عند إصابة طفلك بداء كاواساكي (Kawasaki disease)، يفضل أن تعرف كل ما يمكن عنه، بحيث تتمكن من اتخاذ خيارات مدروسة مع الطبيب حول خيارات العلاج، وضع في اعتبارك أن معظم الأطفال الذين يعانون من هذا المرض يتعافون تمامًا، بالرغم من أنه قد يكون هناك بعض الوقت قبل أن يعود طفلك لحالته الطبيعية ولا يشعر بالتعب والهياج.

وللحد من خطر حدوث مضاعفات، سيرغب طبيب الطفل في بدء العلاج لهذا المرض في أقرب وقت ممكن بعد ظهور العلامات والأعراض، ويُفضل بينما لا تزال الحمى عند طفلك. وتتمثل أهداف العلاج المبدئي في خفض الحمى والالتهاب ومنع تلف القلب.

ولتحقيق هذه الأهداف، قد يوصي الطبيب بما يلي:
- الجلوبيولين جاما.. يمكن أن يعمل ضخ بروتين المناعة (الجلوبيولين جاما) عن طريق الوريد على تقليل خطر التعرض لمشكلات في الشريان التاجي.

- الأسبرين.. قد يساعد تناول جرعات عالية من الأسبرين في علاج الالتهاب، كما يمكن أن يقلل من الألم والتهاب المفاصل، وكذلك تقليل الحمى. ويُعد علاج كاواساكي استثناءً نادرًا للقاعدة ضد استخدام الأسبرين مع الأطفال.

وبمجرد أن تنخفض درجة الحرارة، قد يحتاج الطفل إلى أخذ جرعة منخفضة من الأسبرين لمدة ستة أسابيع على الأقل ولمدة أطول إذا كان يعاني من تمدد الأوعية الدموية في الشريان التاجي، فالأسبرين يساعد على منع تجلط الدم.

ومع ذلك، إذا كان طفلك مصابًا بإنفلونزا أو الجديري المائي في أثناء العلاج، فقد يحتاج إلى التوقف عن تناول الأسبرين، لأن تناوله مرتبط بمتلازمة راي، وهو مرض نادر الحدوث ولكنه خطير حيث يمكن أن يؤثر على الدم والكبد والمخ عند الأطفال والمراهقين بعد الإصابة بعدوى فيروسية.

وبدون العلاج، يستمر داء كاواساكي لمدة 12 يومًا في المتوسط، بالرغم من أن مضاعفات القلب قد تظهر في وقت لاحق وتستمر لفترة أطول، ومع العلاج، قد يبدأ الطفل في التحسن بعد فترة قصيرة من أول علاج بالجلوبيولين جاما.

* مراقبة مشكلات القلب
إذا كان الطفل لديه أي مؤشر على وجود مشكلات في القلب، فقد يوصي الطبيب بعمل اختبارات متابعة، لمراقبة صحة القلب على فترات منتظمة، غالبًا ما تكون من ستة إلى ثمانية أسابيع بعد بدء الإصابة بالمرض.

وإذا كان الطفل مصابا بمشكلات مستمرة في القلب، فقد يحيلك الطبيب إلى طبيب اختصاصي في علاج أمراض القلب لدى الأطفال (طبيب أمراض القلب عند الأطفال). وفي بعض الحالات، قد يحتاج الطفل المصاب بتمدد الأوعية الدموية في الشريان التاجي إلى ما يلي:
- الأدوية المضادة للتجلط.. تساعد هذه الأدوية - مثل الأسبرين وعقار كلوبيدوجريل (بلافكس) ووارفارين (كومادين) وهيبارين - في منع تكون الجلطات.

- رأب الشريان التاجي.. في هذه العملية، يتم فتح الشرايين التي ضاقت إلى درجة أنها تعيق تدفق الدم إلى القلب.

- تثبيت الدعامة.. تتضمن هذه العملية زرع جهاز في الشريان المسدود للمساعدة في دعم فتحه وتقليل فرصة إعادة انسداده.

- مجازة الشريان التاجي.. تتضمن هذه العملية تحويل مسار الدم حول الشريان التاجي المريض، عن طريق ترقيع جزء من الأوعية الدموية من الساق أو الصدر أو الذراع لاستخدامه كطريق بديل.


اقرأ أيضاً:
الحصبة (ملف)
حمى الروماتيزم.. البكتريا تخدع الجهاز المناعي (ملف)
أسباب ومضاعفات الحمى التيفودية
أعراض وعلامات الإصابة بالتيفوئيد
تعرف إلى أعراض وأسباب ومضاعفات الحصبة الألمانية
الحمى القرمزية.. التهاب الحلق ومضاعفات أخرى (ملف)
آخر تعديل بتاريخ 3 ديسمبر 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية