يشتهر الأطفال وحتى المراهقون بالرغبة في السهر إلى وقت متأخر، وعدم الاستيقاظ مبكرا. إذا كان ابنك مثل معظم هؤلاء، فاعرف ما وراء هذا السلوك وكيف يمكن مساعدته في الحصول على نوم هادئ، ابتداء من هذه الليلة.


* الساعة الداخلية للطفل والمراهق
كل شخص لديه ساعة داخلية تؤثر على درجة حرارة الجسم ودورات النوم والشهية والتغيرات الهرمونية، ويطلق على العمليات البيولوجية والنفسية، التي تتبع دورة هذه الساعة الداخلية العاملة على مدار 24 ساعة، اسم إيقاع الساعة البيولوجية.


* قلة النوم
يحتاج معظم الأطفال والمراهقين إلى حوالي تسع ساعات من النوم ليلاً، وأحيانا أكثر، للحفاظ على يقظة أفضل نهارا، ولكن في الواقع قلة منهم هم من يحصلون على الكثير من النوم بانتظام، وذلك بفضل عوامل مثل الفصول الدراسية في الصباح الباكر، والواجبات المنزلية، والأنشطة الخارجة عن المنهج الدراسي، والمطالب الاجتماعية، واستخدام أجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.


قد لا يبدو الحرمان من النوم أمرا بالغ الأهمية، لكن قد تكون له عواقب وخيمة، فشعورهم بالتعب قد يصعب عليهم التركيز والتعلم، أو حتى البقاء يقظين في الفصل الدراسي، كما قد تؤدي قلة النوم الشديدة إلى تقلب المزاج ومشكلات سلوكية. كما أن النعاس أثناء القيادة بالنسبة للمراهقين يمكن أن يؤدي إلى حوادث خطيرة وربما قاتلة.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك


اقرأ أيضا:
10 طرق لمنع المراهقين من التدخين
وسائل عقاب ابنك المراهق

آخر تعديل بتاريخ 13 سبتمبر 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية