قد يتم تجاهل داء السكري من النوع الثاني (Type 2 diabetes in children) بسهولة، وخاصة في المراحل الأولى عندما يشعر الطفل بأنه على ما يرام، ولكن يجب أخذ الحالة على محمل الجد، فهذه الحالة المرضية يمكن أن تؤثر على كل عضو رئيسي في جسم الطفل تقريبًا، بما في ذلك القلب والأوعية الدموية والأعصاب والعينان والكلى.

وقد يساعد الحفاظ على مستوى السكر في دم الطفل عند مستويات طبيعية معظم الوقت على تقليل خطورة هذه المضاعفات بشكل كبير. وتحدث المضاعفات طويلة الأمد لداء السكري من النوع الثاني تدريجيًا، ولكن بنهاية الأمر، قد تكون تلك المضاعفات سببا للإعاقة أو حتى مميتة.
- أمراض القلب والأوعية الدموية
يزيد داء السكري بشكل كبير من خطورة إصابة الطفل بمشكلات مختلفة في القلب والأوعية الدموية، وتشمل أمراض القلب والسكتة الدماغية وارتفاع مستوى الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم.

- تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي)
يمكن للسكر الزائد أن يصيب جدران الأوعية الدموية الدقيقة (الشعيرات الدموية) والتي تغذي أعصاب الطفل، خاصة في الساقين، مما قد يسبب الوخز أو الخدر أو الشعور بحرقة أو ألم.

- تلف الكلى (اعتلال الكلية)
قد يتسبب داء السكري في تلف العديد من مجموعات الأوعية الدموية الدقيقة في الكليتين والتي عادة ما ترشح الفضلات من دم الطفل، وكلما حدثت الإصابة بداء السكري في وقت مبكر، زاد القلق.

وقد يؤدي الضرر الشديد إلى الفشل الكلوي أو أمراض الكلى غير القابلة للعلاج في المرحلة الأخيرة، والتي تتطلب الغسل الكلوي أو زراعة كلى.

- اعتلال البصر
يمكن أن يؤدي داء السكري إلى تلف الأوعية الدموية في شبكية العين (اعتلال الشبكية السكري)، كما يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالمياه البيضاء وازدياد خطر الإصابة بالمياه الزرقاء.

- إصابة القدم
تؤدي الأعصاب التالفة في القدم أو ضعف تدفق الدم إليها إلى زيادة خطورة الإصابة بمضاعفات مختلفة في القدم، وقد تتحول الجروح والبثور التي لا تُعالج إلى عدوى خطيرة.



- الأمراض الجلدية
يجعل داء السكري طفلك أكثر عرضة للإصابة بمشكلات الجلد، والتي تتضمن العدوى البكتيرية والجرثومية والحكة.

وبشكل عام، سيشمل فريق الرعاية الصحية لطفلك أيضًا اختصاصي تغذية، ومسؤول توعية بداء السكري معتمدا وطبيبا متخصصا في العناية بالعين (طبيب عيون). وإذا كانت مستويات السكر في دم الطفل مرتفعة للغاية، فقد يرسله الطبيب إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وبالنسبة لداء السكري من النوع الثاني عند الأطفال، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على طبيب الطفل ما يلي:
1- متابعة الجلوكوز
- كم مرة يتعين عليّ متابعة مستوى السكر في الدم عند طفلي؟ وفي أي وقت ينبغي عليّ فحصه؟
- كم ينبغي أن تكون مستويات السكر في الدم عند طفلي قبل النوم؟

2- تغيير أنماط الحياة
- ما أنواع التغييرات التي يتعين عليّ إجراؤها في النظام الغذائي الخاص بالعائلة؟
- كيف يمكنني معرفة معلومات عن حساب الكربوهيدرات الموجودة في الأطعمة؟
- هل ينبغي عليّ زيارة اختصاصي تغذية للمساعدة في التخطيط للوجبات في المنزل؟
- ما مقدار التمارين الرياضية التي ينبغي على طفلي ممارستها يوميًا؟

3- الأدوية
- هل سيحتاج طفلي إلى تناول أدوية عن طريق الفم؟ إذا كان الأمر كذلك، فما نوع الأدوية وما مقدارها؟
- هل يجب تناول الدواء في أي وقت محدد من اليوم؟
- هل يحتاج طفلي إلى تناول الأنسولين؟
- ما أنواع خيارات إعطاء الأنسولين المتاحة؟ وأيها توصي به لطفلي ولماذا؟ كيف ينبغي تخزين الأنسولين؟



4- المضاعفات
- ما علامات وأعراض انخفاض السكر في الدم لدى طفلي؟
- ما علامات ارتفاع السكر في الدم؟
- هل أحتاج إلى إجراء اختبار الكيتونات لطفلي؟ وكيف يتم إجراء الاختبار؟
- ما الذي يجب القيام به في حالة وجود الكيتونات؟
- يعاني طفلي من حالة صحية أخرى(...) فكيف بوسعنا التعامل معها جميعًا بأفضل شكل؟

5- المعالجة الطبية
- كم عدد المرات التي يحتاج طفلي إليها لمتابعة مضاعفات داء السكري؟ مَن الاختصاصيون الذين ينبغي عرض طفلي عليهم؟
- ماذا تحتاج مدرسة طفلي لمعرفته حول التحكم في داء السكري؟ ماذا عن المخيم الصيفي؟
- هل توجد أي موارد متاحة إذا كنت أواجه صعوبة في دفع نفقات مستلزمات علاج طفلي من داء السكري؟
- هل هناك أي نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكننا أخذها معنا إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

وبالإضافة إلى الأسئلة التي قمت بتحضيرها لطرحها على الطبيب، لا تتردد بأن تطرح أي أسئلة إضافية قد تخطر على بالك أثناء زيارة الطبيب.

ومن المحتمل أن يطرح طبيب الطفل عددًا من الأسئلة، مثل:
- هل تشعر بالثقة بشأن خطة العلاج الخاصة بطفلك؟
- هل توجد أي أسئلة أو مخاوف حول وضعه الحالي؟
- كيف تشعر بأن طفلك يتكيف مع داء السكري وعلاجه؟
- هل عانى طفلك من أي انخفاض في مستوى سكر الدم؟
- ما النظام الغذائي المعتاد يوميًا؟
- هل يمارس طفلك أي رياضة؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكم عدد مراتها؟
- في المتوسط، كم مقدار الأنسولين الذي يستخدمه طفلك يوميًا؟

أخيرا، إذا لم يتم التحكم جيدًا في مستوى سكر الدم لدى طفلك، أو في حالة عدم التأكد عما يجب فعله في بعض المواقف، فلا تتردد في الاتصال بطبيب الطفل أو مسؤول التوعية بداء السكري المعتمد، بين الزيارات للحصول على النصيحة والتوجيه.
آخر تعديل بتاريخ 23 ديسمبر 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية