لدى نحو نصف البالغين مناعة ضد عدوى الداء الخامس أو الفيروس الصغير (Fifth disease)، ويرجع هذا في الأغلب إلى إصابتهم به سابقًا في مرحلة الطفولة من دون علمهم. ويمكن للمرضى الذين يتعرضون لمخاطر المضاعفات الخطيرة للعدوى إجراء اختبارات الدم التي قد تساعد في تحديد إذا ما كانت لديهم مناعة ضد الفيروس أو إذا ما كانوا قد أصيبوا به مؤخرا.

وعادة، لا تحتاج لزيارة الطبيب عند الإصابة بعدوى الفيروس الصغير. ولكن في حالة إذا كنت أنت أو طفلك تعانيان من حالة مرضية كامنة قد تزيد من مخاطر تعرضكما للمضاعفات، فقم بتحديد موعد لزيارة الطبيب، وتتضمن هذه الحالات المرضية ما يلي:
- أنيميا الخلايا المنجلية.
- ضعف الجهاز المناعي.
- الحمل.

وقبل بدء الزيارة، قد ترغب في كتابة قائمة تشمل ما يلي:
- متى وكيف تعرضت أنت أو طفلك للإصابة بعدوى الفيروس الصغير؟
- وصفا تفصيليا للأعراض.
- المشاكل الطبية التي تسري في عائلتك.
- المشاكل الطبية التي عانيت أنت أو طفلك منها في الماضي.
- جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي تتناولها أنت أو طفلك.

وخلال الفحص الجسدي، سيولي طبيبك عناية خاصة لأي طفح جلدي، وإذا كانت والدة الطفل أو أحد المعرضين له متزوجة فقد يسألها الطبيب عن احتمالية وجود حمل.

* العلاجات والعقاقير
تهدف الرعاية الذاتية بشكل أساسي إلى تهدئة العلامات والأعراض وتخفيف أي عرض مزعج، لذا تأكد من حصول طفلك على الكثير من الراحة مع شرب الكثير من السوائل.

كما بإمكانك إعطاء الطفل أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) لتخفيض درجات الحرارة الأعلى من 102 درجة فهرنهايت (39 درجة سيلزيوس) أو تخفيف الصداع والآلام البسيطة.

ولكن توخَ الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين، فبالرغم من الموافقة على إعطاء الأسبرين للأطفال أكبر من عامين، إلا أنه لا ينبغي أبدًا إعطاؤه للأطفال والمراهقين أثناء التعافي من الجديري المائي أو الأعراض الشبيهة بأعراض الإنفلونزا. وهذا لأنه قد تم الربط بين الأسبرين ومتلازمة راي، وهي حالة مرضية نادرة، لكنها قد تشكل خطرًا يهدد الحياة لدى مثل هؤلاء الأطفال.

ولا توجد أي ضرورة لعزل الطفل المريض، فأنت لن تعرف أنّ طفلك مصاب بعدوى الفيروس الصغير إلا عند ظهور الطفح، وحينها لن يكون طفلك مُعديًا.

وبالنسبة لعدوى الفيروس الصغير غير المصحوبة بمضاعفات، عادة ما تكون الرعاية الذاتية في المنزل كافية. أما المرضى المصابون بفقر الدم الحاد فقد يحتاجون لدخول المستشفى والخضوع لنقل الدم، كما قد يتلقى المرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي مضادات حيوية، من خلال حقن الجلوبولين المناعي، لعلاج العدوى.

اقرأ أيضا:
أسباب ومضاعفات الحمى التيفودية
الحمى الوردية.. حمى شديدة يليها الطفح (ملف)
حمى الروماتيزم.. البكتريا تخدع الجهاز المناعي (ملف)
الحمى القرمزية.. التهاب الحلق ومضاعفات أخرى (ملف)



* هذهِ المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 5 سبتمبر 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية