أمراض الشتاء والغياب من المدرسة.. كيف تتعامل معهما؟

يبذل الآباء قصارى جهدهم للحفاظ على صحة الأطفال خلال موسم الشتاء، ولكن في بعض الأحيان تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن حتى مع أكثر الإجراءات الوقائية حذراً.

عندما يصاب طفلك بالإنفلونزا، فإن إبقاءه في المنزل يمكن أن يساعده على التعافي بشكل أسرع، كما أنه يساعد على منع انتشار الفيروس إلى أطفال آخرين في المدرسة، وهو أمر مهم للحفاظ على صحة كل شخص.

يوصي أخصائيو الرعاية الصحية بأن يبقى الأطفال المرضى في المنزل حتى تمام التعافي، أي بعد حوالي 24 ساعة بعد أن تبدأ الأعراض في التحسن، ولكن في بعض الحالات، قد يكون من الصعب تحديد ما إذا كان طفلك بإمكانه العودة إلى المدرسة، ولكن إذا وضعت في اعتبارك العلامات التالية فسوف تساعدك في اتخاذ قرارك.


* علامات المرض التي يجب متابعتها
1. الحمى
من الأفضل إبقاء طفلك في المنزل عندما تصل درجة حرارته إلى 38°؛ حيث تشير الحمى إلى أن الجسم يقاوم العدوى، مما يعني أن طفلك ضعيف، ومن المحتمل أن يكون مرضه في هذه المرحلة معديًا، لذا ينصح بالانتظار 24 ساعة على الأقل بعد زوال الحمى وعودة درجة الحرارة الطبيعية.

2. القيء والإسهال
يعد القيء والإسهال من الأسباب المهمة لإبقاء طفلك في المنزل، وهذه الأعراض يصعب التعامل معها في المدرسة، وغالباً تعني أن طفلك قادر على نشر العدوى، وذهاب الطفل إلى المدرسة بهذه الأعراض يجعل من الصعب الحفاظ على نظافة الحمامات مما يؤدي لنشر العدوى، وينصح بأن تنتظر 24 ساعة على الأقل بعد اختفاء القيئ والإسهال قبل أن تتخذ قرار عودة طفلك إلى المدرسة.

3. التعب
إذا كان طفلك يشعر بالتعب والإرهاق بشكل يتجاوز ما تتوقعه من مرض معتدل، كأن يعاني من سبات عميق أو خمول فهذا يعني أن المرض شديد، وبالتالي يجب تقييم حالته من قبل طبيب الأطفال على الفور، واحرص على أن يرتاح في سريره، وأن يظل رطباً وذلك بإعطائه السوائل الدافئة.



4. السعال المستمر أو التهاب الحلق
السعال المستمر مزعج في الفصل، كما أنه واحد من الطرق الأساسية لنشر العدوى الفيروسية، فإذا كان طفلك يعاني من التهاب حاد في الحلق وسعال دائم، فاحتفظ به آمنًا في البيت، وإذا كان طفلك يعاني من التهاب الحلق فقد يكون يعاني من المكورات الحلقية، وهي بكتيريا شديدة العدوى، ولكن يمكن علاجها بسهولة بالمضادات الحيوية.

5. تهيج العيون أو الطفح
يمكن أن يكون من الصعب على طفلك التركيز في دروسه مع تهيج العين والحكة، وفي بعض الحالات قد يكون الطفح الجلدي من أعراض عدوى أخرى، لذا فمن الأفضل أن تأخذ طفلك إلى الطبيب، وعادة ما يكون إبقاء طفلك في المنزل أفضل ما يجب فعله، وإذا كان طفلك مصابًا بالتهاب الملتحمة، أو العين الوردية، فيجب تشخيص حالته على الفور، لأن هذا المرض شديد العدوى، ويمكن أن ينتشر بسرعة عبر المدارس والحضانات.

6. مظهر الطفل وسلوكياته
هل يبدو طفلك شاحبًا أم متعبًا؟ هل يبدو عصبياً أو غير مهتم بالقيام بأنشطة يومية عادية؟ هل تواجه صعوبة في جعل طفلك يأكل أي شيء؟ هذه كلها علامات مطلوبة في المنزل.



7. الألم
غالبًا ما تشير آلام الأذن والمعدة والصداع وآلام الجسم إلى أن طفلك لا يزال يقاوم الإنفلونزا، وهذا يعني أنه يمكن بسهولة نشر الفيروس لأطفال آخرين، لذلك فمن الأفضل إبقاء الطفل في المنزل حتى تختفي الألام.

إذا ﮐﻧت ﻻ ﺗزال ﺗواﺟﮫ ﺻﻌوﺑﺔ ﻓﻲ اﺗﺧﺎذ ﻗرار عودة الطفل للمدرسة أو إبقائه في المنزل؛ ﻓﺎﺗﺻل ﺑﺎﻟﻣدرﺳﺔ وﺗﺣدث إﻟﯽ اﻟﻣﻣرض ﻟﻟﺣﺻول ﻋﻟﯽ اﻟﻣﺷورة، وغالبية اﻟﻤﺪارس ﻟﺪﻳﻬﺎ إرﺷﺎدات ﻋﺎﻣﺔ ﺣﻮل المرض، وﺳﻮف ﻳﺴﻌﺪ ﻣﻤﺮﺿﺔ اﻟﻤﺪرﺳﺔ أن ﺗﺸﺎرك ﻣﻌﻚ، وقد تكون هذه الإرشادات متوفرة أيضًا عبر الإنترنت.

* كيفية إدارة أيام مرض طفلك؟
إذا قررت أن طفلك يحتاج للبقاء في المنزل وأنت تعمل.. فهل يجب عليك أخذ يوم مريض؟ إذا كنت أمًا لا تعملين فقد يكون من الصعب عليك الموازنة بين المهام الأسرية ورعاية طفلك المريض، وفي ما يلي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها الاستعداد لأيام مرض أطفالك.
- التحدث مع صاحب العمل الخاص بك مسبقاً
يمكنك مناقشة الاحتمالات مع صاحب العمل الخاص بك مع بداية موسم الإنفلونزا، وعلى سبيل المثال يمكنك أن تتفق معه على إنجاز أعمالك من البيت في هذه الأيام عبر الإنترنت، كما يمكنك أيضاً حضور الاجتماعات الهامة من المنزل، ولكن تأكد من توافر المعدات التي تحتاجها في المنزل، مثل جهاز الكمبيوتر واتصال إنترنت عالي السرعة وجهاز الفاكس وطابعة مما يسهل عليك إدارة مهام العمل من منزلك.



- اسأل عن خياراتك
يجب عليك أيضا معرفة الخيارات المختلفة لك، فقد يكون في إمكانك أخذ إجازة مرضية، كما يمكنك أن تتعاون أنت وشريك حياتك في إدارة أمور المنزل والأطفال إذا كنتما تعملان.

- رتب بديل
رتب مع أحد أفراد العائلة أو أحد الأصدقاء أو جليسة أطفال للبقاء مع طفلك عند الضرورة، ووجود شخص متاح لمساعدتك في هذه الأوقات أمر لا يقدر بثمن عندما لا تستطيع البقاء في المنزل.

- حضر الإمدادات
عيّن رفًا أو خزانة للأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، والبخاخات، والمناديل الورقية، ومناديل مضادة للبكتيريا بحيث تكون جاهزًا لموسم الإنفلونزا، والحفاظ على هذه الأدوات في مكان واحد مفيد أيضًا لأي شخص يأتي إلى منزلك لرعاية طفلك.

- كن حريصًا على النظافة
تأكد من أن طفلك يغسل يديه باستمرار، وعلمه أن يسعل أو يعطس في المناديل أو في مرفقه ولا يسعل أو يعطس في يديه، وهذا سيساعد في منع نشر الفيروس لأشخاص آخرين، ومن المهم أيضًا التأكد من حصول الجميع على السوائل الكافية، والنوم الكافي.

- بعض التدابير الوقائية الأخرى
1. احرص على عدم التشارك في المناشف والأطباق والأواني مع طفل مريض.
2. استخدم المناديل المضادة للبكتيريا لتنظيف الأسطح المشتركة، مثل مقابض الأبواب والحنفيات والأحواض والبانيوهات.



* متى يكون إرسال طفلك إلى المدرسة آمناً؟
ﻗﺪ ﻳﻜﻮن ﻣﻦ اﻟﺴﻬﻞ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ إذا كان ﻃﻔﻠﻚ ﻣﺮﻳﻀﺎً ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، وﻟﻜﻦ قد يكون ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ عليك ﻓﻲ كثير ﻣﻦ اﻷﺣﻴﺎن ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻋﺪ اﺳﺘﻌﺪادﻩ ﻟﻠﻌﻮدة، وفي ما يلي بعض الإرشادات التي يمكنك من خلالها أن تقرر ما إذا كان طفلك مستعدًا للعودة إلى المدرسة أم لا.
1. لا حمى
وبمجرد انتهاء الحمى، عادة ما تكون عودة الطفل إلى المدرسة آمنة، إلا إذا كان طفلك لا يزال يعاني من أعراض أخرى مثل الإسهال أو القيء أو السعال المستمر.

2. الدواء
قد يكون بإمكان طفلك العودة إلى المدرسة بعد أن يكون تناول الدواء لمدة لا تقل عن 24 ساعة، طالما أنه لا يعاني من حمى أو أعراض خطيرة أخرى، ويجب التأكد من أن ممرضة المدرسة وطفلك على علم بهذه الأدوية ومواعيدها وجرعاتها.

3. إذا كان طفلك يعاني من أعراض خفيفة فقط
يمكن لطفلك أيضا العودة إلى المدرسة إذا كان يعاني فقط من سيلان خفيف وأعراض أخرى، ولكن تأكد من توفير المناديل الورقية لهم، وتأكد من إعطائهم دواءً بدون وصفة طبية.

4. مظهر الطفل وسلوكه
إذا كان طفلك يبدو أفضل ويتصرف بطريقة أقرب للطبيعي، فهذا يعني أنه أفضل، ومن الآمن عودته إلى المدرسة.



5. حدسك
في النهاية، يمكنك الاعتماد على حدسك.. فأنت تعرف طفلك بشكل أفضل من أي شخص آخر، لذلك ستتمكن من معرفة وقت شعوره أنه أفضل، وأنت من يمكنه الإجابة على التساؤلات التالية: هل يبدو طفلك مريضا للغاية؟ هل يلعب ويتصرف بشكل طبيعي، أم أنه يفضل البقاء على الأريكة محاطاً بالبطانية؟ ثق في حدسك لاتخاذ أفضل قرار، وإذا كان لديك أي شكوك فيمكنك دائما استشارة طبيب الأطفال.
آخر تعديل بتاريخ 12 يناير 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية