6 مشكلات تواجه عائلة الطفل المصاب بالسكري

6 مشكلات تواجه عائلة الطفل المصاب بالسكري
باختصار تحدد هذه المقالة مجموعة من التحديات الخاصة التي يواجهها أي شخص يهتم بالأطفال والمراهقين المصابين بالسكري ويتعامل معهم.

وتشمل العوامل التي تخلق تحديات في العناية بالأطفال والمراهقين المصابين بداء السكري النمو والتطور الطبيعي، والخصائص النفسية، والحالة الصحية، وعوامل أخرى متعلقة بالأسرة (بما في ذلك الحالة الاجتماعية والاقتصادية والاعتبارات الثقافية)، والرعاية خارج المنزل، كما هو الحال في بيئة المدرسة.

لأنه حتى في حالة أخذ الأنسولين وتناول الطعام بجدول زمني صارم، فقد تتغير كمية السكر في الدم لدى طفلك بشكل غير متوقع. لكن مع مرور الوقت، وبمساعدة من فريق علاج داء السكري لدى طفلك، ستتعلم كيف تتغير مستويات سكر الدم لدى طفلك استجابة لما يلي:

1- الطعام

ستؤثر نوعية الأطعمة التي يتناولها طفلك وكميتها على مستويات سكر الدم لديه. ويمكن للأطعمة أن تشكل تحديًا خاصًا بالنسبة لآباء الأطفال صغيري السن المصابين بداء السكري من النوع الأول. ويرجع هذا إلى أن الأطفال الصغار في السن مشهورون بعدم إنهائهم وجباتهم، وهو ما يمثل مشكلة إذا ما تم إعطاء الطفل حقنة أنسولين تكفي لكمية طعام أكبر من التي تناولها.
وإذا كنت تعرف أن هذا الأمر سيمثل مشكلة، فاطلع الطبيب على ذلك بحيث يمكنه العمل معك لوضع نظام للأنسولين يتناسب مع طفلك.

2- النشاط البدني

يقوم النشاط البدني بنقل السكر من دم الطفل إلى خلايا جسمه، وكلما كان الطفل أكثر نشاطًا، انخفض مستوى السكر في دمه. ولتعويض هذا، قد تحتاج لخفض جرعة الأنسولين التي يأخذها طفلك قبل ممارسة نشاط بدني غير معتاد، أو قد يحتاج طفلك لتناول وجبة خفيفة قبل ممارسة الرياضة.

3- العلاج

يصعب التعامل مع مرض السكري في أي عمر، ولكنه قد يمثل تحديًا خاصًا للأطفال والمراهقين، فلا عجب أن يمثل عدم الالتزام مشكلة مع الشباب الذين يعانون من أمراض الأطفال المزمنة. ومرضى السكري غالبًا ما يشعرون بالوحدة والعزلة بالإضافة إلى أنهم غارقون في مسؤولية إدارة مرض السكري، كما قد تؤثر أي أدوية أخرى يتناولها المريض على مستويات سكر الدم لديه أيضًا، وهو ما قد يتطلب أحيانًا إجراء تغييرات على خطة علاج داء السكري الخاصة بطفلك. لهذا، يجب معالجة هذه القضايا من خلال دمج القضايا النفسية والاجتماعية والتغلب على حواجز الإدارة المثلى لمرض السكري.

4- المرض

أثناء نزلات البرد أو غيرها من الأمراض، سيقوم جسم طفلك بإنتاج هرمونات ستزيد مستوى سكر الدم لديه. علاوة على ذلك، تزيد الحمى من معدل الأيض لديه. ونتيجة لذلك، قد يحتاج لزيادة عدد مرات أخذ جرعات الأنسولين أو أخذ جرعات أكبر. وإذا كان طفلك يعاني من مرض يتسبب في القيء ولا يستطيع الاحتفاظ بالأكل في معدته، فسيظل جسمه بحاجة للأنسولين لتغطية الغلوكوز الذي ينتجه الكبد. اطلب من طبيبك وضع خطة لإدارة أوقات المرض.

5- طفرات النمو والبلوغ

الطفولة هي فترة النمو السريع ونضج الأعضاء. وبالنسبة لمرض السكري، يتعلق هذا بالتغييرات المستمرة في جرعات الأنسولين وتقييم كيفية استخدام الأنسولين في الجسم. والهدف الإساسي في إدارة السكري هو الوصول إلى سن البلوغ بنفس التطور والنمو للأطفال غير المصابين (أو مقارب لهم).

ومن المهم إدارة مرض السكري بصورة جيدة. على سبيل المثال، يعتبر نقص السكر في الدم مصدر قلق كبيرا لمرضى السكري، لا سيما في ما يتعلق بالآثار الضارة المحتملة على الدماغ. وتظهر العديد من الدراسات أن نقص السكر في الدم يضر بشكل خاص بالدماغ النامي للأطفال الصغار. ولهذا السبب فإن السيطرة على مستويات سكر الدم من الارتفاع والنقصان مهمة جدا.

بمجرد إتقان فهم احتياجات طفلك من الأنسولين، فإنه قد ينمو بين عشية وضحاها، وتجد فجأة أنه لا يحصل على كفايته من الأنسولين. وأيضًا يمكن أن تؤثر الهرمونات على متطلبات الأنسولين، خاصة بالنسبة للفتيات المراهقات مع بداية الحيض.

6- النوم

يمكن لأي والد قام برعاية طفل مصاب بالسكري أن يتذكر الليالي التي لم ينم فيها، ووجبات منتصف الليل ومدى الارتباك الذي يمكن أن يصيب الساعة البيولوجية لنوم الطفل عند إيقاظه من أجل قياس سكر الدم أو العلاج أو بسبب مضاعفات السكري. لكن، ولحسن الحظ، يتخطى الأطفال هذا الفترة الصعبة، ولكن غالبًا ما يتعين على آباء الأطفال المصابين بالسكري الحفاظ على يقظتهم في منتصف الليل من أجل السلامة. لأنه، وتبعًا لنظام الأنسولين الخاص بطفلك، فقد يكون عرضة لخطر انخفاض مستوى سكر الدم أثناء الليل. ولهذا السبب، يجب أن تكون مستويات سكر الدم لدى طفلك مرتفعة قليلاً قبل خلوده للنوم عما هي عليه خلال النهار.


وبالنسبة للأطفال يجب أن تراوح معدلات السكر وحسب أعمارهم بين:
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات.. يبلغ مستوى سكر الدم الجيد لما قبل النوم بين 110 و200 ملجم/دل (6.1 و11.1 ملليمول/لتر).

- الأطفال الذين تراوح أعمارهم ما بين السادسة والثانية عشرة، بين 100 و180 ملجم/دل (5.6 و10 ملليمول/لتر).

- المراهقون ما بين 90 و150 ملجم/دل (5.0 و8.3 ملليمول/لتر) قبل النوم.

* المصدر
Unique Challenges for Pediatric Patients With Diabetes
THE CHALLENGES OF RAISING A DIABETIC CHILD

آخر تعديل بتاريخ 27 ديسمبر 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية