عندما يشك الطبيب في إصابة طفلك بحساسية الحليب من طريق التاريخ المرضي والفحص البدني، ولتأكيد التشخيص سيلجأ إلى اختبارات الحساسية الأكثر شيوعاً، وهي اختبار وخز الجلد أو فحص الدم. ويبحث كلاهما عن وجود أجسام مضادة للغلوبولين المناعي (E (IgE، التي تتطور عندما يتعرض جسمك لمادة حساسة لها. وتؤدي هذه الأجسام المضادة إلى إطلاق المواد الكيميائية التي تسبب أعراض الحساسية.

وفي اختبار وخز الجلد، يُوضَع سائل يحتوي على الحليب أو مستخلص بروتين الحليب على الساعد أو الظهر، ثم يُوخَز جلدك بمسبار صغير معقَّم، ما يسمح للسائل بالتسرب إلى جلدك. وإذا كنت تعاني من بقعة مرتفعة حمراء اللون، عادةً في غضون 15 إلى 20 دقيقة، فقد يشير ذلك إلى وجود حساسية. وفي اختبار الدم، تُختبَر عيّنة الدم لوجود الأجسام المضادة IgE، ويُبَلَّغ عن النتائج كقيمة عددية.

وتشير الأبحاث إلى أن بعض أنواع بروتينات الحليب (الكازين واثنين من البروتينات الموجودة في مصل اللبن وألفا لاكتالبومين وبيتا لاكتالبومين) من المرجَّح أن تسبب تفاعلات خطيرة.  وهناك اختبار آخر قد يطلبه اختصاصي الحساسية، هو تحدي تناول الطعام من طريق الفم، تحت إشراف طبي، ستتناول كميات صغيرة من مادة تحتوي على الحليب أو مسحوق الحليب لمعرفة ما إذا كان قد حدث رد فعل. ونظراً لاحتمال أن يكون ردّ الفعل شديداً، يُجرى هذا الاختبار في مكان مجهز بأدوات الطوارئ، مثل غرفة الطوارئ مثلاً.

* كيف يُعالَج المصاب بحساسية الحليب؟

ليست هناك طريقة مؤكدة للوقاية أو العلاج من حساسية الطعام، لكن يمكن الوقاية من تفاعلات الحساسية من طريق تجنب الأطعمة التي تسببها، فإذا كنت على علم بأنك أنتَ، أو طفلك يعاني من حساسية الحليب، فتجنبا الحليب ومنتجاته. واقرأ ملصقات الأطعمة بعناية، وابحث عن الكازين، وهو أحد مشتقات الحليب؛ فقد يوجد في بعض الأطعمة غير المتوقعة مثل بعض علب التونة أو بعض المنتجات التي لا تحتوي على الألبان، واستعلم عن المكونات عند طلب الأطعمة في المطاعم.

وتوجد بروتينات الحليب المسببة للحساسية في مصادر واضحة، وهي منتجات الألبان، ومنها:

- الحليب كامل الدسم وقليل الدسم وخالي الدسم والحليب الرائب.
- الزبدة.
- الزبادي.
- الآيس كريم والجيلاتين.
- الأجبان والأطعمة التي تحتوي عليها.
- حلوى الكراميل والنوجا.
- النكهات الغدائية.
- المهلبية والكاسترد.
- خليط الحليب والقشدة.

وتتضمن المصادر التي قد تحتوي على الحليب بصورة غير واضحة ما يأتي:

- مصل اللبن.
- الكازين.
- المكونات التي تحتوي حروفها على المقطع لاكت - مثل اللاكتوز واللاكتات.
- الحلوى مثل الشيكولاتة والنوجا والكراميل.
- مساحيق البروتين.
- نكهات الزبد الصناعية.
- نكهات الجبن الصناعية.
- الهيدروسولات.
حتى إذا كان مكتوباً على ملصق أحد الأطعمة أنه خالٍ من الحليب أو لا يحتوي على الحليب، فقد يحتوي على بروتينات الحليب المسببة للحساسية، لذا اقرأ الملصق بعناية، وإذا راودتك بعض الشكوك، فاتصل بالشركة المصنّعة للمنتج للتأكد من خلوّه من مكونات الحليب.

وإذا تناولت أنت أو طفلك الحليب عن غير قصد، فقد تفيد بعض الأدوية مثل مضادات الهيستامين في الحد من العلامات والأعراض الطفيفة لأي نوبة حساسية، ويمكنك تناول أحد مضادات الهيستامين بعد التعرض للحليب لتخفيف مشكلات الحساسية الناجمة.

لكن في حالة حدوث رد فعل تحسسي خطير، قد تكون هناك حاجة ملحّة إلى حقنة الإبينفيرين (الأدرينالين) على وجه السرعة والتوجه لرعاية الطوارئ. وإذا كنتما عرضة لخطر الإصابة بتفاعل تحسسي شديد، فقد تحتاج أنت أو طفلك إلى حمل حقن الإبينفيرين (مثل قلم الإبينفيرين EpiPen أو أوفي-كيو أو غيرهما) طوال الوقت. 

* المصدر
Milk allergy
Lactose Intolerance vs. Dairy Allergy
Milk & Dairy Allergy
آخر تعديل بتاريخ 30 يناير 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية