كثيرا ما يمر علينا منظر الطفل وهو يتثائب خلال المدرسة وتبدو عليه علامات التعب والنعاس، ليعزى السبب حينها إلى عدم نوم الطفل مبكرا وكثرة نشاطه. لكن، في بعض الحالات، يمكن أن يكون فرط نعاس الطفل في أوقات النهار وخاصة وقت المدرسة، علامة على وجود مشكلة أخرى غير متعلقة بقلة نوم الطفل، بما في ذلك:


1- الآثار الجانبية للأدوية
العديد من الأدوية، بما في ذلك أدوية البرد والحساسية المتاحة بدون وصفة طبية، والأدوية الموصوفة من الطبيب لعلاج الاكتئاب (في فترة المراهقة)، واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، يمكن أن تعكر صفو نوم.

2- الأرق أو اضطرابات الساعة البيولوجية
إذا كان ابنك المراهق لديه صعوبة في النوم أو البقاء نائما، فمن المرجح أن يقاوم النعاس أثناء النهار.

3- الاكتئاب
كثرة النوم أو قلته بدرجة كبيرة هي علامة شائعة للاكتئاب.

4- انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم
عند ارتخاء عضلات الحنجرة أثناء النوم، يتم منع الهواء من التحرك بحرية من خلال الأنف والقصبة الهوائية، وهذا يمكن أن يعيق التنفس ويحدث اضطراب النوم. قد تلاحظ غطيط المراهق بصوت عال أو توقف متقطع في التنفس، غالبا ما يليه الغطيط باستمرار.

5- متلازمة تململ الساقين
تؤدي هذا الحالة المرضية إلى الإحساس بالزحف في الساقين، ورغبة ملحة لا تقاوم لتحريك الساقين، غالبا بعد فترة وجيزة من الذهاب إلى الفراش. إن عدم الراحة والحركة يمكن أن تؤدي إلى اضطراب النوم.

6- فقدان الحس
النوم المفاجئ خلال النهار، عادة لفترات قصيرة، يمكن أن يكون علامة على فقدان الحس. يمكن أن تحدث نوبات فقدان الحس في أي وقت، حتى في منتصف محادثة مع أحد الأشخاص، كما أن حدوث نوبات مفاجئة من ضعف العضلات كرد فعل على مشاعر مثل الضحك والغضب والمفاجأة هي من الأمور الممكنة أيضا. إذا كنت قلقا بشأن نعاس ابنك في النهار أو عادات نومه، فاستشر الطبيب، وإذا كان ابنك المراهق مكتئبا أو يعاني من اضطراب النوم، فيمكن للعلاج المناسب أن يساعد في النوم بهدوء.


* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 14 أكتوبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية