ينطوى علاج داء السكري من النوع الأول (Type 1 diabetes) على الالتزام مدى الحياة بمراقبة مستويات سكر الدم، وتناول الطعام الصحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وبينما ينمو الطفل ويتغير، تتغير كذلك خطة علاج داء السكري الخاصة به، وبمرور السنوات، قد يحتاج طفلك لجرعات أو أنواع مختلفة من الأنسولين، أو خطة وجبات جديدة أو غير ذلك من التغييرات العلاجية.

وإذا بدا التعامل مع داء السكري لدى طفلك مرهقًا، فحاول التعامل مع أعبائه يومًا بيوم، حيث ستتمكن في بعض الأيام من التحكم في سكر الدم لدى طفلك بشكل مثالي، بينما في أيام أخرى، قد يبدو كما لو أن كل مجهوداتك غير مجدية، وتذكر أنك لست بمفردك.

فسوف تتعامل مع الأمر عن كثب مع فريق علاج داء السكري لدى طفلك، الطبيب، مسؤول التوعية بداء السكري، واختصاصي التغذية المسجل، للحفاظ على مستوى السكر بالدم لديه مقاربًا للمستوى الطبيعي قدر الإمكان.

* مراقبة سكر الدم
تبعًا لنوع علاج الأنسولين الذي يحتاجه طفلك، فقد تحتاج للتحقق من مستوى سكر الدم لدى طفلك وتسجيله أربع مرات على الأقل يوميًا، وربما أكثر من ذلك، ويتطلب هذا تكرار وخز الإصبع.

وتتيح بعض أجهزة قياس الجلوكوز في الدم إجراء الاختبار في أماكن أخرى، وتعتبر الاختبارات المتكررة الطريقة الوحيدة للتأكد من بقاء مستوى سكر الدم لدى طفلك ضمن نطاقه المستهدف، وهو ما قد يتغير مع نمو طفلك وتغيره، وسيتيح لك طبيب الطفل معرفة النطاق المستهدف لمستوى السكر في الدم لدى طفلك.

كما قد يطلب منك الطبيب عمل سجل بقراءات الجلوكوز في الدم، أو قد يقوم هو بتحميل هذه المعلومات من جهاز قياس الجلوكوز في الدم.



* المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM)
المراقبة المستمرة للجلوكوز هي أحدث طريقة لمراقبة مستويات السكر بالدم وربما تكون الأكثر فائدة بالنسبة للأشخاص الذين يفقدون الوعي بسبب نقص سكر الدم. ويتم توصيل جهاز المراقبة المستمرة للجلوكوز بالجسم باستخدام إبرة دقيقة تحت الجلد مباشرة تعمل على فحص مستوى الجلوكوز بالدم كل بضع دقائق.

ومع ذلك، لا يُعد جهاز المراقبة المستمرة للجلوكوز دقيقًا مثل المراقبة القياسية لسكر الدم، لذلك فهو لا يُعتبر طريقة بديلة للحفاظ على تتبع سكر الدم، ولكنه يُستخدم كأداة إضافية.

* الأنسولين والأدوية الأخرى
يحتاج كل المصابين بداء السكري من النوع الأول للعلاج بالأنسولين للبقاء على قيد الحياة، ونظرًا لأن إنزيمات المعدة تعيق عمل الأنسولين المتناول عن طريق الفم، فإن الأنسولين الفموي ليس خيارًا لخفض نسبة السكر بالدم.

ويتوفر العديد من أنواع الأنسولين، منها ما يلي:
- الأنسولين سريع المفعول.. مثل أنسولين ليسبرو (هومالوج) وأنسولين أسبارت (نوفو لوج)، وهو يبدأ العمل خلال 5 إلى 15 دقيقة ويصل لذروته بعد نحو ساعة من حقنه.

- الأنسولين قصير المفعول.. مثل هيومان أنسولين (هيومولين آر، ونوفولين آر، وغيرهم)، وهو يبدأ العمل بعد نحو 30 دقيقة من حقنه ويصل لذروته عادةً خلال ساعتين إلى أربع ساعات.

- الأنسولين طويل المفعول.. مثل أنسولين جالارجين (لانتوس) وأنسولين ديتيمير (ليفيمير)، وهو بدون ذروة تقريبًا وقد يوفر تغطية تصل من 20 إلى 26 ساعة.

- الأنسولين متوسط المفعول.. مثل أنسولين إن بي إتش (هيومولين إن، ونوفولين إن)، وهو يبدأ العمل بعد 30 دقيقة إلى ساعة من حقنه ويصل لذروته خلال أربع إلى ست ساعات.

ويتشابه أنسولين إن بي إتش في مفعوله مع أنواع الأنسولين طويلة المفعول، ولكنه قد يتسبب على الأرجح في انخفاض نسبة سكر الدم، كما أن استخدام أنسولين إن بي إتش لا يسمح بمرونة كبيرة في مواعيد الوجبات، وكذلك في كمية الكربوهيدرات التي يمكن لطفلك تناولها.

وتبعًا لسن طفلك واحتياجاته، قد يصف له الطبيب مزيجًا من أنواع الأنسولين لاستخدامه خلال اليوم.

* خيارات حَقْن الأنسولين
عادة يُحقن الأنسولين باستخدام إبرة دقيقة ومحقنة أو قلم الأنسولين، وهو جهاز يشبه قلم الحبر، باستثناء أن خرطوشته تُملأ بالأنسولين.

وتعتبر مضخة الأنسولين أيضًا ضمن الخيارات المتاحة لبعض الأطفال، ومضخة الأنسولين هي جهاز بحجم الهاتف الخلوي تقريبًا يتم ارتداؤه على الجسم، وفي معظم الحالات، يوصِّل أنبوب خزان الأنسولين بالقسطرة التي يتم إدخالها تحت جلد البطن.

أيضًا تعتبر المضخة اللاسلكية التي تستخدم جرابات صغيرة تُملأ بالأنسولين من الخيارات الأخرى المتاحة. وتتم برمجة المضخة لإطلاق كميات معينة من الأنسولين تلقائيًا، ويمكن تعديلها لإطلاق كمية أكثر أو أقل من الأنسولين تبعًا للوجبات، ومستوى النشاط، ومستوى السكر بالدم.



* تناول الطعام الصحي
على عكس المفهوم الشائع، لا يوجد نظام غذائي خاص بداء السكري، ولا توجد ضرورة لإلزام طفلك بتناول أطعمة مملة غير شهيَّة طوال حياته، وإنما سيحتاج طفلك لتناول الكثير من الفاكهة، والخضراوات، والحبوب الكاملة - وهي أطعمة غنية بالمواد المغذية وقليلة الدسم والسعرات الحرارية.

وغالبًا سيقترح اختصاصي التغذية بأن يتناول طفلك - وبقية العائلة - كميات أقل من المنتجات الحيوانية والحلويات، وفي الواقع، هذه أفضل خطة لتناول أطعمة صحية بالنسبة لكامل العائلة، وليس هناك مانع من تناول أطعمة سكرية بين الحين والآخر طالما أنها ضمن خطة الوجبات الخاصة بالطفل.

ورغم ذلك فإن فهم ما الذي يمكن إطعامه لطفلك وما كميته قد يكون أمرًا صعبًا، ويمكن لاختصاصي التغذية المسجل مساعدتك في وضع خطة للوجبات تلائم الأهداف الصحية، والأطعمة المفضلة، ونمط الحياة الخاص بطفلك.

وقد يصعب إدراج أطعمة معينة، مثل تلك الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من السكر أو الدهون، ضمن خطة الوجبات الخاصة بطفلك عما هو الحال بالنسبة للأطعمة الصحية، فعلى سبيل المثال، قد تتسبب الأطعمة الغنية بالدهون - نظرًا لأن الدهون تبطئ من عملية الهضم - في ارتفاع نسبة السكر بالدم لعدة ساعات بعد أن يتناولها طفلك.

وللأسف، فلا توجد صيغة محددة يمكن أن تخبرك بكيفية معالجة جسم طفلك للأطعمة المختلفة، ولكن، ومع مضي الوقت، ستتعلم أكثر عن كيفية تأثير الأطعمة المفضلة لدى طفلك على مستويات سكر الدم لديه، ومن ثم ستتمكن من معرفة كيفية تعويضها.

* النشاط البدني
يحتاج الجميع للتمارين الرياضية المنتظمة، ولا يُستثنى من ذلك الأطفال المصابون بداء السكري من النوع الأول، وشجع طفلك على ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام، قم بإلحاق طفلك أو طفلتك بفريق رياضي أو بدروس للرقص.

والأفضل من هذا، حاولا ممارسة الرياضة معًا، فيمكنكما لعب المطاردة في فناء المنزل، أو يمكنكما المشي أو الجري عبر شوارع الحي، كما يمكنكما الذهاب لحوائط التسلق أو لحمام السباحة المحلي، بحيث تجعل الأنشطة البدنية جزءًا من روتين طفلك اليومي.

ولكن تذكر أن الأنشطة البدنية عادة ما تتسبب في خفض مستويات السكر بالدم، ويمكنها أن تؤثر على مستويات السكر بالدم لمدة تصل إلى 12 ساعة بعد التمرين. وإذا بدأ طفلك في ممارسة نشاط جديد، فزد عدد مرات التحقق من مستويات سكر الدم عن المعتاد حتى تعرف كيف يستجيب جسمه لهذا النشاط، وقد تحتاج لتعديل خطة الوجبات الخاصة بطفلك أو جرعة الأنسولين لتعويض زيادة النشاط.



* طرق العلاج الاستقصائية
- زرع البنكرياس

مع إجراء عملية زرع بنكرياس ناجحة، قد لا يحتاج طفلك لحقن الأنسولين مرة أخرى، ولكن عمليات زرع البنكرياس ليست ناجحة على الدوام كما أنها تنطوي على مخاطر شديدة.

وقد يحتاج طفلك لتناول أدوية قوية لكبت المناعة مدى الحياة للوقاية من رفض الجسم للأعضاء، هذه الأدوية قد يكون لها آثار جانبية خطيرة، تتضمن خطورة بالغة للإصابة بالعدوى وتلف الأعضاء.

كما تقتصر أهلية إجراء جراحة زراعة البنكرياس في الأغلب على الأشخاص المصابين بالفشل الكلوي، وتتضمّن الجراحات الكبرى أيضًا زرع الكلية.

- زرع الخلايا الجزيرية
يُجري الباحثون تجارب على زرع الخلايا الجزيرية، والتي تعُطي خلايا جديدة تنتج الأنسولين من بنكرياس متبرع، وعلى الرغم من مواجهة تلك التجارب لبعض المشكلات بالماضي، إلا أن هناك تقنيات جيدة وعقاقير أفضل تقي من رفض الجسم للخلايا الجزيرية وهو ما قد يُبشر بمستقبل واعد في هذا المجال.

ولكن، لا يزال زرع الخلايا الجزيرية يتطلب استخدام أدوية كابتة للجهاز المناعي، وتمامًا مثل استجابة الجسم للخلايا الجزيرية الأصلية، يقوم الجسم غالبًا بتدمير الخلايا الجزيرية المزروعة، مما يجعل فترة التوقف عن أخذ الأنسولين قصيرة.

* علامات حدوث المشكلات
قد تتفاقم أحيانًا المشكلات على الرغم من مجهوداتك الكبيرة، قد تتطلب بعض المضاعفات قصيرة الأمد لداء السكري من النوع الأول رعاية فورية، وإذا تركت بدون علاج، فيمكن أن تتسبب هذه الحالات المرضية في الإصابة بالنوبات وفقدان الوعي (الغيبوبة).
1- انخفاض سكر الدم (نقص سكر الدم)
إذا انخفض مستوى سكر الدم لدى طفلك عن نطاقه المستهدف، فيطلق على هذه الحالة اسم انخفاض سكر الدم، اسأل الطبيب عن المستوى الذي يعتبر فيه سكر الدم منخفضًا بالنسبة لطفلك.

وقد ينخفض مستوى سكر الدم للعديد من الأسباب، تتضمن عدم تناول إحدى الوجبات، أو عمل نشاط بدني أكثر من المعتاد أو حقن كمية كبيرة من الأنسولين، وتحدث حالات نقص سكر الدم بشكل أكثر مع الأنسولين متوسط المفعول، مثل إن بي إتش.

كذلك علم طفلك أعراض انخفاض سكر الدم وإذا كان يشتبه في انخفاض سكر الدم لديه، فعليه دائمًا فحص مستويات سكر الدم.

وتتضمن العلامات والأعراض المبكرة لانخفاض سكر الدم ما يلي:
- التعرق.
- الارتعاش.
- النعاس.
- الجوع.
- الدوار.
- الهياج.
- الصداع.
- تغيرات سلوكية كبيرة.
- التشوش.
- فقدان الوعي.

وتتضمن العلامات والأعراض اللاحقة لانخفاض سكر الدم، والتي تتشابه أحيانًا مع تسمم الكحوليات عند المراهقين والبالغين ما يلي:
- الكسل.
- التشوش أو الهياج.
- نوبة تشنجية.
- فقدان الوعي.
وإذا حدث لطفلك نقص بسكر الدم أثناء الليل، فقد يستيقظ ليجد ملابس نومه غارقة في العرق أو قد يشعر بصداع، وقد يتسبب نقص سكر الدم أثناء الليل في قراءات مرتفعة غير معتادة من سكر الدم عند الاستيقاظ بالصباح كرد فعل طبيعي.

وإذا كانت قراءة مستوى سكر الدم منخفضة لدى طفلك، فأعطه عصير فواكه، أو بعض أقراص الجلوكوز، أو الحلوى الصلبة، أو مياهًا غازية عادية (ليست للحمية) أو أي مصدر آخر للسكر.

ثم أعد قياس مستوى سكر الدم لديه مرة أخرى بعد 15 دقيقة للتأكد من ارتفاعه إلى نطاقه الطبيعي، وإذا لم يكن في نطاقه الطبيعي، فأعد علاجه بإعطائه المزيد من السكر (العصير، أو الحلوى، أو أقراص الجلوكوز أو أي مصدر آخر للسكر) وبعدها أعد قياس مستوى سكر الدم مرة أخرى بعد 15 دقيقة، وكرر هذا حتى تحصل على قراءة طبيعية لمستوى السكر.

ومن الجيد أن يتناول طفلك وجبة خفيفة أخرى تحتوى على مصادر مختلفة من الأطعمة، مثل زبدة الفول السوداني والمكسرات، للمساعدة في استقرار سكر الدم لديه.

وإذا لم يكن مقياس السكر متوفرًا، فتعامل مع انخفاض سكر الدم على أية حال إذا ظهرت لدى طفلك أعراض نقص سكر الدم، ثم اختبر السكر في أقرب وقت ممكن. وتأكد من أن طفلك يحمل معه دائمًا مصدرًا للسكر سريع المفعول.

وقد يتسبب عدم علاج انخفاض سكر الدم في فقد طفلك الوعي، وإذا حدث ذلك، فقد يحتاج طفلك لحقنة طارئة من الجلوكاجون - وهو هرمون يُحفز إطلاق السكر بالدم، لذلك تأكد من وجود حقنة الجلوكاجون الطارئة دائمًا مع طفلك، سواء بالمنزل، أو في المدرسة، أو أثناء ممارسة الرياضة، أو عند قضاء الليل خارج المنزل، وتأكد من سريان صلاحيتها.



2- ارتفاع السكر في الدم (ارتفاع سكر الدم)
مثلما هو الحال في انخفاض سكر الدم، قد يرتفع سكر الدم لدى طفلك للعديد من الأسباب، تتضمن تناول الكثير من الطعام، أو تناول الأنواع الخاطئة من الطعام، أو عدم أخذ ما يكفي من الأنسولين أو مرض ما.

لذا راقب:
- التبول المتكرر.
- العطش الزائد.
- جفاف الفم.
- عدم وضوح الرؤية.
- عدوى الخميرة، وغالبًا ما تحدث في مكان الحفاض لدى الرضع ومن هم في سن الحبو.
- التعب.
- الغثيان.
وفي حالة الشك بحدوث ارتفاع السكر بالدم، افحص نسبة سكر الدم لدى طفلك، وقد تحتاج لتعديل خطة وجبات طفلك أو أدويته، وإذا كان سكر الدم لدى طفلك أعلى من النطاق المستهدف، فعلى الأرجح ستحتاج لتدبر "تصحيح" المستوى باستخدام حقنة أنسولين أو مضخة أنسولين، ويتمثل التصحيح في جرعة إضافية من الأنسولين من شأنها استرجاع مستوى سكر الدم لدى طفلك إلى نطاقه الطبيعي.

واسأل الطبيب عن المدة التي تنتظرها لإعادة فحص مستوى سكر الدم، على الرغم من أنه في معظم الأحيان تكون مدة 15 دقيقة مناسبة، وإذا كان طفلك يستخدم مضخة أنسولين، فقد تحتاج لتغيير مكان المضخة إذا لم تنخفض مستويات سكر الدم لديه.

وفي حالة ارتفاع قراءة سكر الدم لدى طفلك فوق 250 ملجم/دل (13.9 ملليمول/لتر)، فاختبر وجود الكيتونات لديه باستخدام عصا اختبار البول، ولا تسمح لطفلك بممارسة الرياضة في حالة ارتفاع مستويات سكر الدم أو في حالة وجود الكيتونات.

وإذا استمرت نسبة سكر الدم لدى طفلك فوق 300 ملجم/دل (16.7 ملليمول/لتر)، فاتصل بالطبيب أو التمس رعاية الطوارئ.

3- زيادة الكيتونات في بول الطفل (الحماض الكيتوني السكري)
إذا كانت خلايا طفلك متعطشة للطاقة، فقد يبدأ جسمه بتفتيت الدهون، حيث ينتج أحماضًا سامة معروفة باسم الكيتونات.

وقد تتضمن علامات وأعراض هذه الحالة الخطيرة ما يلي:
- فقدان الشهية.
- الغثيان.
- القيء.
- ألم في البطن.
- جفاف أو احمرار الجلد.
- رائحة حلوة تشبه الفاكهة في نفس طفلك.
- التشوش.
- صعوبة في التنفس.
- الإعياء.
وفي حالة الاشتباه بوجود الحماض الكيتوني السكري، تحقق من وجود كيتونات زائدة ببول الطفل باستخدام مجموعة اختبار الكيتونات المتاحة بدون وصفة طبية.

وفي حالة وجود كميات كبيرة من الكيتونات ببول طفلك، اتصل بالطبيب على الفور أو التمس رعاية الطوارئ، أيضًا، اتصل بالطبيب إذا تقيأ طفلك أكثر من مرتين خلال فترة أربع ساعات وكانت لديه كيتونات في البول.

* نمط الحياة والعلاجات المنزلية
يعتبر داء السكري من النوع الأول مرضًا خطيرًا، تتطلب مساعدة طفلك في اتباع خطة علاج داء السكري الخاصة به التزامًا متواصلاً وقد تتطلب في البداية إجراء تغييرات كبيرة على نمط الحياة.

ولكن لا بد أن تدرك أن مجهوداتك تستحق ما تكرسه لها من جهد ووقت، ويمكن للتعامل الحذر مع داء السكري من النوع الأول تقليل خطر إصابة طفلك بالمضاعفات الخطيرة - بل وحتى المهددة للحياة.

ومع تقدم طفلك في العمر قم بما يلي:
- شجِّع طفلك على الاهتمام بشكل متزايد بالتعامل مع داء السكري لديه.
- شدِّد على أهمية العناية بداء السكري طوال العمر.
- علِّم طفلك كيفية فحص مستوى سكر الدم لديه وكيفية حقن الأنسولين.
- ساعد طفلك على اختيار الأطعمة الصحية.
- شجِّع طفلك على ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام.
- ساعد طفلك على إقامة علاقة مع فريق علاج داء السكري الخاص به.
- تأكد من ارتداء طفلك لبطاقة التعريف الطبية الخاصة به.
وفوق كل هذا، كن إيجابيًا دائمًا، والعادات التي تُعَلِّمَها لطفلك اليوم ستساعده في الاستمتاع بحياة صحية ومليئة بالنشاط وهو مصاب بداء السكري من النوع الأول.

* الطب البديل
لا يوجد علاج يمكنه تعويض الأنسولين لدى أي شخص مصاب بداء السكري من النوع الأول. ويجب على المرضى المصابين بالسكري من النوع الأول استخدام حقن الأنسولين (الأنسولين الخارجي المنشأ) يوميًا للبقاء على قيد الحياة.

وقد تمت الإشارة إلى أن بعض المواد قد تساعد في التحكم في سكر الدم، ولكن لم تثبت فعّالية أيٍ من هذه المواد في التعامل مع داء السكري من النوع الأول أو الوقاية منه ولا يجب أن تحل محل الأنسولين.

وتتضمّن بعض المواد التي تم اختبارها للتحكم في سكر الدم في داء السكري من النوع الأول بزر القطوناء الأشقر، وقرفة الكاسيا، والحلبة، وصمغ الجوار، والنياسيناميد (فيتامين ب-3).
آخر تعديل بتاريخ 31 ديسمبر 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية