يشخص الأطباء عادة سبب التهاب الحلق على أساس الفحص الجسدي والاختبارات المعملية. وأثناء الفحص، سيبحث الطبيب عن علامات التهاب الحلق العقدي وأعراضه، مثل الحمى وتضخم الغدد الليمفاوية، وربما يستخدم خافض اللسان لإلقاء نظرة فاحصة على الحلق واللوزتين.



كذلك سيتحقق الطبيب من الاحمرار والتورم والشرائط البيضاء أو الصديد الموجود على اللوزتين. وبقع حمراء صغيرة على الحنك الرخو أو الحنك الصلب المنطقة الواقعة في الجزء الخلفي من سقف الفم. وعلى الرغم من أن هذه العلامات تشير إلى وجود عدوى، إلا أن المظهر وحده لا يشير إلى ما إذا كانت العدوى فيروسية أو بكتيرية.

لذا، إذا ظهرت عليك أو على طفلك علامات وأعراض شائعة لالتهاب الحلق العقدي، سارع بتحديد موعد لزيارة طبيب العائلة أو طبيب ممارس عام. وبالنسبة لالتهاب الحلق العقدي، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:
- ما السبب المُرجح لظهور العلامات والأعراض هذه؟
- هل هناك أي أسباب أخرى محتملة؟
- ما الاختبارات الضرورية؟
- ما نهج العلاج الذي توصي به؟
- متى تتوقع تحسُّن الأعراض التي أعاني منها مع العلاج؟
- كم ستبقى هذه الإصابة معدية؟ متى تكون العودة إلى المدرسة أو العمل آمنة؟
- ما هي خطوات الرعاية الذاتية التي قد تكون مفيدة؟
- هل هُناك دواء بديل ومشابه للدواء الذي وصفته لي؟
- لدي أنا أو طفلي ظروف صحية أخرى. كيف يمكن التعامل معها على أفضل وجه؟
وبالإضافة إلى الأسئلة التي قمت بتحضيرها لطرحها على الطبيب، لا تتردد بأن تطرح أي أسئلة أخرى تتبادر إلى ذهنك.



وقد يطرح عليك الطبيب أسئلة مثل:
- ما هي الأعراض التي لاحظتها ومدى شدتها؟
- هل تغيرت هذه الأعراض بمرور الوقت؟
- هل تتضمن هذه الأعراض التي تشعر بها الحمى؟ ما هي درجة الحرارة؟
- هل تعرضت أنت أو طفلك لأي شخص مصاب بالتهاب الحلق العقدي في الأسبوعين الماضيين؟
- هل يوجد أي شيء يجعل الأعراض تتحسن أو تتفاقم؟
- هل تم تشخيص إصابتك أنت أو طفلك بالتهاب الحلق العقدي في الماضي؟ ومتى كان ذلك؟ كيف تم علاجه؟
- هل لديك أنت أو طفلك حساسية من أي أدوية؟
- ما الأدوية التي تتناولها حاليًا أنت أو طفلك، بما في ذلك الفيتامينات والمكمّلات الغذائيّة؟
- هل تم تشخيصك أنت أو طفلك مؤخرًا بأي حالة طبية أخرى؟



وإذا كنت تعتقد إصابتك أنت أو طفلك بعدوى البكتيريا العقدية، فاتبع الخطوات التالية لتجنب انتشار العدوى:
- الحفاظ على نظافة اليدين.. تغطية الفم عند السعال أو العطس وعدم مشاركة المتعلقات الشخصية.
- الغرغرة.. باستخدام 1/4 ملعقة شاي (1.2 مللي لتر) من ملح الطعام في 8 أونصات (237 مللي لتر) من الماء الدافئ أيضًا قد تساعد في هذه الحالة.
- الراحة، والسوائل والأطعمة اللينة ومسكنات الألم.. مثل ايبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وأدوية أخرى) أو أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) قد تخفف الأعراض. توخ الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين.

وبالرغم من اعتماد استخدام الأسبرين مع الأطفال أكبر من عامين، إلا أنه لا ينبغي أبدًا إعطاؤه للأطفال والمراهقين أثناء تعافيهم من الجديري المائي أو الأعراض الشبيهة بأعراض الإنفلونزا. وهذا لأنه قد تم الربط بين الأسبرين ومتلازمة راي، وهي حالة مرضية نادرة لكنها قد تشكل خطرًا يهدد الحياة لدى مثل هؤلاء الأطفال.



وقد يختار الطبيب استخدام أحد الاختبارات التالية أو أكثر من اختبار للتحقق من وجود البكتيريا، بما في ذلك البكتيريا العقدية:
- مزرعة الحلق
بالنسبة لهذا الاختبار، تفرك ماسحة معقمة على الجزء الخلفي من الحلق واللوزتين للحصول على عينة من الإفرازات. هذا الإجراء ليس مؤلمًا، لكنه قد يتسبب في الشعور بالغثيان لفترة وجيزة. ثم يتم عمل مزرعة للعينة في المختبر لمعرفة وجود البكتيريا، لكن قد تستغرق النتائج يومين.

- اختبار المستضد السريع
نظرًا لعدم توفر مزرعة الحلق أو طول فترة الانتظار لإجرائها، قد يطلب الطبيب إجراء اختبار مستضد سريع على العينة الممسوحة. يمكن أن يكشف هذا الاختبار عن البكتيريا العقدية في دقائق من خلال البحث عن المواد (المستضدات) في الحلق.

وإذا كانت نتيجة اختباراتك أنت أو طفلك إيجابية للبكتيريا العقدية، فمن الممكن بدء العلاج بالمضادات الحيوية على الفور. لكن اختبارات البكتيريا السريعة لها جانب سلبي. فقد تغفل عن بعض عدوى التهاب الحلق العقدي. ولهذا السبب، لا يزال العديد من الأطباء يستخدمون مزرعة الحلق، وخاصة في الأطفال إذا كانت نتائج الاختبار المستضد السريع سلبية.

آخر تعديل بتاريخ 9 سبتمبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية