تحدث مع طبيب طفلك إذا لاحظت أي علامات أو أعراض تدل على إصابته بداء السكري من النوع الأول، مثل زيادة العطش وتكرار التبول، أو الجوع الشديد، أو فقدان الوزن، أو تشوش الرؤية، أو التعب.

وإذا شك الطبيب بإصابة طفلك بداء السكري، سيوصي بإجراء بعض الاختبارات، وإذا شُخص طفلك بالإصابة بداء السكري، سيقوم الطبيب أيضًا بإجراء اختبارات الدم للتحقق من وجود الأجسام المضادة الذاتية الشائعة في داء السكري من النوع الأول، والتي تساعد الأطباء في التمييز بين داء السكري من النوع الأول وداء السكري من النوع الثاني.

وفيما يلي الاختبارات الرئيسية المستخدمة لتشخيص الإصابة بداء السكري من النوع الأول لدى الأطفال:
- اختبار عشوائي للسكر في الدم
سيتم أخذ عينة دم في وقت عشوائي، وتوضح قيم سكر الدم بالملليغرامات لكل ديسيلتر (ملغم / دل) أو ملليمول لكل لتر (ملليمول/لتر).

وبغض النظر عن آخر مرة أكل فيها طفلك، فإن مستوى سكر الدم العشوائي بمقدار 200 ملغم/دل (11.1 ملليمول/لتر) أو أعلى يشير إلى الإصابة بداء السكري.

وإذا لم يُشر الاختبار العشوائي للسكر في الدم إلى إصابة طفلك بداء السكري، وكان الطبيب لا يزال يشك في إصابته به نظرًا لما يعانيه من أعراض، فقد يلجأ الطبيب إلى اختبار الهيموغلوبين السكري.

- اختبار الهيموغلوبين السكري (A1C)
يشير اختبار الدم هذا إلى متوسط مستوى السكر في الدم آخر شهرين أو ثلاثة أشهر، وهو يعمل عن طريق قياس النسبة المئوية للسكر المرتبط بالهيموغلوبين، وهو البروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء.

وكلما ارتفعت مستويات السكر في الدم، زادت نسبة الهيموغلوبين المرتبط بالسكر، حيث إن تسجيل مستوى 6.5 بالمئة أو أعلى في اختبارين منفصلين يشير إلى إصابة طفلك بداء السكري.



- اختبار السكر في الدم أثناء الصيام 
أيضًا قد يلجأ طبيبك إلى إجراء اختبار آخر هو اختبار السكر في الدم أثناء الصيام، سيتم أخذ عينة دم بعد صيام على مدار الليل.

ويكون مستوى السكر في الدم الأقل من 100 ملغم/دل (5.6 ملليمول/لتر) طبيعيًا، ويُعد مستوى السكر في الدم عند الصيام من 100 إلى 125 ملغم/دل (5.6 إلى 6.9 ملليمول/لتر) مقدمات لداء السكري.

وإذا كان مستوى السكر في الدم 126 ملغم/دل (7ملليمول/دل) أو أعلى في اختبارين منفصلين، فإن طفلك عندها سيُشخص بالإصابة بداء السكري.

أيضًا يشير وجود الكيتونات في بول طفلك، وهي منتجات ثانوية تنتج عن تكسر الدهون، إلى الإصابة بداء السكري من النوع الأول، لا النوع الثاني.

* بعد التشخيص
بمجرد تشخيص طفلك بالإصابة بداء السكري من النوع الأول، سيقوم بزيارة الطبيب بانتظام لضمان حسن التعامل مع داء السكري، وأثناء تلك الزيارات، سيتحقق الطبيب كذلك من مستويات A1C لدى طفلك، وقد يختلف مستوى A1C المراد الوصول له لدى طفلك تبعًا لسنه وغيره من العوامل المختلفة.

وعمومًا، تُوصي الجمعية الأمريكية لداء السكري (ADA) بالحفاظ على مستوى A1C لدى الأطفال والمراهقين أعلى قليلاً منه لدى البالغين، نظرًا لأن الأطفال أقل عرضة للتمكن من ملاحظة أعراض انخفاض مستويات السكر بالدم.

1- بالنسبة للأطفال الأصغر من سن 6 سنوات، توصي الجمعية بالحفاظ على مستوى A1C دون 8.5 بالمائة.

2- لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين سن السادسة والثانية عشرة، فإن الجمعية توصي بالحفاظ على مستوى A1C دون 8 بالمائة.

3- يُنصح المراهقون بالحفاظ على مستوى A1C دون 7.5 بالمائة.
ومقارنةً باختبارات سكر الدم اليومية المتكررة، فإن اختبار A1C يشير بشكل أفضل إلى مدى جودة خطة علاج داء السكري الخاصة بطفلك، حيث إن استمرار ارتفاع مستوى A1C قد يشير إلى الحاجة لتغيير نظام الأنسولين أو خطة الوجبات لدى طفلك.

علاوة على اختبار A1C، سيقوم الطبيب أيضًا بالتحقق دوريًا من مستويا الكوليسترول لدى طفلك، ووظائف الغدة الدرقية، ووظائف الكبد، ووظائف الكلى باستخدام عينات من الدم والبول، بالإضافة إلى الكشف الدوري عن الداء البطني.

أيضًا سيقوم الطبيب بفحص طفلك لتقييم نموه وضغط الدم لديه كما سيفحص أماكن الحقن لإجراء اختبارات قياس سكر الدم وحقن الأنسولين.



وبالنسبة لداء السكري من النوع الأول لدى الأطفال، تتضمن بعض الموضوعات التي ترغب في مناقشتها مع الطبيب أو اختصاصي التغذية أو مسؤول التوعية بداء السكري ما يلي:
- عدد مرات وتوقيت فحص جلوكوز الدم.
- علاج الأنسولين، أنواع الأنسولين المستخدمة، ووقت الجرعات، وكمية الجرعة.
- إدارة جرعات الأنسولين، الحقن مقابل أجهزة الضخ.
- انخفاض السكر بالدم، كيفية إدراكه وعلاجه.
- ارتفاع السكر بالدم، كيفية إدراكه وعلاجه.
- الكيتونات، الاختبار والعلاج.
- التغذية، أنواع الأطعمة وتأثيرها على سكر الدم.
- عدد الكربوهيدرات.
- ممارسة الرياضة، ضبط الأنسولين وتناول الطعام من أجل النشاط الرياضي.
- التعامل مع داء السكري في المدرسة، وأثناء المعسكرات الصيفية، وفي المناسبات الخاصة، مثل قضاء الليل خارج المنزل.
- الإدارة الطبية، عدد مرات زيارة الطبيب وغيره من متخصصي رعاية داء السكري.

ومن المحتمل أن يطرح عليك الطبيب عددًا من الأسئلة، مثل:
- ما مدى تمكنك بالتحكم في داء السكري لدى طفلك؟
- هل يعاني طفلك من أي نوبات لانخفاض سكر الدم؟
- ما النظام الغذائي المعتاد يوميًا؟
- هل يمارس طفلك أي رياضة؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكم عدد مراتها؟
- كم متوسط الأنسولين المستخدم يوميًا؟


* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك



آخر تعديل بتاريخ 27 ديسمبر 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية