يعتمد علاج البلوغ المبكر على سببه، ولأن سبب حدوث البلوغ المبكر غير معروف غالبا، فقد تؤدي حالة مرضية معينة، مثل عدوى أو خلل الهرمونات أو أورام أو تشوهات الدماغ أو إصابات أخرى إلى البلوغ المبكر، إلا أن هذا نادر. 
وينطوي العلاج عادة على دواء يعمل على تأخير المزيد من النمو.

علاج البلوغ المبكر المركزي
يمكن معالجة معظم الأطفال المصابين بالبلوغ المبكر المركزي الذي يكون سببه غير معروف بشكل فعال باستخدام الدواء.
ويشتمل هذا العلاج عادة، والذي يسمى العلاج التناظري للهرمون المطلق لمواجهة الغدد التناسلية، على حقن شهرية من أدوية، مثل ليوبروليد (لوبرون ديبوت)، والذي يؤخر مزيدا من التطور، ويمكن إعطاء بعض التركيبات الجديدة على فواصل زمنية أطول.

ويستمر تناول الطفل لهذا الدواء حتى يبلغ سن البلوغ الطبيعي، وفي المتوسط، تبدأ عملية البلوغ في الظهور مرة أخرى بعد 16 شهرا من توقف الطفل المصاب عن تناول العلاج.

علاج المشكلة المرضية إن وجدت
في حالة وجود حالة مرضية أخرى تسبب البلوغ المبكر لدى الطفل، فإن العلاج في هذه الحالة يكون ضروريا لوقف تطور البلوغ المبكر، على سبيل المثال، إذا كان الطفل مصابًا بورم يفرز هرمونات ويسبب البلوغ المبكر، فعادة ما يتوقف البلوغ متى تم استئصال الورم جراحيًا.

وقد يشعر الأطفال الذين تبدأ لديهم مرحلة البلوغ بشعور مختلف عن أقرانهم، وبالرغم من أن هناك عددًا قليلاً من الدراسات حول الآثار النفسية للبلوغ المبكر، إلا أن هذا الشعور المختلف قد يسبب مشكلات اجتماعية ونفسية، مثل تجربة الجنس مبكرًا، وبصفتك والدا، قد تعاني أيضا من صعوبة في التعامل مع النمو المبكر لطفلك.

وإذا كنت أنت أو طفلك أو أي فرد آخر في عائلتك تعاني من صعوبة في التعايش مع هذه الحالة الطبية، فيرجى طلب المشورة، فقد تساعد الاستشارات النفسية عائلتك على فهم المشكلات والتحديات النفسية التي تصاحب حالة البلوغ المبكر وكيفية التعامل معها بشكل أفضل. وإذا كانت لديك أسئلة أو تود الحصول على توجيه وإرشاد حول كيفية الوصول إلى مستشارٍ يتمتع بالكفاءة، فتحدث مع أحد أعضاء فريق الرعاية الطبية.

الوقاية
هناك بعض عوامل خطورة الإصابة بالبلوغ المبكر، مثل الجنس والعرق لا يمكن تجنبها، إلا أن هناك أشياء يمكنك القيام بها لتقليل فرص الإصابة بالبلوغ المبكر لدى طفلك، مثل ما يلي:
- إبقاء الطفل بعيدًا عن المصادر الخارجية لهرمونات الاستروجين والتستوستيرون، أي الأدوية الموصوفة طبيًا للبالغين الموجودة في المنزل أو المكملات الغذائية التي تحتوي مثلاً على هرمون الاستروجين أو هرمون التستوستيرون.

- شجع طفلك على الحفاظ على وزن صحي للجسم.

اقرأ أيضا:
تحدثي مع طفلتكِ حول الحيض
7 أسئلة عن الحيض.. أجيبي طفلتكِ عنها
دراسة: البلوغ المبكر للفتيات قد يصيبهن بالاكتئاب

آخر تعديل بتاريخ 26 يناير 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية