية من السوائل.
4. تجنب السماح لطفلك بتناول الكافيين، مما قد يسبب تهيج المثانة.
5. غيّر الحفاضات للأطفال الأصغر سنا.
6. علم الأطفال الأكبر سنا النظافة الشخصية للحفاظ على منطقة الأعضاء التناسلية نظيفة.
7. شجع طفلك على الذهاب للحمام بدلًا من حبس في البول.
8. علم طفلك تقنيات المسح الآمن، وخاصة بعد التبرز، حيث يقلل المسح من الأمام إلى الخلف من احتمال انتقال البكتيريا إلى مجرى البول.

إذا كان طفلك يعاني من عدوى متكررة في الجهاز البولي، فقد ينصح بعض الأطباء بتناول المضادات الحيوية الوقائية، ومع ذلك، تتضارب النتائج بشأن جدوى هذا الإجراء في تقليل معدل تكرار أو مضاعفات التهاب المسالك البولية، وفي كل الأحوال تأكد من اتباع التعليمات حتى إذا لم يكن لدى طفلك أعراض عدوى مجرى البول.
آخر تعديل بتاريخ 21 يناير 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية