تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الطفل المبتسر.. تحديات وعناية خاصة

في حالة ولادة الطفل في وقت مبكر جدًا، فإن بهجة الولادة يحتمل أن يطغى عليها قلقك حول صحة طفلك المبتسر والآثار المحتملة على المدى الطويل للولادة المبكرة. ومع ذلك، يمكنك القيام بعدة أمور لرعاية طفلك المبتسر، ورعاية نفسك، أثناء التطلع نحو المستقبل.


* التحديات الخاصة للطفل المبتسر
تتم الولادة المبكرة أو ولادة الطفل المبتسر قبل إكمال الأسبوع الـ 37 من الحمل، وبشكلٍ عام، كلما ولد الطفل مبكرًا، زاد خطر حدوث المضاعفات. وفي البداية، ربما تكون الدهون الموجودة بجسم الطفل المبتسر قليلة وبالتالي يحتاج إلى مساعدة للحفاظ على درجة حرارة الجسم. ويحتمل أيضًا أن يبكي بهدوء فقط وأن يجد صعوبة في التنفس، كما أن تغذية الطفل المبتسر قد تكون تحديًا.

ومن الممكن حدوث اصفرار بالجلد والعينين (الصفراء)، وانخفاض نسبة السكر في الدم وعدم قدرة خلايا الدم الحمراء على نقل الأكسجين إلى أنسجة الرضيع (فقر الدم). ولعل أكثر المخاوف خطورة يمكن أن تشمل العدوى ونوبات من توقف التنفس (انقطاع النفس) ونزيف في الدماغ، وقد يصاب بعض الأطفال المبتسرين بضعف في السمع أو الرؤية.

وبينما يعاني غيرهم من تأخر النمو وصعوبات التعلم وعجز في الحركة أو مشكلات سلوكية أو نفسية أو مشكلات صحية مزمنة. ورغم كل ما سبق، فإن العديد منهم يستكمل نموه بصورة صحية طبيعية.

* احرصي على العناية بطفلك المبتسر
الاحتياجات الخاصة للطفل المبتسر تستدعي رعاية خاصة، وربما تتم تلبية هذه الاحتياجات في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU). وفي بعض الحالات، يلزم نقل الطفل المبتسر إلى مستشفى يمكنها توفير الرعاية المتخصصة، وسيبذل الفريق الطبي المتابع لحالة طفلك كل ما في وسعه لمساعدة طفلك على النمو.
- تعرف على حالة طفلك المبتسر
قد يكون الشك مخيفًا - نظرًا لوجود الشاشات وأجهزة التنفس الصناعي وأنواعٍ أخرى في وحدة الرعاية المركزة لحديثي الولادة. ابحث عن إجابات عندما تكون مستعدًا، واقرأ المواد المقدمة من المستشفى، أو ابحث عن المعلومات بنفسك. فكلما ازدادت معرفتك بحالة طفلك، ستتمكن من التعامل مع الوضع بصورة أفضل.



- شارك ملاحظاتك ومخاوفك
إذا لاحظت تغيرات في حالة طفلك المبتسر، فأخبر الفريق الطبي المتابع لطفلك على الفور.

- أعدي إمداد الحليب لديك
حليب الأم يحتوي على البروتينات التي تساعد على مكافحة العدوى وتعزيز النمو، وعلى الرغم من أن طفلك المبتسر قد لا يتمكن من الرضاعة من الثدي أو زجاجة الإرضاع في البداية، إلا أنه من الممكن إعطاؤه حليب الثدي بطرق أخرى، أو تجميده لاستخدامه لاحقًا. وابدئي في ضخ الثديين في أقرب وقت ممكن بعد الولادة. وقومي بضخ الثديين من ست إلى ثماني مرات يوميًا على الأقل، بصفة مستمرة.

- اقضي وقتًا مع طفلك
تحدثي إلى طفلك بصوت دافئ والمسيه دائمًا، كما أن القراءة له يمكن أن تساعدك على الشعور بالقرب منه. عندما يكون طفلك مستعدًا، احتضنيه بين ذراعيك. واحمليه تحت ردائك أو قميصك لتلمس بشرته بشرتك.

وتعلم كيفية إطعام طفلك المبتسر وتغيير حفاضته وتهدئته، وإذا كنت قلقة بشأن تداخل الأنابيب الوريدية أو أسلاك الشاشة، فاطلبي المساعدة من الفريق الطبي المتابع لطفلك، وراعي أيضًا تخصيص سرير طفلك ببطانية خاصة أو صور عائلية.


آخر تعديل بتاريخ 15 ديسمبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية